alarab logo
Alarab Daily Newspaper
????E ??C??E ??E??E
    7903 C??II -
الأحد 31 يناير 2010 م - الموافق 16 صفر 1431 هـ
 
    مقتل 16 شخصاً في عملية انتحارية شمال غرب باكستان   logo arab     طالبان تنفي عقد لقاء مع الأمم المتحدة لإجراء محادثات سلام   logo arab     السودان: قبول 10 مرشحين للرئاسة ورفض 3   logo arab     متكي يتحدث عن «أفكار جديدة» حول تبادل الوقود النووي   logo arab     قطر السادسة عربياً في انخفاض الأمية   logo arab     مؤتمر حول مكافحة السرطان في أبريل   logo arab     الهلال القطري يجري 7 عمليات قلب مفتوح بغزة   logo arab     إنتاج الغاز المسال لا يؤثر على الحياة البحرية   logo arab     مساعد رئيس بيلاروسيا يغادر الدوحة   logo arab     الجزائر: أكثر من 700 أجنبي اعتنقوا الإسلام في 5 سنوات   logo arab     عبدالله الثاني يرفض حلول الجيش الأردني مكان الإسرائيلي بالضفة   logo arab     الحكومة اللبنانية تستخدم غواصة للبحث عن حطام الطائرة الإثيوبية   logo arab     أكاديمية قطر العالمية للتجميل تستقطب القطريات للمشاريع الصغيرة   logo arab     الزهار: إسرائيل تتحمل مسؤولية نقل ساحة المواجهة إلى الخارج   logo arab     السلطة الفلسطينية تسلم تقريرها عن حرب غزة إلى الأمم المتحدة   logo arab     تكريت: المواطنون يقترحون انتخاب «أفضل السيئين»   logo arab     البارزاني: العراق يعاني من تدخل الجوار   logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
سهلة آل سعد
قل لي ماذا تقرأ.. أقل لك من أنت
عبدالله العمادي
الحياة لا تدوم
جاسم صفر
صرخة..
وداد الكواري
ما عدا اللون الأبيض
إبراهيم غرايبة
ضرورة التمدن مدخلاً إلى الإصلاح
بروجيكت سنديكيت
الحجة الإسلامية لصالح الحرية الدينية
نوال السباعي
فضفضات
خليل العناني
قرضاي «الذكي»
علي الظفيري
جريمة دبي
وائل مرزا
هوارد زن: المؤرخ الذي غيَّر وجه التاريخ.. في ذمّة التاريخ
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
مقاطع الفيديو     
??E ????E
Alarab Videos
لا يوجد فيديو للعرض
الأرشيف
??E ????E
 
E?E?? C?I? ??U??C?I? اطبع ارسل امقال
أسستها دار الإنماء الاجتماعي كمركز للتدريب المهني
أكاديمية قطر العالمية للتجميل تستقطب القطريات للمشاريع الصغيرة

2010-01-31
الدوحة - سحر ناصر  
قلّما تتمكن الصروح التعليمية في عالمنا العربي من جمع المعرفة، والمتعة، والمهنة على مقعد دراسيّ واحد، إلا أن أكاديمية قطر العالمية للتجميل «تجميل» والتي تأسست بمبادرة من دار الإنماء الاجتماعي تمكنّت إلى حدّ ما من إنجاز ذلك.. فمن الممتع بالفعل أن تتلقى المعرفة في صفوف تعليمية صغيرة، وغرف محاضرات متواضعة الحجم، يجاورها استوديو ماكيا مزوّد بأحدث المعدات التجميلية، وأريكة ناصعة صممت خصيصاً لراحتك.. ولتنقلك إلى عالم فرِح يعجّ بصور مشاهير هوليوود، ويسلب نظرك بألوان تزاوجت فيما بينها وتوّحدت معانيها لتبرز جمال «العين» و«الثغر».. ولتلقنك في الوقت نفسه اختصاصاً تمنح في قواعده وأصوله وتقنياته شهادات عالمية.. تخوّلك اقتناء مهنة باتت محطّ أنظار مستثمرين وتجار انكبّوا بنهم على استيراد سلع تجميلية تقدّر قيمتها بعشرات ملايين الريالات سنوياً.. علّهم يُشبعون تعطش سوق «صناعة التجميل» في قطر، التي ما زالت تفتقر إلى مراكز تدريب مهنية تكتشف المؤهلات الدفينة وتلبي حاجة السوق المحلية للتخفيف من وطأة العمالة الوافدة.



نشر "ثقافة التجميل"

بهدف التعرّف عن كثب على أكاديمية قطر العالمية للتجميل التي تم إطلاقها في نوفمبر 2009، التقت "العرب" بمديرة الأكاديمية بيفرلي كراوثر والتي لا تنفك "مطاردة" الطالبات في أروقة الأكاديمية للتأكد من أناقتهن، و"جمالهنّ"، حرصاً منها على نشر ثقافة "صناعة التجميل"، مؤكدة بأن "الهدف من إنشاء هذه الأكاديمية في قطر يكمن في نشر ثقافة ما يعرف بصناعة التجميل، وتثقيف المواطنات والمقيمات في هذا المجال، سواء فيما يتعلق بالماكياج على مختلف مستوياته، والعلاجات التجميلية، والعناية بالوجه والبشرة والأظافر، والعلاجات الشاملة، مروراً بالتدليك والتصفيف، وصولاً إلى تعليم الطلاب مهارات البيع بالتجزئة، وفنّ التعامل مع الزبائن، تمهيداً لترسيخ ضوابط وأطر تنظيمية لهذه الصناعة الناشئة في قطر. ناهيك عن الهدف الأعلى والمتمثل بنقل المعرفة والخبرات للطالبات من خلال تقديم مستويات عالية من التعليم في هذا العالم التجميلي".
وتبدي كراوثر حماستها لفكرة هذه الأكاديمية في بلد عربي وخليجي تحديداً، وتقول: إن "أكاديمية قطر العالمية للتجميل "تجميل" هي أول مركز مهني من هذا النوع يقام ليس فقط في دولة قطر وإنما في الشرق الأوسط أيضاً، وهي مخوّلة بتقدّيم شهادات عالمية موثقة في المعالجات التجميلية، بإشراف إدارة محترفة تمثل معهد (يوركشير) للتجميل في بريطانيا، والذي يشرف عليه خبراء عالميون جمعوا خبرتهم على مدى 30 عاماً"، مشيرة إلى أن وجود هذه الأكاديمية في قطر يوفر وللمرة الأولى فرصة نقل هذه الخبرات إلى الراغبين بالعمل في صناعة التجميل، لا سيما بتطبيق هذه الأكاديمية لنظام الشهادات الدولية التي تمنح للمنتسبين من قبل مجلس فحص المعالجات التجميلية العالمي (ITEC) الذي يملك أكثر من 400 معهد معتمد في 33 بلداً".

المشروع ملك للدار

وعمّا إذا كانت هذه الأكاديمية تأسست بمبادرة من دار الإنماء الاجتماعي أو معهد يروكشير للتجميل، أوضحت كراوثر أن أكاديمية (تجميل) تأسست عام 2009 بمبادرة من دار الإنماء الاجتماعي، قائلة: "مشروعنا هذا ملك لدار الإنماء الاجتماعي الذي قدّم لنا كقطاع خاص فكرة إنشاء هذه الأكاديمية على أساس الالتزام بأهداف معينة، وتم اختيارنا لتحقيق هذا الهدف وفق معاير مهنية واضحة". وتضيف بيفرلي:"رسالة الأكاديمية موجهة إلى المجتمع الأنثوي المحلي في قطر، ونحن نحرص على خلق التواصل مع هذه الفئة من أجل تنمية المهارات الشخصية والمؤهلات اللازمة لصناعة التجميل التي تكتسب شعبية واسعة، وهذا ما يعكسه الواقع الحالي المتمثل بانتشار مراكز التجميل والمنتجعات الصحية ومراكز العناية بالبشرة والوجه والجسد في دولة قطر"، مضيفة: "الدورات التي توفرها الأكاديمية تسمح للطالبات بالانطلاق في مهنة جديدة تتعدد مجالاتها، وتسمح للخريجات بافتتاح مشروعات صغيرة طالما حلمن بها كصالونات التجميل، كما تؤمن لهنّ فرصة الحصول على وظائف في المنتجعات الصحية، والوظائف في مجال الإعلام والسينما والتلفزيون، ما يتماشى باعتقادي وجزء من رؤية دار الإنماء الاجتماعي القائمة على تحقيق التنمية البشرية من خلال تحويل القدرات البشرية إلى طاقات منتجة، وتغيير المفاهيم والسلوكيات والثقافة الخاصة بالعمل، ورصد وإعداد فرص التأهيل والتدريب التخصصي المناسب، إضافة إلى توجيه القدرات حسب الاحتياجات في سوق العمل وفرص العمل المتاحة". وتنتقل بيفرلي بين غرف المحاضرات المجهزة بوسائل تقنية حديثة، واستوديوهات الماكياج المتخصصة، والمرافق البصرية، والمكتبة المتكاملة، مبشرّة بدروس التجميل التي توفرها الأكاديمية من خلال الدورات القصيرة ودورات الشهادات الدولية، حيث تتوزع هذه الدورات بين "المانيكور والبيكور"، و"الماكياج الشخصي، والأساسي، والمتقدّم، والإبداعي"، إضافة إلى دورات العناية بـ "الوجه والبشرة، والمعالجات الشاملة، والمساج، ومعالجة الجسم والوجه بالحصى الحارة، ودورات العناية بالزبائن والاستقبال"، في حين ينحصر تعلّم تقنيات "المعالجة العطرية والبدنية والمعالجات الكهربائية" ببرنامج الشهادات الدولية.

15 ألف ريال مقابل "ITEC"

ومع ارتفاع الطلب على الأيدي الماهرة المتخصصة من أصحاب المشاريع الكبيرة والمستثمرين ترتفع أسعار هذه التقنيات ولو كانت مقدّمة من أحد أبرز مؤسسات العمل الاجتماعي التي أنشأت لـ "دعم القدرات البشرية، وتنميتها، واستثمارها لرفع كفاءة الأسر والارتقاء بالأفراد، بغية تحقيق التنمية الاجتماعية". فتبدأ أسعار هذه الدورات من 400 ريال للدورة الواحدة كحدّ أدنى، لتتراوح بين 3000 و10.000، وتصل إلى 15.200 ريال للفصل الواحد. ودفع الرسوم كاملة تستحق عند القبول، ولا يمكن بعدها إلغاء الدورة أو استرداد الرسوم المدفوعة.
ولكن يمكن تغيير موعد الدورة إلى دورة لاحقة.. وفي حال التسجيل بدورتين تحددهما الأكاديمية، فالخصم من نصيب صاحب الحظ أو صاحبة الحظ كون هذه الأكاديمية مخصصة فقط للبنات.. وذلك مراعاة للتقاليد والعادات القطرية، ومنعاً لإثارة الحساسيات في نفوس المعلّمات والمتعلّمات.
واللافت أن اللغة الإنجليزية تفرض نفسها بقوة في هذه الأكاديمية، حيث تنتهج دورات الشهادات الدولية اللغة الإنجليزية في كافة الدروس، بينما تدخل اللغة العربية بخجل في هذا العالم من باب الدورات القصيرة وتحديداً تلك المتخصصة بـ "الماكياج".
أما عملية انتقاء المرشحات ليصبحن طلبة في هذه الأكاديمية، فتعتمد على المقابلات الشخصية التي تقوم مديرة الأكاديمية بإجرائها مع المرشحات، بهدف تحديد مستوى مؤهلاتهن، وإعطاء التوجيهات وتقديم النصح لهن بالدورات المناسبة، وهدف التحاقهن بالأكاديمية.
ورغم افتتاح ما يعرف بـ "استوديو صالون" مؤخراً، بهدف تدريب الطالبات في الاستوديو الخاص بالماكياج وتصفيف الشعر شبيه بذلك الذي يستوطن في المحطات الإعلامية، ومراكز صناعة الأفلام، إلا أنه من المقرر أن ينتقل مقرّ الأكاديمية من مبنى دار الإنماء الاجتماعي إلى المدينة التعليمية، نظراً لعدم توفر المساحة الملائمة والقدرة الاستيعابية التي أنشأت على أساسها الأكاديمية، خصوصاً وأن دورات الشهادات الدولية تستقبل حالياً ما يتجاوز 50 % من قدرتها، يشرف عليهن 3 خبراء متواجدين في هذا المبنى حالياً، وذلك بحسب ما تفيد كرواثر.

سلع مستوردة بـ 13 مليون ريال

ولا يخفى على أحد أن تكون الدورات المتخصصة في تعليم الماكياج على مختلف المستويات هي الأكثر إقبالاً والأكثر شعبية، خصوصاً من قبل المواطنات اللواتي التحقن بهذا النوع من الدورات بهدف تنمية معارفهن الشخصية في هذا المجال، تليها دورات المانيكور والبديكور، وذلك بحسب ما أفادت مدير الأكاديمية. وهذا ما تؤكده قراءة سريعة في كمية السلع التجميلية المستوردة خلال عامي 2007 و200، حيث يتبين لنا أن قيمة "محضرات لطلاء الوجه بالماكياج" المستوردة خلال عام (2007) بلغت 9.966.370 مليون ريال قطري، في حين ارتفعت هذه القيمة عام 2008 بشكل لافت لتبلغ 13.768 مليون ريال.
أما ما يعرف بـ "محضرات تجميل الشفاه" فقدّرت عام 2007 بقيمة 21.089.058 مليون ريال، بينما قفزت هذه القيمة خلال عام 2008 إلى 32.707 مليون ريال. وفي حال تم الاطلاع على "مستحضرات تجميل العيون"، فتشير الإحصائيات -الصادرة أيضاً عن جهاز الإحصاء في آخر تقريرين له عن التجارة الخارجية- أن قيمة هذه المستحضرات بلغت في عام 2007 24.590.203 مليون ريال في مقابل ارتفاع سجله عام 2008 لتصل القيمة إلى 32.697 مليون ريال.
تعكس هذه الأرقام تنامي سوق صناعة التجميل في قطر، ومدى إقبال القطريات على هذه الصناعة، وفي هذا السياق ترى كراوثري أن "صناعة التجميل في قطر تشهد تطوراً واضحاً، وتمثل مجالاً نشطاً في كافة مجالات هذه الصناعة"، وتابعت: "أعتقد أن الناس في كافة أنحاء العالم باتوا يبحثون ليس فقط عن كيفية الظهور بشكل أفضل أو أجمل، بقدر ما أصبح البحث عن الجمال يهدف إلى أن يشعر الشخص بتحسن في نفسيته وعقليته بالتزامن مع شعوره بالجمال، وهذا من أهداف أكاديمية قطر العالمية للتجميل".
وعمّا إذا كان دور الأكاديمية يستهدف تعريف المواطنات على ماهية هذه الصناعة، تقول بيفرلي: "المرأة القطرية جميلة في الأساس وتملك مهارات واضحة المعالم في صناعة التجميل"، عازية سبب ذلك إلى عامل الوراثة، إضافة إلى مواكبة المرأة القطرية للتطورات التي تشهدها سوق صناعة التجميل العالمية، سواء من خلال تواجد الشركات العالمية المهتمة بهذا المجال في قطر، أو من خلال استعانة مراكز التجميل في قطر بالخبرات العالمية، مشيرة إلى"انتقاء المرأة القطرية وبحرفية عالية ما يناسبها، وهذا ما يستدعي "تسهيل مهمة التجميل على المرأة القطرية وتوفير كافة المعلومات التقنية المهنية لها مع مراعاة العادات والتقاليد التي ترفض الاختلاط بين الجنسين في هذا الصرح المهني، ناهيك عن احترام حدود وأصول وضع الماكياج في دولة عربية".

7 ساعات من الدراسة اليومية

ولا تكتمل الجولة في "أكاديمية قطر العالمية للتجميل" من دون الدخول إلى تلك الصالة المرصوصة بأرائك بيضاء، تجلس بجانبها مجموعة من "الملائكة" اللواتي قدمن من دولة قطر وخارجها لتعلّم "صناعة التجميل". وعلى الرغم من اختلاف جنسياتهن، وطموحاتهن، ودوافعهن، إلا أن هؤلاء أكدن لـ "العرب" شعورهن بالثقة من الانتساب إلى هذه الأكاديمية لما يعود عليهن بالفائدة على المستوى الشخصي والمهني.
وتقول إحدى الطالبات (إيلسا روبنسون): "هذا هو الأسبوع الثاني لي في هذه الأكاديمية ضمن دورات الشهادات الدولية لدراسة العلاجات التجميلية العالمية. وفي الحقيقة أنا أستمتع كثيراً بهذه الدورة بالتزامن مع اكتساب خبرة عالمية في التجميل ما يفتح لي آفاقاً جديدة في صناعة التجميل، وبعد اكتساب المهارات والخبرات اللازمة سأقرر ماهية المجال التجميلي الذي أنوي اقتناءه كمهنة"، مضيفة: "من الجيد أيضاً أن يكون هناك أكاديمية مهنية متخصصة بالتجميل تجمع القطريات والمقيمات، لما يوفره ذلك من فرص لتبادل الخبرات في صناعة التجميل".
من جهتها تقول (كاميثا) البالغة 40 عاماً: إنها سمعت بإنشاء هذا المركز على لسان صديقتها التي تعمل في إحدى المنتجعات السياحية بالدوحة، وتقول: "كنت أفكر بدراسة هذا المجال منذ سنوات طويلة، ولكنني لم أتلق الفرصة لذلك، خصوصاً وأن زوجي يعمل هنا في الدوحة منذ وقت طويل"، وتتابع: "فرحت جداً لوجود هذا النوع من الأكاديميات وتوفر الدورات العالمية التي نحصل عقبها على شهادات دولية معترف بها.. ندرس منذ الثامنة صباحاً وحتى الثالثة يومياً.. هذا وقت طويل نعم ولكن نتعلم فيه الكثير وهذا فعلاً مثير للاهتمام".
وتفتح الأكاديمية أبوابها 6 أيام في الأسبوع على أن تقفل أبوابها يوم الجمعة، وتستقبل الأكاديمية في مبنى دار الإنماء الاجتماعي الراغبات بالالتحاق من الساعة السابعة والنصف صباحاً وحتى الثالثة والنصف بعد الظهر.

 
............................................................................................................................
 
التعليقات

1-  ايمى

0000

متخصصه لعمل الحواجب تاتو ورسمه فوق الحواجب الطبيعيه واظهارها

........................................................................................

 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
واحة العرب
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
ترشيح 400 مواطن لوظائف بالمطار الجديد
أكاديمية قطر العالمية للتجميل تستقطب القطريات للمشاريع الصغيرة
التعداد.. وثلاثية النجاح
جريمة دبي
العراق: تزوج بالثانية واحصل على ألفي دولار
الهلال القطري يجري 7 عمليات قلب مفتوح بغزة
أوركسترا قطر تحاكي الأطفال بـ «كرنفال الحيوانات» و«كسارة البندق»
«اللؤلؤ».. كتاب في التاريخ والجمال والحضارة
البارزاني: العراق يعاني من تدخل الجوار
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©