alarab logo
Alarab Daily Newspaper
????E ??C??E ??E??E
    7836 C??II -
الأربعاء 25 نوفمبر 2009 م - الموافق 8 ذو الحجة 1430 هـ
 
    ولي العهد يضع حجر الأساس لمشروع البولي إثيلين الجديد   logo arab     8 طلاب من قطر يشاركون بمنتدى لخدمة المجتمع مع أوباما   logo arab     الهاشمي: قرار تعديل البرلمان غير دستوري ويتناقض مع التقاليد السياسية   logo arab     إسرائيل تعلن عن قرب الصفقة.. وحماس تعتبرالإعلان مبكراً   logo arab     السجن 14 عاماً لأميركي أحرق مسجداً   logo arab     الكواري: نسعى للقضاء على كل نظرة سلبية لذوي الاحتياجات   logo arab     شارلوت لـ «العرب»: منظمة قادة القرن تطمح لمقر دائم بقطر   logo arab     اتفاقيتان ومذكرتا تفاهم بين قطر وتايلاند   logo arab     وقف إصدار جوازات وتأشيرات البريطانيين في البحرين   logo arab     تعيين مديرين ومساعدين بهيئة شؤون القاصرين   logo arab     رسالة للأمير من الرئيس اللبناني تتصل بالتعاون   logo arab     رئيس الوزراء وبرلسكوني يزوران اللؤلؤة   logo arab     صنعاء لن توقف حربها ضد الحوثيين قبل أن توقفها السعودية    logo arab
خالد المحمود
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
جاسم صفر
اعطني هذا الدواء!!
وداد الكواري
النوم تحت السماء
خالد المحمود
عندما رحل قطبة
مهنا الحبيل
تل أبيب تبصق على مبادرة السلام
إبراهيم غرايبة
الناتو في مواجهة الفراغ والغموض وقسوة المنطق
بروجيكت سنديكيت
علاج أوروبي لأزمة البلقان
عبدالسلام المسدّي
الإصلاح الشامل والمضاربات الدولية
ظافر محمد العجمي
نحن أحوج للبرادعي من مصر
ياسر الزعاترة
هذا الجدل المذهبي المخيف
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
مقاطع الفيديو     
??E ????E
Alarab Videos
لا يوجد فيديو للعرض
الأرشيف
??E ????E
آراء وقضايا  
E?E?? C?I? ??U??C?I? اطبع ارسل امقال
أبراج
عندما رحل قطبة
1637

2009-11-25
كلما حطت قدماي مطار هيثرو في العاصمة البريطانية لندن، كما حصل معي الأمس، أتذكر بعض مشاهد رحلتي الأولى في صيف 1994.
أبرز مشهد من تلك الرحلة كان صحبتي... ذلكم هو الراحل محمد بن عبدالله قطبة، رحمه الله. الرجل الذي أنعم الله سبحانه وتعالى عليّ بأن أمضي معه بعض سنيِّ عمري لأتتلمذ علي يديه في الشعر، فهو شاعر متمكن وله ديوانان مطبوعان (مشاعل ومشاعر) و(ديوان محمد قطبة، الأعمال الكاملة)؛ وفي اللغة الإنجليزية، إذ درسنيها في جامعة قطر؛ وفي العمل العام إذ انتسبت لمركز شباب الدوحة الذي كان هو أحد أعضاء مجلس إدارته الذهبية في مطلع التسعينيات؛ ناهيك عن صلة القرابة التي تربطنا بحكم كون ابن خال أمي حفظها الله.
ولعل ما يدفعني للكتابة عنه في ذكرى رحيله اليوم (الثامن من ذي الحجة) أنه كان من القلائل ممن أحب من الذين عجزت عن رثاءهم بقصيدة عندما حلّ قضاء الله بنا وبهم.
ولكن الأهم من ذلك أن افتقاد إنسان مثله ليس بالأمر الهيِّن. ومن عرف الراحل عن قرب، يدرك ذلك تماما. إذ لم يسبق له أن وُضع في أي موقف يُحَتم عليه الاتصال مع الناس إلا وأبدى أروع مظاهر الإنسانية في علاقته مع أخيه الإنسان. وأكاد أقسم أنه الوحيد من كل من عرفت عن قرب ممن لم أسمع أحداً، غنياً أو فقيراً، شريفاً أو حقيراً، يشتكي منه في شيء، أيِّ شيء! وحسبك بمثل هذه التعامل الذي يجمع القلوب حوله، ويدفعهم للترحم عليه دليلاً على محبة الرب تعالى له. إذ ورد في الحديث الشريف {إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عَبداً نادَى جبريلَ: إنّي أحِبُّ فلاناً فأحِبَّه، فيُحِبُّهُ جبريل، ثمَّ يُنادي ملائكة السَّمَاءِ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فلاناً فأحِبُّوه، فتُحِبُّهُ ملائكة السَّماءِ، ثم يُوضَعُ لهُ القبولُ فِي الأرض}.
***
محمد قطبة الذي ولد عام 1954، تلقى العلم على يدي والده الشاعر عبدالله عبدالرحمن قطبة رحمه الله. ومنذ نعومة أظفاره رضع حب هذه الأمة دينا ولغة وحضارة، فما زال يدفع عنها كل رزيئة ويصد عنها كل نائبة ويكتب ويعمل ويربي الأجيال لإعادتها على طريق الريادة مجدداً.
واصل رحلة تعليمه في المعهد الديني ليتتلمذ على أيدي العلماء وعلى رأسهم فضيلة العلامة الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله، والذي كان يحبه محبة خاصة لخلقه الرفيع وتدينه المعتدل، ناهيك عن نبوغه في الشعر.
في جامعة قطر، تخصص محمد قطبة في اللغة الإنجليزية، وأكمل دراساته العليا في جامعة (دَرَم – Durham) البريطانية. وقد كانت له سمعة مشهودة لدى كل من عرفه في أنحاء أوربا، حيث امتد نشاطه في القارة العجوز. حتى إن أهل الحيِّ الذي أقام في إحدى عائلاته المسيحية بكوا عندما رحل عنهم، وهم الذين ثاروا على تلك العائلة لإسكانهم طالباً مسلما بين ظهرانيهم. وما ذاك إلا بسبب خلقه الرفيع. قضى الفقيد نحو تسع سنوات في الغربة يدعو إلى الله، وأسلم نحو سبعة عشر قسيساً على يديه، ناهيك عن عشرات آخرين من العامة. ورغم تأخيره كتابة رسالة الدكتوراة إلى آخر ستة أشهر من بعثته، فإنه وُفـِّقَ لكتابتها دون خطأ إملائي واحد، وهي سابقة لم تعرف قبله في الجامعة. وعاد بعد ذلك إلى قطر ليعمل في الجامعة مدرساً لمهارات اللغة الإنجليزية والترجمة.
ومن بعدها تولى منصب مساعد وكيل وزير التربية والتعليم عندما بادر سمو الأمير إبان توليه ولاية العهد في عملية إصلاح التعليم في قطر. وكان يجهد نفسه في العمل حرصاً على تحسين التعليم إضافة إلى ضمان حقوق موظفي الوزارة. ولعل ذلك كان سبب إصابته بالجلطة الدماغية التي عطلت بعض أعضاء جسمه عن العمل.
ورغم حالته الصحية فإنه لم يتوقف عن خدمة الأمة، إذ عاد إلى الجامعة للتدريس مجدداً، إضافة إلى إدارته موقع (إسلام أون لاين - IslamonLine) لنشر تعاليم الدين الوسطية. ووافاه الأجل المحتوم إثر نزيف في المعدة في يوم التروية من ذي الحجة من عام 1421. ورغم دفنه بعد وفاته ببضع ساعات إلا أن الآلاف حضروا جنازته حالما علموا برحيله. حتى أن أستاذه الشيخ القرضاوي لم يتمكن من إدراك مراسم الدفن، وهو ما أبكاه حفظه الله على تلميذه النجيب.
***
لعلنا لا نتقوَّل على الحقيقة إذا قلنا إنه كان سميَّا في الاسم والمسمى لمحمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم. إذ كان خلقه أقرب ما يكون إلى القرآن، لا يمل من السلام على من يعرف ومن لا يعرف ولا تغادر البسمة شفتيه رغم ما لديه من أسباب المعاناة. حتى وهو على سرير المرض يعاني الجلطة التي بقيت آثارها معه إلى وفاته، لم يكف عن الاطمئنان على زواره، كأنه الزائر لا المريض.
أما عطاؤه وسعيه في قضاء حاجات الناس، فحدِّث ولا حرج. ولو أننا قصَرنا العطاء على بذل المال لكان ذلك وحده يكفيه. وليس عجباً أن يُقال في المجتمع القطري (إذا أردت أن تقضى لك حاجة، فاذهب إلى د. قطبة). وكم عرفت – بحكم علاقتي الخاصة به – أنه استدان بعضاً من المال ليقرضه لذوي الحاجة. فكان يصدق فيه قول الشاعر:
تعوَّدَ بَسط الكَفِّ، حتى لو انهُ دعاها لكفٍّ لم تطعه أناملهْ
تـَراهُ إذا ما جـِئتـَهُ مـُتــَهلـِّلاً كأنك تُعطيه الذي أنتَ سائلهْ
ولو لم يكن في كفـِّهِ غير روحِهِ لجادَ بها، فليتق اللهَ سائلهْ!
***
لقد كان الفقيد رحمه الله نبراساً لمن أراد الوصول. فعمل على أن يبلغ بخلقه ما يبلغه الصائم الذي لا يفطر والقائم الذي لا يفتر، وهو يتذكر في كل ذلك حكمة الرب في الموت والحياة {لِيَبْـلوَكُمْ أيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلاً}. وأنا أشهد أمام الله أنك قد أحسنت عملاً.
***
عندما غادر ملتقى الأدباء الشباب الذي أسسه هو وترعرعت أنا فيه، كتبت أمازحه:

أقـُطبة ٌ.. أين تمضي
يا عاشِقَ الإنجليزي؟
أراكَ أسرعتَ خـَطواً
Why don’t you just take it easy?
أنـا أخـُط ّ رِقِـاعـا ً
يا سَيـِّـدَ التـطـريـزِ
فأنتَ مَن عـَلــَّمَنيْ
نـَسْجَ الهَوى يا عزيزي!
ولست أحسبه يجيبني على ذلك السؤال إلا بقوله {يَا لـَيْتَ قوْمِيْ يَعلمُونَ، بمَا غَفرَ لِيْ رَبِّيْ وَجَعَلنِيْ مِنَ المُكْرَمِيْن}.
رحمك الله يا أبا جميلة وعبدالله وأحمد، وأحسن عقبانا فيك، وجمعنا وإياك مع الحبيب صلى الله عليه وسلم.
آمين.

 
khalidalmahmoud@gmail.com Email
............................................................................................................................
 
التعليقات

1-   فاطمه

الوكره _ قطر

أحسنت ومهما قيل في أستاذي وقدوتي وملهمي الإنسان الإنسان د محمد قطبة فهو قليل جدا في حقه .

........................................................................................

2-  محمد البويوسف

الهلال

جزاك الله خير عالمقال ، اتوقع ان اول مقال تكتبه صح

........................................................................................

3-  عادل الكندري

الكويت

رحم الله فقيدنا د. قطبه برحمته الواسعة .. واسكنه فسيح جناته .. فالدكتور قطبه .. ترك محبته في نفوسنا رغما عن انوفنا .. وما كان ذلك الا بتواضعه الجم واخلاقه الرفيعة .. وفي كل مرة كنت التقي به .. كنت ازداد حبا وتعلقا بهذه الشخصية الفريدة .. نعم لقد صدقت اخي الكريم .. بأنه يبدي أروع مظاهر الإنسانية في علاقته مع أخيه الإنسان .. كبيرا كان أم صغيرا .. وجيها كان أم وضيعا .. جزاك الله خيرا اخي خالد على تذكيرك لنا هذا الانسان .. لنخصه بالدعاء في هذي الايام المباركة .. ودمت بود

........................................................................................

4-  سالم الجحوشي

مشاعر ومشاعل2

لم أجد شخصية عربية إسلاميةبهذا الثراء و لذا أشكرك أن أحييت مشروع الجزء الثاني من العمل المسرحي عن هذا الانسان دعواتكم

........................................................................................

5-  أبو عبدالله

الدوحة

أنا أستاذ أعمل في جامعة قطر، وكنت أسمع عن نبل أخلاق فقيدناالغالي رحمه الله، وكان عليه الصلاح والأبتسامة لاتفارقه مع من يعرف و من لا يعرف.لم نكن نعرف بعض معرفة شخصية. و حدث مرة أنني كنت عند رئيسة القسمالذي أدرس فيه وكان موجودا رحمه الله جلسنا متقابلين وحدث أن سقط مني قلم (على ما أتذكر،) واذا به ينحني ليلتقطه ويعطيه لي رغم أنه كان أكبر مني سنا وعلما بكثير وعدم معرفتنا كما أسلفت. أسال الله القدير أن ينزل على فقيدناالغالي شآبيب رحمته،وأن يحسن خاتمتنا جميعا. آمين

........................................................................................

6-  الدكتورة وضحى السويدي

dr.w.s@hotmail.com

رحم اللة الفقيد ووالدينا رحمة واسعة واسكنهم الفردوس الاعلى ان شاء اللة بحق هذة الايام المباركة وجزاك اللة خيرا على هذا المقال الطيب اخي الفاضل.

........................................................................................

7-  اخو التوش

الدوحه

جزاك الله خيرا على تذكيرك لنا هذا الانسان المتواضع وصاحب الخلق الرفيع رحمه الله رحمه واسعه واسكنه فسيح جناته جمع بين العلم والاخلاق

........................................................................................

8-  ام اسامة

قطر

جزاك الله ياسيدي على تذكرك افضل الصحاب بعد رحيلهم غفر الله لنا ولك ولهم واسكنهم فسيح جناته وجمعنا بهم في عليين آمين وجعل الله هذه الكلمات في ميزان حسناتك ولا فقدت عزيزا فهذه حالنا نودع بعضنا بعضا وعزاؤنا الامل في اللقاء في دنيا الخلود

........................................................................................

9-  مأمون العريقات

الدوحة

رحمه الله تعالى، كم بكاه قلبي، فلم أستطع المشاركة في تشيع جنازته كون أنني كنت في الحج، لقد عايشته عن قرب في الجامعة ومركز شباب الدوحة وإسلام أون لاين، وكان مما يميزه جداً - رحمه الله - أن كل من يتعامل معه يشعر أنه أقرب إنسان إليه في الدنيا، إنه بالفعل القبول يا عزيزي خالد، عظم اله أجرنا جميعاً وإنا لله وإنا إليه راجعون

........................................................................................

10-  Buadel

doha

Though Dr Qutba did not teach me in a class but we learnt alot from his high class manners and personality. May Allah Bless his pure soul> Ameen.

........................................................................................

11-  واحد من الربع

دوحة الخير

إي والله صدقت وأنا أخوك ,, الله يرحمه ويرحم موتى المسلمين وصدق محمدأبو اليوسف يوم قال أول مره تكتب مقال يستاهل القراءه . وخل روحك رياضية

........................................................................................

12-  صريح

الدوحة

الله يرحمه وما للمرء دار بعد الموت يسكنها الا اللتي كان قبل الموت بانيها..

........................................................................................

13-  علي الأنصاري

الدوحة

لقد ذكرت من لا يَنْسَى... وذكرت من لا يُنْسَى بورك في قلمك ولسانك.... يكفي أنْ تقول قطبة فتعرف كيف أدميت القلوب لفقده.. ويكفي أنْ تقولها أخرى فتحبس العيون دموعها خجلا لأجله... علمنا الحب.. العطاء.. الصدق.. فخلَّفنا.. نحبه بصدق.. إلاَّ أننا لا نعرف ما نعطيه.. ولن نوفيه حقَّه مهما قدَّمنا.. بورك فيك.. وسلم قلمك.. مقالك يفي بألف قصيدة.. ولا تزال العين تذرف دمعًا.. والقلب ينصدع حزنا على فقدك يا أبا عبد الله

........................................................................................

 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
واحة العرب
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
التهنئة بالـ «SMS» في الأعياد.. «قطع» للرحم أم «وصل» للود؟
الخياطة فن تكتبه الآلات
حين يحكي التاريخ آلام النساء..
عندما رحل قطبة
هذا الجدل المذهبي المخيف
الجزيرة الرياضية تقتني الحقوق التلفزيونية لراديو تلفزيون العرب
أفلام وبرامج منوعة على القناة الثانية في العيد
الشاعرة حنان بديع في ضيافة المقهى الثقافي اليوم
نانسي عجرم: من يجتهد بشكل صحيح يكون النجاح حليفه
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©