alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7265 العدد -
السبت 3 مايو 2008 م ـ الموافق 27 ربيع الآخر 1429 هـ
 
    رغم تراجع شعبيته.. أوباما يتقدم على كلينتون   logo arab     هزيمة ساحقة للعمال أمام المحافظين في الانتخابات المحلية البريطانية   logo arab     ماكين: خطاب النصر في العراق كان توقعات «وردية»   logo arab     قوات الاحتلال تنسحب من خان يونس وتعتقل 40 فلسطينياً   logo arab     أنتم تبخلون بأموالكم على الفلسطينيين    logo arab     فهود الغرافة والملك القطراوي في لقاء التحدي   logo arab     «مداهمة» ملك الشيخ عبدالعزيز بن حمد فازت بشوط الزعفرانة   logo arab     بالاك: نهائي الأبطال لن يؤثر على استعدادي مع ألمانيا   logo arab     مؤشر السوق: تقلص أسبوعي بـ37 % لقيم التداول   logo arab     هيئة الاستثمار المصرية تبحث في قطر فرص مشاريع مشتركة   logo arab     منتدى خليجي - أوروبي بلندن نوفمبر المقبل   logo arab     رواد الكورنيش بين الحب والتسامر والحنين إلى الأوطان أمسيات الدوحة تستحضر حكايات ألف ليلة وليلة   logo arab     هل يستطيع العلم التوصل إلى تجديد أجزاء جسم الإنسان؟   logo arab     اليحياوي: الدول العربية خسرت أشكال التنمية وأصبحت «عالة» على العالم   logo arab     بهدف تشغيل أكبر مسرع لتصادم الجسيمات العلماء يقتربون من اكتشاف لغز كتلة المادة   logo arab     كأس مزرعة الشحانية ملك «أم قرن»   logo arab     ديربي ميلان يشعل منافسات الدوري الإيطالي   logo arab     آخر الاستعدادات قبل انطلاق مهرجان كان السينمائي   logo arab     أسبوع السينما الفرنسية بقطر.. جسر التواصل الثقافي بين البلدين   logo arab     صرع الأطفال يغذيه الإرهاق والسهر والرعاية الأسرية تشكل العلاج الأمثل   logo arab     مرض هشاشة العظام يهدد المجتمع السعودي صحياً ومادياً   logo arab 
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
ياسر سعد
العراق: مقابر جماعية..
عبدالله العمادي
توقف .. حياتك غير متزنة
امحمد المالكي
نصف قرن على مؤتمر طنجة المغاربي
مطيع الله تائب
أفغانستان.. عرض لم يكتمل!
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/pdf_mol.php?pdf_secId=62&issueNo=773
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
حركات جميلة
خفة يد
الأرشيف
صوت وصورة
 
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
«النشامى» الأردنيون يدعمون «الرجالة» الإضراب الشعبي في مصر يبدأ من الإنترنت

2008-05-03
القاهرة - نهى عاطف  
في غضون شهر واحد، شهدت مصر والأردن ثلاث دعوات إلى الإضراب العام احتجاجا على الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، اثنتان منها جاءتا متزامنتين (في الرابع من مايو)، بأهداف تشابهت إلى حد كبير، وملصق أردني لا يختلف عن نظيره المصري إلا في كلمة «مايو» الذي تحولت عند الأردنيين إلى «آيار».
ونجد أنفسنا بصدد إضرابات ثلاثة، واحد مصري تم في السادس من أبريل، واثنان في مصر والأردن مقرران في الرابع من مايو. وبينما جاءت دعوة إضراب 4 مايو في مصر بالتزامن مع عيد ميلاد الرئيس المصري محمد حسنى مبارك، اختار الأردنيون اليوم نفسه من باب «التضامن» مع المصريين. وكان إضراب 6 أبريل في مصر قد نجح في فرض نفسه على الإعلام العربي والعالمي، بما جعله بارقة أمل، لا للأردنيين فقط، إنما كذلك للفلسطينيين، الذين دشن بعضهم مجموعة تحمل اسم «وحدة النضال الشعبي (مصر والأردن وفلسطين)، كتبوا فيها «إن التغيير قادم من الشرق: مصر والأردن وفلسطين، لو أضربنا جميعا في وجه حاكمنا وحكوماتنا سيتشكل فعلا الشرق الأوسط الجديد» بتعريفهم هم لا بوجهة النظر الأميركية.
الدعوة إلى الإضرابين المصري والأردني بدأتا عبر موقع «فيس بوك»، حيث وجه الأردنيون الدعوة بإنشاء مجموعة على هذا الموقع الاجتماعي، دعوا فيها إخوانهم للإضراب: «لا تقل: لن ننجح، جرب أولا، لا تخف، فزمن الخوف قد انتهى، النتائج الكبيرة تبدأ من أفعال وأفكار صغيرة» ولم يمر يوم على إنشاء هذه المجموعة، إلا وبلغ عدد أعضائها نحو 6 آلاف عضو.
وبينما كان المطلوب في الجانب الأردني هو «التأخر» عن موعد العمل أو الدراسة إلى الساعة 11 صباحا، مع التأكيد على عدم تنظيم تظاهرات أو مسيرات، حرصا على عدم إثارة مشكلات أمنية، كما يذكر دعاة الإضراب في مجموعتهم على «فيس بوك». بينما كان سقف دعوة الإضراب، أكثر ارتفاعا من جانب المصريين، الذين دعوا في إضرابهم الأول إلى البقاء بالمنزل، والامتناع عن النزول إلا للمشاركة في احتجاجات سلمية، وعدم إرسال الأبناء لمدارسهم، وحتى الامتناع عن البيع والشراء في هذا اليوم. وفي الإضراب المقرر يوم 4 مايو، يطلب دعاة الإضراب من الشعب المصري (إلى جانب الامتناع عن الخروج من منازلهم) كتابة «لا لمبارك» على العملات الورقية، وارتداء السواد ورفع الأعلام المصرية والرايات السواء على البيوت. وهى المطالب التي يصعب طرحها على الأردنيين لدرجة الاستحالة.
ومن بين المشتركين من اتجه إلى توجيه رسائل إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الشيء نفسه كان قد تكرر خلال دعوة الإضراب العام المصرية يوم 6 أبريل، وأن اتخذ طبيعة مختلفة، فبينما كتب المصرون رسائلهم عن غلاء المعيشة بصورة فكاهية، وتداولها عبر البريد الإلكتروني، بأسماء مجهولة، وطريقة بدت وكأنها تخاطب الرئيس محمد حسنى مبارك، وجه الأردنيون رسائلهم إلى الملك بطريقة جادة، ودون إخفاء أسمائهم، وكتب أحدهم: «إلى جلالة الملك: حكومات غائبة.. ونعلم سيدي أنك تدرك حجم ذلك وتوعز للحكومة بكل ما يلزم للتخفيف على المواطن، ولكن الحكومات المتعاقبة، وأخص الحكومة الحالية سيدي تتجاهل من خلال الأرقام التي تقدمها الحقائق على الأرض، وتبني دراساتها على وقائع لا تتعلق لا من قريب أو بعيد بواقعنا الأردني».
ولم تكن كل الرسائل بهذه الدرجة من التحفظ في الحديث إلى الملك (الذي يفترض أن الرسالة موجهة إليه)، فقال أردني آخر: «رأيت شعبي يموت من الجوع، ورأيت زعمائي يموتون تخمة، العبد يعمل ويزداد فقرا، والحاكم يغتني ويزداد غنى.. لم نعد عبيدا للحكام.. نحن أحرار».
بينما خطط المصريون جيدا لمتابعة إضراب 6 أبريل، فأنشؤوا مدونة تنشر أخباره لحظة بلحظة، وخصصوا خطا ساخنا لتلقى البلاغات ونقل الأخبار المتعلقة بالإضراب في أنحاء البلاد، ونقل مساندو الإضراب وقائعه بالصورة والكلمة كل ساعة، كما تطوعت مجموعة من منظمات المجتمع المدني بتشكيل جبهة للدفاع عن من يتوقع اعتقالهم أو تعرضهم لمضايقة أمنية يوم الإضراب. بينما اختفت هذه الاستعدادات في الجانب الأردني. ويبدو ذلك منطقيا في ظل اختلاف تفاصيل الواقع في البلدين.
فعلى الرغم من اشتراك الأردن ومصر في -إلى حد ما- في الشكوى من غلاء الأسعار بما لا يتناسب مع الأجور، تتميز مصر بأن موجة الاحتجاجات الجماهيرية عادت بقوة منذ عام 2005، سواء من خلال الجماعات السياسية أو الحركات الشعبية، فضلا عن مئات الإضرابات العمالية والاعتصامات التي شهدها عام 2007 وحده، وهو ما اكسب جميع الأطراف خبرة جيدة في التعامل مع المواقف الطارئة. أما الأردن، فيتم فيه الأمر على استحياء، ويتعمد منظمو الإضراب ومؤيدوه تركيز انتقاداتهم على الحكومة، بما لا يمس بتأيديهم للملك.
أما تفاعل المدونات الأردنية مع الإضراب فقد اتخذ شكل إعلان الموقف، من حيث التأييد أو الرفض، وقليل من المدونين خصص أكثر من مدونة لتناول الحدث أو مناقشة تفاصيله. وكانت كثير من المدونات المصرية قد رفعت ملصقا أو أكثر لإضراب 6 أبريل، استبدلته مؤخرا بملصق الإضراب الجديد.
لكن التعامل الحكومي مع الإضرابين، تشابه إلى حد كبير، فالحكومة الأردنية اختارت الصمت إزاء دعوة الإضراب، حتى عقب مطالبة عدد من الشخصيات العامة الملك عبدالله والحكومة باتخاذ خطوات مؤثرة في طريق كبح جماح الأسعار. ولم تظهر أية مضايقات أمنية تعرض لها الداعون إلى الإضراب أو المؤيدون له. تجدر الإشارة إلى أن مؤسسو مجموعة «إضراب الرجالة والنشامى» -أى أهل الشهامة- على «فيس بوك» لم يعلنوا أسماءهم، وبرروا ذلك بأنهم ليسوا طالبي شهرة.
وكذلك الحال في مصر، الذي لم يشر أي مسؤول فيها إلى إضراب 4 مايو، ربما لأن حكومة القاهرة تمكنت من خلق «عبرة» للمصريين من إضراب 6 أبريل، الذي أبدت قلقها منه مبكرا، وانطلق-وقتها- كتاب الصحف القومية (الموالية للحكومة) للكتابة ضد الفكرة، وبدأ شباب الحزب الوطني الحاكم تكوين تجمعات مضادة لمجموعة الدعوة إلى الإضراب «فيس بوك»، وحتى ظهور إعلانات مدفوعة الأجر على هذا الموقع الاجتماعي تناهض الإضراب!، انتهاء بإصدار وزارة الداخلية المصرية بيانا إذاعته جميع القنوات المحلية والفضائية ليلة 6 أبريل، تحذر فيه من الانزلاق وراء دعاوى الامتناع عن العمل.
أما «إسراء عبدالفتاح» المصرية التي أسست مجموعة الدعوة للإضراب على «فيس بوك» وصدر لها أمر اعتقال، ثم أفرج عنها لاحقا، فلم تغب عن ذهن المدون الأردني «قويدر» صاحب مدونة «ذكريات موثقة»، الذي كتب تحت عنوان «البحث عن إسراء الأردنية» قائلا: «الطريق أصبح معروفا لأجهزة الأمن، تسجيل حساب في فيس بوك والبحث عن منظّمي إضراب الفقراء في الأردن!».
وكما وجدت دعوة الإضراب الأردنية تجاوبا من كثيرين، لاقت رفضا من آخرين، أنشؤوا مجموعة على «فيس بوك» تحمل اسم «إحنا كلنا أردنية» لا يزيد أعضاؤها على 220 عضوا. وظهر على عدد من المدونات، شعار» كل الأردنيين صقور ونشامى»، وتقول رسالة المجموعة «كلنا ضد الإضراب، إحنا بنعتز ببلدنا، وجئنا لنبين ولاءنا وانتماءنا للأردن».
صاحب مدونة «شؤون أردنية»، رغم تحفظه على شعار الدعوة للإضراب «إضراب الرجالة والنشامى»، باعتبارها ذات طابع ذكوري، إلا أنه رحب بحذر بدعوة الإضراب، رافضا فكرة استنساخ التجربة المصرية في الإضراب، موضحا أنه: «الإضراب الأخير في مصر لم يكن صنيعة «الفيس بوك» كما تروج بعض وسائل الإعلام. ورغم أن انتشار المدونين المصريين وضخامة أرقام زائري هذه المدونات التي يصل بعضها إلى نحو 20 ألف زائر يوميا.. لكن في مصر أيضا قوى ديمقراطية ناشطة وتنظم وتقوم بمبادرات شجاعة نفتقد مثيلاتها في الأردن، مثل حركة كفاية وحركات وتنظيمات أخرى وقواعد عمّالية واسعة».

 
............................................................................................................................
 
التعليقات
   
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
شؤون محلية
تحقيقات
شؤون دولية
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
جريدة العرب معركة الرموز الإسلامية بأوروبا
........................................................
جريدة العرب الفحص الطبي قبل الزواج بين التأييد والمعارضة
........................................................
جريدة العرب الحجاب بين الشرع والموضة
نصف قرن على مؤتمر طنجة المغاربي
أفغانستان.. عرض لم يكتمل!
بصيص أمل
هل يستطيع العلم التوصل إلى تجديد أجزاء جسم الإنسان؟
الخدمة الإلزامية في الجيش العراقي.. من «عمي خلينا نرتاح» إلى مطلب سياسي
صرع الأطفال يغذيه الإرهاق والسهر والرعاية الأسرية تشكل العلاج الأمثل
بهدف تشغيل أكبر مسرع لتصادم الجسيمات العلماء يقتربون من اكتشاف لغز كتلة المادة
مرض هشاشة العظام يهدد المجتمع السعودي صحياً ومادياً
صرع الأطفال يغذيه الإرهاق والسهر والرعاية الأسرية تشكل العلاج الأمثل
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©