alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7786 العدد -
الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 م - الموافق 17 شوال 1430 هـ
 
    نظام إلكتروني خليجي لتبادل المعلومات السرية حول المخدرات   logo arab     بغداد: إعفاء رئيس تحرير «الصباح» الحكومية من مهامه   logo arab     الإفراج عن المعتقلين الـ15 من جامع الفردوس بتكريت   logo arab     هنية: عباس أمر بسحب تقرير غولدستون    logo arab     مندوب قطر: تقرير غولدستون تأجل برغبة عباس   logo arab     قبول الترشيحات لجائزة الإعلام الصحي الخليجي حتى 30 نوفمبر   logo arab     محمد بن حمد: الصحة العالمية طمأنتنا مبدئياً على سلامة تطعيمات H1N1   logo arab     ترقية د. حسن السيد إلى أستاذ مشارك   logo arab     قطر تشارك في مؤتمر معضلات السودان بموسكو   logo arab     مليونان و300 ألف دولار من قطر لإعمار لبنان   logo arab     قائد الحرس الأميري يستقبل الملحق العسكري الإيراني   logo arab     مصادر مصرية ترجح إلغاء موسم الحج   logo arab     معرض قطر المهني في مارس المقبل   logo arab
عبدالله بن حمد العذبة
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
عبدالله العمادي
جالس أهل العزم
جاسم صفر
وقاية...!!
وداد الكواري
الأسلوب الجيد
عبدالله بن حمد العذبة
أقذف رأس الاحتلال جريمة؟!
منبر الحرية
الاستبداد السياسي وجذر العطالة الفكرية
مراد زروق
عقدة النجمة السداسية
مجاهد البوسيفي
من هولندا (2)
فاضل الربيعي
صدريون في صعدة و «حوثيون» في النجف (1)
إبراهيم غرايبة
العمل العربي الإقليمي
عبدالحسين شعبان
تجارة الأعضاء البشرية: أين المسؤولية؟!
نورالدين قلالة
عرب عباس.. وفضيحة غولدستون
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/admin/pdf/files/539856041_NN30N.pdf
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
لا تعليق ..
الحل البديل
الأرشيف
صوت وصورة
آراء وقضايا  
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
زاوية منطقية
أقذف رأس الاحتلال جريمة؟!

2009-10-06
كتب الزميل الكاتب المحامي طارق النعيمي مقالته بالراية بعنوان «قذف الرئيس الأميركي ليس له علاقة بحرية التعبير» في الأسبوع الماضي.
وأتفق معه في أن الأمر لا علاقة له بحرية التعبير، ولكن أستغرب أن يفوت على زميلي أن العراق ما زال محتلاً، وتم قذف رأس الاحتلال بوش الصغير بـ «القندرة» في المنطقة الخضراء التي ما زالت تخضع بالكامل للمحتل الأميركي، وليس لسيادة حكومة المالكي، والتي أقل ما يصفها الكثير من القانونيين المنصفين بالمشكوك في شرعيتها، لأنها نشأت تحت الاحتلال.
وعطفاً على ما تقدم آمل ألا يدين الكاتب المقاومين والمجاهدين العراقيين والأفغان وغيرهم من الذين يجاهدون دفاعاً عن دينهم وأعراضهم.
وبالمناسبة كانت مجموعة من أساتذة القانون الأميركان -وليس العراقيين أو حتى القطريين- بمبنى كلية القانون بجامعة قطر بعد أن قام المواطن منتظر الزيدي بقذف رأس الاحتلال بوش الصغير بالحذاء بدلاً من استقباله بالورود.
وكان سبب زيارة القانونيين الأميركان للكلية تقييم المناهج لتتمكن الكلية من الحصول على تصنيف أكاديمي أفضل.
فسألتهم مبتسماً عن مدى قانونية تسليم الزيدي لحكومة المالكي المشكوك في شرعيتها؟ مع ملاحظة أن الزيدي قذف بوش بالحذاء في المنطقة الخضراء التي لا تخضع لسيادة العراق وشعبه حتى هذه اللحظة.
فأجابوني بعد أن أسقط في أيديهم، بأن حكومة بوش -الراشدة- فعلت ذلك لتعزز من قانونية حكومة المالكي.
وكان أستاذ القانون د. صلاح زين الدين يغمز لي عشرات المرات لأتوقف، ولكنني تظاهرت بأنني لم أره، وسألتهم هل يجرم القانون الأميركي قذف الرؤساء بالبيض الفاسد والطماطم؟ لاسيما أن الزيدي لم تبق القوات الأميركية المحتلة في يده بيضاً ولا طماطم، ولكنه كان يملك حذاءه الذي تشرف رأس بوش -الصغير- بالانحناء له.
وآثر أساتذة القانون الصمت.
أؤمن بأن ما قام به الزيدي يعبر عن رفضه احتلال بلده، وهذا أمر واجب بحسب الشرع الإسلامي، بل وتجيزه القوانين الدولية ومواثيقها، وإذا كان قتال المحتل مباحاً، فإن قذفه بالحذاء لا يعتبر جرماً يدان، لأن من يملك الأكبر يملك الأصغر بالضرورة.
يرى الكثير من فقهاء القانون، أن القوانين المحلية لا قيمة لها في ظل الاحتلال، وبما أن العراق ما زال محتلاً فلا قيمة لتطبيق القانون الجنائي العراقي على منتظر الزيدي أو غيره من الرافضين للاحتلال.
ويجب ألا ننسى أن بوش الصغير كان القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية ومتخذ قرار احتلال العراق الشقيق.
المأخذ الآخر للزميل كان على البيان الصادر عن مركز الدوحة لحرية الإعلام، وكان الأول منه يعود إلى الحقبة -المينارية- الذي نشرته «العرب» في 14-1- 2009 والذي بين أن ميسيو روبير مينار تبنى استضافة الزيدي حال خروجه من السجن، وأن استضافته ستكون -لحمايته- من الاضطهاد، ومن الآثار الجانبية اللاحقة لفعله بصفته صحفيا.
أما سارا كيانبور مسؤولة العلاقات العامة والاتصال في المركز فصرحت لـ «لعرب» في اليوم نفسه بالتالي: «مع التشديد على أن تصرّف الصحفي يتعارض مع القيم التي يدافع عنها مركز الدوحة، فإنه يجد أن عقوبة السجن التي قضاها منتظر الزيدي لا تتناسب مع التهم المنسوبة إليه، وعواقبها البسيطة على الشخص المستهدف».
نعلم أن الحقبة المينارية ولت إلى غير عودة، ولا أعتقد أن الزميل النعيمي يخاطب إدارة لا وجود لها، وبالانتقال إلى تصريح نائب المدير العام لمركز الدوحة لحرية الإعلام وهو الأحدث، والذي قالت فيه السيدة مريم الخاطر إن المركز قد «أطلق نداء في -ديسمبر الماضي- بطلب الإفراج عن الزيدي، مطالبا القضاء العراقي بمحاكمة عادلة تقدر عمله بحجمه الصحيح على أنه شتيمة لا عواقب لها»، وكان هذا التصريح يعود لما قام به المركز في حقبة مينار.
السيدة الخاطر ذكرت أن المركز عين المحامي عادل الكرخي حينئذ لمتابعة قضية الزيدي الذي قال في إفادة له: «إن التهم الموجهة ضد الصحفي لا تتوافق مع الجنحة المرتكبة»، وأضاف أنه «يمكن اعتبار تصرف منتظر الزيدي على أنه إهانة «للرئيس الأميركي» وليس اعتداء جسديا».
لم أجد في البيانين أن المركز يعتبر الزيدي بطلاً قومياً وسيستضيفه المركز على هذا الأساس، كما أن البيانين أكدا على حماية الزيدي مما قد يلحق به بصفته صحافياً.
أما مسألة تطبيق نفس المبدأ على الزيدي في حالة قدومه وعقد مؤتمر صحفي بالدوحة، فهو قياس غير صحيح، لأن الزيدي ليس بعدو، ولكنه صديق في دولة صديقة مستقلة.
ولو انتقلنا إلى نقطة عدم استضافة مركز الدوحة لحرية الإعلام لبقية الصحافيين العراقيين الذين يتعرضون لنفس المخاطر التي قد يتعرض لها الزيدي أو أكثر، فهذه مسألة أخرى، لا يتسع المجال لنقاشها هنا.
كما أنني أعتقد أن صفة رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة لحرية الإعلام الرسمية بالحكومة، لا تساعد على ترسيخ صورة استقلالية المركز إقليمياً ودولياً، وتلقي بشبهة سياسية على نوعية من سيستضيفهم المركز مستقبلاً.
ثمة سؤال يشغلني، هل انتقلت إنفلونزا تأخر إنجاز الطرق التي ما زالت تحت الإنشاء في الدوحة إلى موقع مركز الدوحة لحرية الإعلام على الإنترنت؟!
والله من وراء القصد؛؛؛

 
alathbi@gmail.com Email
............................................................................................................................
 
التعليقات

1-  joj

jalaa_57@yahoo.com

يبدو أن السيد النعيمي لم يدر باحتلال العراق من قبل النظام الذي كان يرأسه بوش الصغير الذي -كما تفضلت قد تشرف بلنحناء رأسه الفارغ لقندرة الزيدي. ونحن لسنا في مجال تحديد حرية الرأي تحت ظل الاحتلال. ولكن الا يحق لمن أبيدت عائلته على أيد ملطخة بالدماء منذ وجودها غير الشرعي على ليست أرضها-أي أنهم تعودوا على اغتصاب ماليس لهم دائما بفضل بعض شذاذالآفاق_أن يعبر عن غضبه وهو لم يطلب مساندة من أحد أو شهادة تقدير كالتي يسعى إليها المالكي وعباس وغيرهما على حساب حياة أهل العراق وغزة؟

........................................................................................

2-  علي الظفيري

قطر

ونحن جميعا نؤمن بما كتبت يا عبدالله , سلم قلمك النبيل , وسلمت

........................................................................................

3-  عباس التونسي

aa579@georgetown.edu

الخلاف حول دور المركز وإلى أي مدى تندرج استضافة الزيدي في إطار حماية حرية التعبير ولكن حتى كوفي عنان قبل رحيله أقر بعدم شرعية الاحتلال الأمريكي ولا أحد يجادل في كونه احتلالا وبالتالي فكل أشكال المقاومة مشروعة طالما توجهت إلى المحتل ولو بحذاء!!

........................................................................................

4-  ناصرالدوسري

الحق للجميع

الأخ النعيمي ماتنتظر من اوناس حرموا من ابسط سبل الحياة ؟؟؟ العذبه عذب معانيك وعذبه كتاباتك والله يوفقك اينما كنت وجميع زملائك الذين يحملون الغيره لدينهم واناسهم وبلدهم شكرررررررا

........................................................................................

 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
سيارات الدفع الرباعي .. بين مؤيد يصفها بالضرورة.. ومعارض يعتبرها ترفاً
أقذف رأس الاحتلال جريمة؟!
مصادر فلسطينية: رئيس الشاباك زار رام الله وأقنع عباس بالتنكر لغولدستون
رفض طلابي واسع للقاح الإنفلونزا الموسمية
مصادر فلسطينية: رئيس الشاباك زار رام الله وأقنع عباس بالتنكر لغولدستون
أقذف رأس الاحتلال جريمة؟!
ذكرى جدار برلين تستحضر «الجدار الفاصل» في مهرجان ببروكسل
كُتّاب مصريون: الجامعة الأميركية تحتكر سوق الترجمة للإنجليزية بعقود مُجحفة
«سيرة الحب» قصيدة مشحونة بالتوتر والحزن والحرية
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©