alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7926 العدد -
الثلاثاء 23 فبراير 2010 م - الموافق 9 ربيع الأول 1431 هـ
 
    ولي العهد يشرف أفراح آل شهوان   logo arab     إشادة واسعة بملحق «العرب» عن «سلام دارفور»   logo arab     مذكرة تفاهم بين قطر وإيران لصيانة البيئة   logo arab     الشيخ البكري: مراجعة مصحف قطر 14 مرة قبل الطباعة   logo arab     خبراء مصريون يشيدون بدور قطر في حل أزمة دارفور   logo arab     رئيس وزراء جورجيا يزور الدوحة   logo arab     ولي العهد تقدم مستقبلي وزير الداخلية السعودي   logo arab     «الشورى» يبحث سن تشريع لضبط عشوائية المكاتب العقارية   logo arab     حاكم الشارقة يشيد بمساهمة متحف فيصل بن قاسم في نشر الوعي التاريخي   logo arab     رئيس الوزراء يلتقي وزير خارجية أوكرانيا   logo arab     وفاة السفير الإندونيسي لدى الدوحة   logo arab     اتهام علاّوي بالسعي للحصول على دعم سعودي   logo arab     عمليات قتل جماعية ضد العوائل في بغداد   logo arab     تونس: عائلات الشبان ضحايا قانون الإرهاب يجددون الشكوى من تردي أوضاعهم   logo arab     القوى السياسية الجزائرية تندد بانتقاد كوشنير لجيل الاستقلال   logo arab     الأردن يرفض ضم الحرم الإبراهيمي للمواقع التراثية الإسرائيلية   logo arab     صدامات في الخليل بعد إدراج موقعين مقدسين على لائحة تراث إسرائيل   logo arab     اليمن: اعتقال 80 شخصاً في الجنوب بتهمة مهاجمة الجيش   logo arab     الأمن المصري يستبعد وجود تنظيم وراء استهداف المعبد اليهودي   logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
عبدالله العمادي
نهاية الصراع
جاسم صفر
لا تأسف
وداد الكواري
فقط إلى حين
مراد زروق
آخر أخبار الجثة المتفحمة
إبراهيم غرايبة
منظومة العمل والاقتصاد والثقافة عبر الإنترنت
منبر الحرية
العقل العربي المستقيل
فاضل الربيعي
انتهت معركة «الاجتثاث».. بدأت معركة الانتخابات
محمد عيادي
تسلية وتلهية أم تغطية؟
العجمي الوريمي
الجـريـمـة والـعـقـاب
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/pdf_mol.php?pdf_secId=87&issueNo=968
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
إنطلاق صاروخ فضاء
ذكاء الشمبانزي
الأرشيف
صوت وصورة
آراء وقضايا  
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
انتهت معركة «الاجتثاث».. بدأت معركة الانتخابات
فاضل الربيعي

2010-02-23
بعد أشهر فقط من تصاعد المقاومة للنازية، وتراجع ثم هزيمة قوات هتلر في أجزاء واسعة من أوروبا المحتلة، أطلق شاعر ومسرحي ألماني شهير هو برترولد بريشت صيحته المدوية (انتهت مصاعب الجبال وبدأت مصاعب السهول).
في العراق اليوم، ثمة صيحة مدوية أخرى شبيهة على نحو ما، لكنها محفوفة بمفارقة ساخرة، فمن يطلقها ليس شاعراً أو سياسياً عراقياً؛ بل هو السفير الأميركي ببغداد كريستوفل هيل. يقول هيل مخاطباً العراقيين: انتهت «معركة الاجتثاث». وكما قال بالحرف الواحد في مؤتمره الصحافي بواشنطن (فإننا نتجاوز مسألة المستبعدين. الانتخابات سوف ننطلق. لقد انتهينا من المسألة). القائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي التي حسمت أمرها وأعلنت أنها ستشارك بحماسة وقوة، أعطت لتصريح هيل كل ما يلزم من صدقية؛ إذ انتهت -بقرار العراقية- كل الإشارات والعلامات الدالة على احتمال حدوث مقاطعة سياسية وشعبية.
ولأن معركة «الاجتثاث» التي خاضها المالكي ضد مقترحات جوزيف بايدن، وضغوط القائد العسكري أوديرنو، انتهت فعلياً لصالحه؛ بل وبفوزه الباهر بأول جائزة ثمينة قبيل الانتخابات (فهو تخلص بضربة واحدة من منافسيه تحت سمع الأميركيين وبصرهم) فقد بات احتمال عودته إلى رئاسة الوزارة بولاية ثانية، احتمالاً قابلاً للتقليب ويمكن توقعه. بيد أن المسألة لا تكمن هنا، ولا في «مسألة الاجتثاث» ولا في تخلي الأميركيين عن ضغوطهم لصالح التراجع عن قرار استبعاد المرشحين؛ بل تكمن هنا: وماذا بعد؟ هل الانتخابات هي الحل السحري الذي ينتظره العراقيون للتخلص من الكابوس؟
كل ما حدث، بعد قرار القائمة العراقية، أن الأطراف كلها تجاوزت «مصاعب الجبال» لكنها ستكون وجهاً لوجه أمام مصاعب من نوع آخر: مصاعب السهول، وذلك حين تتطلب المناورات السياسية السير بخطى حثيثة نحو تشكيل حكومة جديدة.
من الواضح أن الانتخابات سوف تسير بهدوء (اللهم إلا إذا تمكنت دولة العراق الإسلامية من تنفيذ تهديداتها وقامت بعمليات دموية ضد مراكز الاقتراع والوزارات والمباني الحكومية) وسوف يكون هناك إقبال محدود ولكنه كافٍ لفوز الجميع بمقاعد لا تكفي أيا منهم ليصبح صاحب الأغلبية في البرلمان، وبالتالي فإننا سنكون أمام احتمال دخول كل قوى العملية السياسية في ماراثون تفاوض من أجل تشكيل حكومة جديدة. وكما حدث في انتخابات 2005، فمن المتوقَّع أن تستمر محاولات تشكيل حكومة جديدة وقتاً طويلاً قد يمتد إلى أشهر.
ولكل ذلك يمكن القول إن الانتخابات التي تخطت «مصاعب الجبال» سوف تسير على النحو التالي:
أولاً: من المحتمل أن تبدأ دولة العراق الإسلامية موجتها الرابعة من العنف بضرب المراكز الحكومية، لخلق فوضى تعطِّل جزئياً أو كلياً سير العملية الانتخابية، ولكنها بكل تأكيد ستطرح علامات استفهام خطيرة حول وضع العراق بعد الانسحاب الأميركي، وما إذا كان سيتجه بالفعل نحو الحرب الأهلية ثم التقسيم.. وهذا احتمال سيظل قائماً وماثلاً أمام أبصار العراقيين.
ثانياً: في حال وقعت أعمال من هذا النوع، فمن المحتمل أنها ستدفع كل القوى المنخرطة في العملية السياسية إلى الخوض في سجال سياسي صاخب حول «المسألة الأمنية» وهو ما سوف يسهم عملياً في خلق أجواء إعاقة لأي تفاهم حول الحكومة المقبلة، كما أنه سوف يضعف من فرص المالكي للعودة ثانية، وسيطرح اسم عادل عبدالمهدي كمرشح بديل. وهذا يعني أننا سنكون مرة أخرى أمام دوامة التفاوض الماراثوني الذي لا يلوح في نهايته أي أفق للحل.
ثالثاً: أن كل الكتل (وبشكل أخص القوى الست المهيمنة على الساحة السياسية: الدعوة والمجلس والحزبين الكرديين وعلاوي والتيار الصدري) ستعيد إنتاج نفسها في عملية سياسية جديدة، الغرض منها ملاقاة استحقاق الانسحاب الأميركي والتعاطي معه على الأرض. وهذا هو مغزى قول كريستوفل هيل إن الانتخابات مهمة للأميركيين لأنها ستحدد العلاقات بين واشنطن وبغداد. وهذا يعني أن وظيفة الانتخابات هي بالضبط، تهيئة الظروف لانسحاب أميركي يجب أن يبدأ من مطلع العام المقبل وليس إنتاج حل وطني شامل، وبالتالي فإن المطلوب منها أن تبدأ من أجل هذا الغرض وحده.
رابعاً: وهذا ما يدفع بالمراقبين السياسيين إلى التأكيد أن مرحلة ما بعد الانتخابات ستكون أخطر بكثير من المرحلة الراهنة (ما قبل الانتخابات)؛ لأن الصراع سوف ينشب بين مختلف القوى وعلى أكثر من جبهة. من بين هذه الجبهات التي نتوقع اشتعالها، جبهة كركوك، والمعلومات الواردة من بغداد تشير إلى «صفقة» بين الحزبين الكرديين وحزب الدعوة بزعامة المالكي، يجري بموجبها «تنازل عن كركوك لصالح الإقليم الكردي» مقابل دعم الحزبين لعودة المالكي رئيساً للوزراء. وفي هذه الحالة، فإن الخلاف حول تشكيل الحكومة المقبلة سوف يتسم بطابع المزايدات السياسية بين الائتلاف الوطني بقيادة الحكيم وائتلاف دولة القانون بقيادة المالكي، ذلك أن خطوة المالكي هذه سوف تفتح من جديد ملف الفيدرالية؛ فإذا كان الحكيم هو من قاد في المرحلة السابقة الدعوة لإنشاء أقاليم شيعية فيدرالية؛ فإن التنازل عن كركوك سيجعل من حزب الدعوة بطل المرحلة الجديدة التي يفتح فيها ملف الفيدرالية انطلاقاً من «فيدرالية الأمر الواقع في كردستان».
لكل هذه الأسباب لا ينبغي إشاعة الأوهام أن الحل السحري لمأزق العراق يكمن في الانتخابات. وعلى العكس قد تفتح الانتخابات أبواب الجحيم.

 
............................................................................................................................
 
التعليقات

1-  الشبركه-االقطيف -السعوديه

السعوديه

احترم عقول الأخرين من هو صالح المطلق او العانى ليكونو منافسين الى نورى المالكى وهل لهذا الحد لهم ثقل فى ألأوساط الشعبيه فى العراق ام تناسيت مطالب ألأكثريه بضرورة أزاحة الصدامين من تلطخة أيديهم بدماء الشعب العراقى لذا ألعلام العميل المسيس هو اللذى يشجع ألأرهابين والصدامين اللذين قمعو الشعلب العراقى سنين من القتل والمقابر الجماعيه حتى الشعوب العربيه منها الكويت التى غزاها وحتى مصر التى استلمت فى فتره من الفترات جثث ابنائها هل تناسيتم او هى المصلحة ألأجراميه الطائفيه تحتم عليكم الوقوف مع هؤلاء المجرمون اللذين كل يوم يبيدون فى الشعب العراق قتل وتنكيل باسم الدين تاره وباسم العروبه تاره أخرى وباسم خروج المحتل وباسم ضرب عملاء ايران فى العراق تنوعت ألأهداف والهدف واحد وهو زرع الطائفيه فى العراق وابادة الشعب العراق ومساعدة المحتل على البقاء وهذا ما سمعناه من بعض ضباط ألأمريكيون قبل يومان بأحتمال بقائهم فى العراق ومن هو المسئول هو هؤلاء اللذين لايريدون خيرا بالعراق وبشعبه

........................................................................................

 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
نفحات رمضان
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
مواطنون ومقيمون يطالبون بالإعلان عن مواقع الرادارات والكاميرات قبل تركيبها
انتهت معركة «الاجتثاث».. بدأت معركة الانتخابات
البرادعي: التغيير في مصر «حتمي وعاجل وضروري»
البرادعي: التغيير في مصر «حتمي وعاجل وضروري»
اليمن: اعتقال 80 شخصاً في الجنوب بتهمة مهاجمة الجيش
نهاية الصراع
الأوروبيون يدينون اغتيال المبحوح واستعمال جوازات سفر اتحادهم
إيران تهدد بحظر شركات الطيران التي تستخدم مصطلح «الخليج العربي»
الأمن المصري يستبعد وجود تنظيم وراء استهداف المعبد اليهودي
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©