alarab logo
Alarab Daily Newspaper
????E ??C??E ??E??E
    8067 C??II -
الأربعاء 14 يوليو 2010م – الموافق 2 شعبان 1431هـ
 
    الأمير والرئيس اليمني زارا «تلال الريان» في صنعاء   logo arab     الأمير يشيد بدعوة الرئيس اليمني للحوار الوطني   logo arab     الأمير والرئيس اليمني بحثا العلاقات والقضايا الإقليمية والدولية   logo arab     الرئيس اللبناني يستقبل العطية   logo arab     3 رسائل على أجندة اليوم الثاني من ملتقى المجتمع المدني   logo arab     دعم أوروبي ودولي لمفاوضات دارفور ومنبر الدوحة   logo arab     يوسف: دوحة الخير ستظل منبراً لسلام دارفور   logo arab     سكوبي تسأل «حقوق الإنسان المصري» عن رقابة الانتخابات   logo arab     إسلاميو الأردن يطالبون بتغيير موعد الانتخابات بسبب الحج   logo arab     11 قتيلاً بينهم 5 من عائلة واحدة في العراق   logo arab     جندي أفغاني يقتل 3 جنود بريطانيين وينجح في الفرار   logo arab     صبيح: لجنة مبادرة السلام ستجتمع لأن الأمر خطير   logo arab     «العراقية»: الدعوة لإعادة الانتخابات انقلاب على الدستور   logo arab     لاريجاني يتولى الملف العراقي بعد فشل سليماني   logo arab     إسرائيل تهدم أربعة منازل لفلسطينيين في القدس   logo arab     إسرائيل: حزب الله قد يلجأ لحفر أنفاق عبر الحدود   logo arab     فرنسا تحظر النقاب.. وسوريا تُبعد 1200 مدرّسة منتقبة   logo arab     الجيش الإسرائيلي «يعترض» السفينة الليبية   logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
ظافر محمد العجمي
إيران لا تعرف أعداءها
إبراهيم غرايبة
من هم الفقراء؟
عبدالسلام المسدّي
العرب وأقفاص الاتهام
سليمان الهتلان
إخوان الشيطان!
ياسر الزعاترة
عن نصر أبوزيد وحرية التفكير والتكفير
جميل الصيفي
هل للعرب خيارات أخرى غير عملية السلام؟
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
مقاطع الفيديو     
??E ????E
Alarab Videos
لا يوجد فيديو للعرض
الأرشيف
??E ????E
آراء وقضايا  
E?E?? C?I? ??U??C?I? اطبع ارسل امقال
إيران لا تعرف أعداءها
849
ظافر محمد العجمي

2010-07-14
يحتل سوء الظن الزاوية الأكثر إظلاماً في الذاكرة الإيرانية، فقد «وافقت المملكة العربية السعودية على فتح ممر جوي شمال حدودها للسماح لإسرائيل باستخدامه لضرب المواقع النووية الإيرانية» كما جاء في خبر بثته صحيفة تايمز –أونلاين البريطانية في 12 يونيو 2010م. وحسنا فعلت وزارة الدفاع والخارجية في السعودية بالرد في حينه بأنها لن تكون منصة لأي هجوم عسكري على إيران. ولسنا في موقف المفند لذلك الادعاء الذي راحت بعض المصادر الإخبارية الإيرانية بل والعربية في إيراد إمكانية صدقة أكثر من كذبه، وتعاملت معه ببدائية دون تكليف أنفسهم عناء استخدام المنهج التاريخي الصالح لتمحيص الأحداث غالبا، رغم تقلبات البيئة الأمنية، بدءاً بأن السعودية قد منعت حليفتها الكبرى الولايات المتحدة من استخدام أراضيها لإسقاط الطاغية صدام والذي كان ألدّ أعداء المملكة ودول الخليج عام2003، فكيف بإيران! أو كما رفضت قبل 30 عاماً إقلاع طائرات «عملية مخلب النسر» الأميركية التي هاجمت الجمهورية الإسلامية الجديدة ومنيت بكارثة في 24 أبريل 1980 نتيجة طول خط طيرانها الذي امتد بطائرات العملية من الولايات المتحدة إلى إسبانيا ثم مصر ثم مصيرة ثم التحطم في صحراء طبز.
تظهر أجواء المنطقة أنها سوف تشهد ارتفاع وتيرة الاتهامات الإيرانية لدول الخليج العربي بالتواطؤ مع المغيرين المرتقبين. وسوف تكون آلة الاتهامات الإيرانية مدفوعة بمحركين الأول: هو تحقيق لصلاحية المثل الدارج عند أهل الجزيرة العربية «رمح تزرق به ولا رمح توعد به» فقد ولد رعب الانتظار في طهران تعدد جهات مصدر الضربة الجوية المرتقبة للمفاعلات النووية، حتى إنها تعدت الجهات الجغرافية الأصلية الأربع، والتي شملت سابقاً منطقة الخليج والعراق وآسيا الوسطى وأفغانستان، فقيل إنها ستكون من الغواصات الإسرائيلية تحت سطح الخليج، أو من الأقمار الصناعية في الفضاء.
أما المحرك الثاني للاتهامات الإيرانية لنا بالتواطؤ المرتقب مع المغيرين عليها فله دوافع مرتبطة بقرار مجلس الأمن 1929 الذي تضمن عقوبات قاسية على الحرس الثوري خاصة، وتأتي الاتهامات كجزء مكمّل ومقلّل من حدة الأخطاء وقلة الحصافة السياسية الإيرانية أو مبرر لإجراءات ستنفذها قوات الباسدران، ومنها عمليات شبكات التجسس التي أحبط نشاطها في الكويت، وعمليات غسيل الأموال عن طريق الأفراد النافذين في البحرين أو البنوك التي وصل عددها 40 بنكاً ومؤسسة مالية وشركة إيرانية في الإمارات. أو كذريعة لحرب تفتيش السفن التي ستقوم بها في الخليج حال إيقاف قوة الواجب البحرية المشتركة (Combined Task Force 152) التي تقودها الكويت للسفن المشتبه بها.
وفي صباح 4 يوليو 2010 تناقلت وكالات الأنباء خبراً يتحدث عن مساعٍ إسرائيلية لعرقلة صفقة عسكرية كبيرة بين الولايات المتحدة والسعودية، تتضمن شراء العشرات من المقاتلات من طراز «F15» إضافة إلى تحديث هذا النوع من الطائرات الموجود لدى القوات الجوية الملكية السعودية وعددها 150 طائرة. وكيف أن هذا الموضوع كان مَثار خلاف بين الأطراف الثلاثة، الأميركي والسعودي والإسرائيلي، في الوقت نفسه الذي كانت فيه إيران تروج عبر وكلائها لخبر الممر الجوي، تحفّظ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لواشنطن بشأن هذه الصفقة، كما أثيرت المسألة في اجتماع بين إيهود باراك ووزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ومستشار الأمن القومي جيم جونز. كما احتلت صفقة المقاتلات من طراز «F15» حيزا هاما في مباحثات عبدالله بن عبدالعزيز مع باراك أوباما خلال لقائهما الأسبوع الماضي. وهو خبر يقتل بدون شك خبر الممر الجوي السعودي للطائرات الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه يدل على أن القصر الرئاسي في طهران أصبح قابلاً لامتصاص مفجرات النزاع معنا من خلال تصديق كل خبر يتعلق بقدوم الخطر عليهم من جهتنا أكثر من أية جهة أخرى. فهل سأل الإيرانيون أنفسهم إن كان أهل الخليج العربي هم العدو؟

المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج- الكويت
www.gulfsecurity.blogspot.com

 
ي Email
............................................................................................................................
 
التعليقات

1-  تميم التميمي

لاتصدقوا ليست هناك ضربة لايران كلو تمثيل بتمثيل

لا تصدقوا ابدا ان فيه ضربة امريكية ولا اسرائيلية لايران امريكا ممتنة لدور ايران في تسهيل غزو امريكا للعراق وماتقوم به الآن من دور في تحريك العملية السياسية اقراوا ما كتبه كثير من المحللين والخبراء الستراتيجيين هناك توافق تام بين امريكا وايران في مصالحهما وما فيش لا ضربة ولا هم يحزنون

........................................................................................

2-  بنت البحرين

امريكا سمحت لايران بالتمدد في العراق

الدكتور السيد عوض عثمان الخبير في الشئون العربية، يقول إن السياسة الأمريكية ساهمت في دعم التمدد الإقليمي الإيراني عندما احتلت العراق وأخلت بالتوازن الاستراتيجي القائم في النظام الإقليمي لصالح إيران التي كانت أكبر الرابحين من انهيار البوابة الشرقية للوطن العربي، وعندما دعمت القوى الشيعية الموالية لإيران، فأصبحت الأخيرة القوة المهيمنة في العراق. لكن تعزيز نفوذ إيران في العراق لم يكن خطأ الولايات المتحدة وحدها، بل خطأ الدول العربية هي الأخرى التي عزفت عن التعاطي مع التطورات الجارية على الساحة العراقية بعد سقوط بغداد، مما أعطى الفرصة لإيران للتمدد على الساحة دون عراقيل تُذكر.

........................................................................................

3-  بنت البحرين

اقراوا هذا الكتاب

لمن لديه شك فليقرا كتاب (حلف المصالح المشتركة) التعاملات السرية بين اسرائيل وايران والولايات المتحدة تاليف المحللة الامريكية تيريشا بارزي من طبع الدار العربية للموسوعات ونشرت فصوله جريدة اليوم السعودية

........................................................................................

 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
واحة العرب
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
«الأخطبوط بول» يختار البرادعي رئيساً لمصر
إيران لا تعرف أعداءها
الأمير والرئيس اليمني زارا «تلال الريان» في صنعاء
«الأخطبوط بول» يختار البرادعي رئيساً لمصر
إيران لا تعرف أعداءها
القرضاوي: زيارة القدس لغير الفلسطينيين حرام شرعاً
عن نصر أبوزيد وحرية التفكير والتكفير
«الأخطبوط بول» يختار البرادعي رئيساً لمصر
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©