الداخلية العراقية تخطط لتشكيل قوة طيران خاصة بالشرطة
2010-07-19
بغداد - العرب
أعلنت وزارة الداخلية العراقية، عن وضعها خطة لتشكيل «قوة طيران الشرطة»، لمراقبة المنافذ الحدودية ومكافحة تهريب المخدرات، فيما أكدت أن القوات الأميركية ما زالت مستمرة بتسليحها من خلال العقود الموقعة بين البلدين.
وقال وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة أيدن خالد إن «الوزارة وضعت خطة لتشكيل قوة طيران تتكون من عدد من الطائرات الهليكوبتر، ويجري حاليا العمل على اختيار الطيارين لإدخالهم في دورات تدريبية متطورة»، متوقعا أن «يتم تجهيز الوزارة بـ15 طائرة عبر العقد الموقع مع القوات الأميركية».
وأكد خالد أن «الهدف من تشكيل قوة طيران هو مراقبة المنافذ الحدودية ومكافحة تهريب المخدرات إلى العراق، إضافة إلى توفير وسيلة تنقل للقيادات الأمنية بين المحافظات العراقية».
ولفت وكيل وزارة الداخلية إلى الفارق بين تسليح الشرطة الاتحادية والشرطة المحلية، بالقول إن الأخيرة «وشرطة المرور وشرطة النجدة ليست بحاجة إلى أسلحة ثقيلة للقيام بواجباتها»، في حين أن «الشرطة الاتحادية (وليس الشرطة المحلية) تحتاج إلى آليات ثقيلة كون واجباتها مشابهة إلى حد كبير لواجبات الجيش العراقي».
وبين أن «تسليح قوات الشرطة المحلية بأسلحة ثقيلة أمر مرفوض حتى من المواطن العراقي الذي لا يرغب بمشاهدة رجال شرطة محليين مدججين بالأسلحة التي تعد من اختصاص الجيش العراقي»، مشددا على أن «مكافحة الجرائم والإرهاب لا تحتاج إلى مدرعات أو دبابات إنما تحتاج إلى جهد استخباري كبير».
يذكر أن عدد منتسبي وزارة الداخلية يقدر بنحو نصف مليون منتسب يتوزعون على عدة تشكيلات أمنية هي الشرطة الاتحادية التي تتكون من أربع فرق تضم كل واحدة منها عشرة آلاف جندي، مجهزة بلواء مدرع، إضافة إلى الشرطة المحلية وأفواج الطوارئ ولواء الرد السريع ووكالة الاستخبارات والجرائم الكبرى ومديرية الشؤون الداخلية، ودائرة المفتش العام.