alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7833 العدد -
الأحد 22 نوفمبر 2009 م - الموافق 5 ذوالحجة 1430 هـ
 
    1500 أسرة تستفيد من «أضاحي الخير»   logo arab     «محاكم. نت» تكنولوجيا متطورة لدفع عملية التقاضي نحو المستقبل   logo arab     قطر تدعو «اليونسكو» للمساهمة في بناء قدراتها الإحصائية   logo arab     مدير المرور يقف على سير «مدارس بلا حوادث»   logo arab     100 طفل مصابون بـ «الهيموسيستينوريا»   logo arab     «أمسام» تثني على جهود الشيخة موزة لحماية طلاب غزة   logo arab     ميليبول قطر يسوق لمعرض الدوحة في باريس    logo arab     أمن السواحل يدعو مرتادي البحر لتوخي الحذر   logo arab     80 من طالبان يقبلون عفو كرزاي ويسلمون أسلحتهم   logo arab     الأسرى الأردنيون في إسرائيل يبدأون إضراباً عن الطعام   logo arab     مبارك يحذر إيران من التدخل في الشأن العربي   logo arab     محافظة الأنبار تطالب بغداد بتسليمها قصور صدام حسين   logo arab     السهيل: اختطاف الأطفال وقتلهم ليس عمليات فردية   logo arab     غضب أميركي من مصر بعد سحبها وحدة هندسية على حدود غزة   logo arab     اليمن: تنظيم القاعدة يختطف الياباني من خاطفيه   logo arab     حماس تنفي إجراء أية مفاوضات سرّية مع إسرائيل   logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
سهلة آل سعد
نتائج الخلل السكاني والإسكاني
عبدالله العمادي
إدارة الحياة
جاسم صفر
طلاب في الشوارع..!!
وداد الكواري
ذاكرة الأفيال
خليل العناني
الإسلاميون في العقل الغربي
صلاح الجورشي
عندما قالوا إن المنطقة بعيدة عن الأزمة المالية العالمية
نوال السباعي
13 عاماً مع الجزيرة!.. «معكم إقبال إلهامي من المغرب» (3-4)
وائل مرزا
أمةٌ.. وسياسةٌ.. ومباراة
علي الظفيري
العَبْدُ وسيِّده!
طارق الكحلاوي
في الحساسيات المغاربية- المصرية: محاولة للفهم بمناسبة المواجهة الكروية (1-2)
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/admin/pdf/files/539856041_NN30N.pdf
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
لا تعليق ..
الحل البديل
الأرشيف
صوت وصورة
 
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
مصادر يمنية مطلعة تكشف لـ «العرب»
شخصيات قبلية تتوسط لدى الحوثي للإفراج عن الأسرى السعوديين

2009-11-22
صنعاء - وهيب النصاري  
قالت مصادر مطلعة يمنية إن شخصيات قبلية يمنية تواصل مساعيها في التوسط لدى جماعة الحوثيين بغرض الإفراج عن الجنود الأسرى السعوديين الذين أسروا خلال المعارك المسلحة بينهما في جبل دخان ومناطق داخل حدود المملكة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الشخصيات القبلية اليمنية التي تربطها علاقات مع المملكة أبرزهم أحد أبناء الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رئيس البرلمان السابق الذي شارك في حشد قبائل مسلحين للقتال بجانب القوات الحكومية ضد الحوثيين الذين سوف يرفضون أية مبادرة أو وساطة تأتي من قبله.
وأشارت المصادر إلى أن الشخصيات القبلية -بما فيهم الشيخ حسين الأحمر رئيس مجلس التضامن الوطني- ما زالوا يتواصلون مع الحوثيين رغم عدم استجابتهم لتلك الوساطة لكونهم يرغبون بوساطة لإيقاف الحرب ومناقشة كافة القضايا التي تسببت بحدوث حرب سادسة مع القوات الحكومية يكون من ضمنها الأسرى السعوديون.
وأوضح قيادي من جماعة الحوثيين أن عددا من الشخصيات الاجتماعية المقربة من النظام تتواصل مع القائد الميداني السيد عبد الملك الحوثي بغرض الإفراج عن الأسرى السعوديين، وقال لـ «العرب»: «لقد طالبت تلك الشخصيات المكونة من مشايخ وسياسيين يمنيين أن يبدي السيد عبد الملك حسن النية عبر الإفراج عن الجنود السعوديين الأسرى لدي سلطات المملكة»، مضيفا أن قائدهم رفض مطالبهم مبررا ذلك بأن حسن النية يبدأ بإيقاف الضربات الجوية والمدفعية التي تقوم بها السعودية على القرى اليمنية، ومن ثم يبدأ الحديث حول إمكان الوساطة للإفراج عن الجنود السعوديين الذين تم أسرهم.
وتحفظ عند ذكر عدد الجنود الأسرى لديهم والشخصيات التي تقوم بالتوسط، وقال إن الوقت غير مناسب للإفصاح عن هذا،وقال: «سوف نكشف عن تفاصيل في القريب، والمشكلة ليست في الأسرى فقط بل يجب أن تشمل الوساطة الملف كاملا في هذه الحرب، ومنها استمرار الطيران الحربي السعودي والمدفعية بضرب مناطق يمنية».
ونفى صحة الأنباء عن أن الشيخ حسين الأحمر ضمن الوساطة التي تتواصل مع الحوثيين لكونه -حسب قوله- «غير مرغوب من قبلنا وليس محل ثقة».
إلى ذلك أكدت مصادر محلية يمنية أن وساطة قبلية نجحت في وقف المواجهات المسلحة الدائرة بين قبيلة آل طعيمان جهم والقوات الحكومية شمال البلاد إثر قطع الطرف الأول طريق محافظة مأرب بالعاصمة صنعاء وحجز ناقلات النفط.
وقالت المصادر ذاتها إن الوساطة التي قادها الشيخ ناصر بن عوشان أحد مشايخ قبيلة عبيدة بمحافظة مأرب التي يوجد فيها مصفاة لتكرير النفط نجحت أمس السبت في وقف إطلاق النار بين وحدات من الجيش وقبائل آل طعيمان جهم، والتي اندلعت عصر أمس الأول الجمعة، بعد رفع القطاع القبلي الذي نصبه مسلحون من قبيلة جهم مقابل التزام خطي بتسليم أرضية للشيخ محمد علي بن طعيمان.
وأوضحت المصادر أن المواجهات المسلحة التي دارت بين الطرفين أسفرت عن إصابة 6 من أفراد الجيش، مشيرة إلى أن الجانبين استخدما الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، حيث قام الجيش بقصف نقطة القطاع التي تمترس بها المسلحين القبائل بالكاتيوشا.
وحسب المصادر، كانت دوريات عسكرية قد توجهت لفتح الطريق التي تربط بين محافظة مأرب والعاصمة صنعاء، ورفع القطاع الذي نصبه مسلحون من قبيلة جهم، مما تسبب في حدوث صدامات بينهما وتصاعد مواجهات مسلحة تسبب في إصابة 6 جنود من معسكر اللواء (13) كانوا ضمن الحملة العسكرية المتوجهة لفتح الطريق أمام ناقلات النفط المحجوزة.
وكان أفراد مسلحون من قبيلة جهم قد نصبوا قطاعا على الخط الرئيسي بين مأرب وصنعاء (30 كلم إلى الغرب من مدينة مأرب النفطية) مانعين مرور ناقلات النفط إلى المدن اليمنية نتيجة انتهاء المهلة المعطاة للوساطة التي تقدم بها محافظ مأرب الشيخ ناجي الزايدي على خلفية مطالبة قبيلة جهم بتنفيذ حكم قضائي يقضي بإعادة قطعة أرض للشيخ طعيمان، خصصتها الحكومة لبناء قسم شرطة.
وحمل الشيخ محمد طعيمان الحكومة اليمنية ممثلة بوزارة الداخلية والحرس الجمهوري مسؤولية فشل الوساطة التي تقدم بها محافظ مأرب ناجي الزايدي، وقال إن الداخلية والحرس الجمهوري يتحملون مسؤولية ما يحدث وسيحدث بعد فشل الوساطة، ولن نقبل بأي مواعيد أخرى ما لم تكن جادة حتى تتوفر الحلول لحل القضية.
واعتبر هذا القطاع القبلي بمثابة الاحتجاج السلمي، بعد أن فشلت كل الجهود لإقناع الداخلية بتسليمه أرضه بموجب أحكام من القضاء وأوامر رئيس الدولة.

 
............................................................................................................................
 
التعليقات
 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
«محاكم. نت» تكنولوجيا متطورة لدفع عملية التقاضي نحو المستقبل
أحمد الرميحي رئيساً للتحرير
العَبْدُ وسيِّده!
العَبْدُ وسيِّده!
في الحساسيات المغاربية- المصرية: محاولة للفهم بمناسبة المواجهة الكروية (1-2)
أحمد الرميحي رئيساً للتحرير
الألماني هيرمان هسه يتقاطع مع التصوف الإسلامي في «سدهارتا»
سر باولو كويلو
بين تداعيات تصريحات ماري ندْياي ورائحة «الهوية الوطنية»
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©