alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7788 العدد -
الخميس 8 أكتوبر 2009 م - الموافق 19 شوال 1430 هـ
 
    صادرات قطر تنعش حركة شحن الغاز بقناة السويس    logo arab     رئيس الوزراء يفتتح معرض الأثاث والتصميم «انفدكس» في 21 أكتوبر   logo arab     الداخلية اليمنية تعلن ضبط 257 متهماً بقضايا إرهابية   logo arab     الجيش الباكستاني يعلن مقتل قيادي في حركة «طالبان»   logo arab     العراق: ظاهرة استهداف مجالس وسرادقات العزاء تعود من جديد   logo arab     أوباما للطالباني: ندعم إصدار قانون للانتخابات   logo arab     أحزاب عراقية تدعو لاعتماد القائمة المفتوحة في الانتخابات    logo arab     قطر وكرواتيا تبحثان توقيع اتفاقية شاملة للتعاون الصحي   logo arab     التعليم الإلكتروني عن بعد لمواجهة التغيب أو إغلاق المدارس بسبب الإنفلونزا   logo arab     عزوف طلاب الجامعات الخليجية عن تخصص الشريعة   logo arab     إجراءات صحية مشددة لوقاية الحجاج من إنفلونزا الخنازير   logo arab     آل محمود يجتمع بممثل الرئيس الروسي للسودان   logo arab     الأمير يستقبل أمين حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية   logo arab     حصار غزة يحرم مصور حرب من جائزة عالمية   logo arab     حماس تدرس تأجيل توقيع اتفاق المصالحة وأبو الغيط يهاجمها   logo arab     الجامعة العربية تعقد اجتماع طاريء اليوم لبحث الاعتداءات اليهودية   logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
عبدالله العمادي
لماذا نخاف من الكمبيوتر؟
جاسم صفر
صيدلية حمد.. شبابيك وازدحام!
وداد الكواري
صرخة إنسان
علي المري
صاحبي، أعرض عن هذا
احميدة النيفر
نهاية أسطورة الحضارة الخالصة.. «دون كيشوت» الحاضر دائماً (2/2)
إبراهيم غرايبة
المياه والمصالح المعقدة في الفضاء الإقليمي العربي
بشير موسى نافع
ولدت السلطة ملحقاً لدولة الاحتلال.. وتبقى كذلك
بدر المغربي
العروبة.. مُعطى وخيار
محسن مرزوق
الديمقراطية من أمن الإنسان
إياد الدليمي
نحن واليابان.. أين الخلل؟ (2-2)
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/admin/pdf/files/539856041_NN30N.pdf
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
لا تعليق ..
الحل البديل
الأرشيف
صوت وصورة
آراء وقضايا  
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
الديمقراطية من أمن الإنسان
محسن مرزوق

2009-10-08
في بداية شهر مايو 2009، برعاية من وزارة الخارجية القطرية، وفي إطار منتدى الدوحة للديمقراطية والتجارة الحرة، نظمت المؤسسة العربية للديمقراطية، أول لقاء حوار مدني عربي أميركي لاتيني حضرته نخبة ممتازة من الجانبين. ومن أبرز الحضور رئيسا بوليفيا والبيرو السابقين.
ما زلت أذكر صوت الأخير، الرئيس تولادو، وهو يكرر أن الديمقراطية يجب أن تقدم خدمات للناس، أي أن يكون النظام الديمقراطي قادراً على تلبية الحاجيات التنموية، وألا يكون مجرد لعبة أدوار سياسية تستفيد منها النخبة فقط.
لم ينبع موقف تولادو من فراغ، وإنما من رؤية كان عبر عنها قبله ببراعة المفكر الهندي آماريتا سن الذي اعتبر أن الحرية تنبثق حينما يتحرر الإنسان من الخوف ومن الحاجة، فالخوف ذو الطابع السياسي والحاجة ذات الصفة الطبيعية متداخلان في عملية إذلال الإنسان.
ولا نصطف بهذه المقاربة في الموقف الإرجائي الذي يعبر عنه البعض ممن يرى أنه يجب تأجيل البعد السياسي للانتقال الديمقراطي حتى يحرز تقدما في مجال التنمية، فالموقف الإرجائي لا يجد أي سند في التجربة التاريخية، كما أنه لا يستطيع أيضا تحديد كيفية نجاح أنظمة فاسدة وغير قادرة بفعل تهالكها السلطوي في تحقيق التنمية.
المطلوب من الديمقراطية باعتبارها نظاماً تعاقدياً سياسياً أن تتظلل برؤية لها مشروعية الوفاق الوطني تجعل من النظام الديمقراطي أداة للارتقاء بأمن الإنسان لا العكس، فلا يوجد نموذج ديمقراطي مطلق وثابت يحكم عليه بأن يكون فقط صندوق اقتراع.
على هذا الأساس، بدأ مفهوم الأمن الإنساني يعود بقوة على الساحة الدولية لكونه قادراً على تأطير النظام الديمقراطي في منظور تنموي (بيئي) إنساني من جهة وعلى ربط المنظور التنموي البيئي الإنساني بالنظام الديمقراطي. وتأسس باعتباره باراديغماً له قدرة توجيهية ينتصر للإنسان باعتباره موضوعاً
واحداً لتنوع الاستراتيجيات التي تسعى للنهوض بإنسانيته. ويختلف مفهوم الأمن الإنساني عن مفهوم التنمية كونه أشمل منها بما يتجاوز المنظور التنموي الذي يركز على قضايا الحاجة أكثر من قضايا الخوف.
فمفهوم التنمية، رغم كل العمليات الجراحية التجميلية التي أجريت عليه، بقي سجيناً لسيميائيته الأصلية التي تعود به إلى إيديولوجيا التقدم الاقتصادي والاجتماعي الذي حفلت به أدبيات الدول ذات الحكم الإرادي، خاصة الدول المستقلة بعد الحرب العالمية الثانية، ولقد وقعت صياغة المفهوم المتداول للتنمية بوصفه نقيضاً لمفهوم التخلف، وبني المفهومان من وجهة نظر اقتصادية واجتماعية أساساً، أما البعد السياسي فاحتكرته الدولة النخبة صاحبة المشروع التنموي.
ولم تنفع كل عمليات التجميل والإضافة التي أنتجت مفاهيم التنمية «الإنسانية» أو «الشاملة» أو المستدامة في تغيير المعنى الأصلي.
أما باراديغم الأمن الإنساني فهو صياغة ذكية لمفهوم الأمن بإعادته لموضوعه أي أمن الإنسان، وهو يشكل تحديا لاحتكار الأقلية للأمن في المعنى وفي الممارسة، مما يجعله ذا صبغة سياسية واضحة، ومن هذا المنظور فإنه يرتبط بشكل ومحتوى السلطة السياسية بما يعطيه شرعية الربط بالمسألة الديمقراطية دون إغفال كل القضايا الأخرى المتعلقة بحاجات الإنسان المتنوعة.
وعندما يعتمد هذا البراديغم لقراءة المنطقة العربية فإنه ينفتح على مقاربة رابطة لقضاياها المتنوعة. من موضوع الاحتلال والحروب والنزاعات إلى الماء والبيئة والطاقة والتنمية والانتقال الديمقراطي، إنه بمثابة إطلالة من شرفة في الطابق الأعلى تعطيك زاوية رؤية واسعة على المشهد برمته في حين لا تسمح المفاهيم الأخرى سوى بمشهد جزئي.
ففي كثير من الأحيان تعد بعض الحقائق عائقاً أمام المعرفة إذا كانت مطلقة أو جزئية، وإن كان من الشرعي التركيز على عوامل محددة دون غيرها لأغراض منهجية فإن الفرض المنهجي الأعلى يجبر على الاستناد إلى رؤية سلسة ذات قدرة على ربط العوامل ببعضها.
وهذا افتراض يصح بشكل خاص على واقع منطقتنا العربية، حيث تتشابك العوامل بعضها ببعض، فلا يمكن الفصل مثلاً بين قضايا السلام والتنمية والديمقراطية بحيث يتوجب ربط المسارات ببعضها دون شرطية ودون تجزيئية ولا إرجائية.
وبكل أسف لا تمتلك المنطقة العربية مؤسسات ولا أدوات تسمح لها بتطوير رؤية شاملة للأمن الإنساني بترابط قضاياه، ولعل الوقت ما زال سانحاً لتجاوز هذا النقص، طالما توفر طرف عربي حكيم يمتلك الجرأة والذكاء الاستراتيجيين اللازمين ليستطيع التصدي لهذا الدور المطلوب.
وعليه فقد يكون من المفيد الآن النظر في تأسيس مجلس إقليمي أعلى للأمن الإنساني يصبح ورشة تفكير وتخطيط وعمل يعطي لمنطقتنا أكثر ما تحتاج إليه، أي رؤية شاملة ومتكاملة للحاضر والمستقبل.
وإن كتب لمؤسسة كهذه أن تشهد النور فيجب أن تتمتع باستقلالية كافية لتتميز عن الوقتي والمتغير السياسي لتبقى متعلقة بالاستراتيجي الذي نحوه يجب أن تشرئبّ الرقاب والأنوف.

• الأمين العام للمؤسسة العربية للديمقراطية

 
............................................................................................................................
 
التعليقات
 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
مغاسل متحركة تسد حاجة السيارات من محطات التنظيف
مواطنون يشكون من إهمال بعض المشاريع الخدمية وعدم صيانة الطرق في الأحياء الصغيرة
«ولّع اللمبة الحمرا» لأشرف نبوي
صاحبي، أعرض عن هذا
نحن واليابان.. أين الخلل؟ (2-2)
5 حالات اشتباه بـ«H1N1» في جامعة قطر
مغاسل متحركة تسد حاجة السيارات من محطات التنظيف
مواطنون يشكون من إهمال بعض المشاريع الخدمية وعدم صيانة الطرق في الأحياء الصغيرة
مهرجان الشرق الأوسط السينمائي ينطلق اليوم بمفاجآت كثيرة
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©