alarab logo
Alarab Daily Newspaper
????E ??C??E ??E??E
    7299 C??II -
الجمعة 6 يونيو 2008 م ـ الموافق 2 جمادى الاخرة 1429 هـ
 
    انتقادات قاسية من وكالة الطاقة لطهران.. وسلطانية: المسألة انتهت   logo arab     المغرب: وقفة احتجاجية في أربعينية ضحايا مصنع «روزامور»   logo arab     استشهاد طفلة بصاروخ إسرائيلي على منزل في خان يونس   logo arab     المعارضة الأردنية تدعو إلى التمسك بحق المقاومة   logo arab     ارتفاع السوق القطرية وسط تراجع لقيم التداول   logo arab     تكتل سياسي جديد في العراق يتجاوز المحاصصات الطائفية   logo arab     جبهة الجهاد والتغيير: الاتفاقية نوع من الوصاية   logo arab     جندي أميركي يشهر إسلامه في الفلوجة   logo arab     لبنان: تيار «المستقبل» يدعو قطر للتدخل   logo arab     تقرير متكامل عن معدل انبعاث ثاني أكسيد الكربون   logo arab     ضبط تشكيل عصابي بتهمة تزوير وبيع تأشيرات عمل   logo arab     مشاركة دولية واسعة في مؤتمر مكافحة الفساد بآسيا   logo arab     رئيس مجلس الوزراء يؤكد حرص الأطراف اللبنانية على تشكيل حكومة متوازنة   logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
الطيب بوعزة
في نقد «علم الكلام»2/2
احميدة النيفر
قرن من المراجعات والتحوّلات.. على دروب «العروة» و«المنار»
عبدالله العمادي
أمثال محبطة
بشير موسى نافع
مباحثات حول اتفاق طويل المدى يحدد مستقبل العلاقات الأميركية-العراقية
مصطفى الخلفي
الأحزاب الإسلامية..تضخم الهوية وضمور التدبير
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
مقاطع الفيديو     
??E ????E
Alarab Videos
لا يوجد فيديو للعرض
الأرشيف
??E ????E
 
E?E?? C?I? ??U??C?I? اطبع ارسل امقال
دراسة حديثة تدق ناقوس الخطر:
%38 نسبة الطلاق في قطر

2008-06-06
الدوحة - محمد صبره  
حذرت دراسة حديثة أصدرها مركز الاستشارات العائلية في قطر من استمرار زيادة معدلات الطلاق في قطر رغم الجهود التي تبذلها الدولة للحد من المشكلة.
وأظهرت الدراسة أن معدلات الطلاق في قطر تصل إلى %38، معتبرة أن ضعف التدين وقلة الحوار والتفاهم أبرز أسباب حدوث الانفصال بين الزوجين. ونبهت إلى أن ظاهرة الطلاق في أي مجتمع تمثل خطراً واضحاً يهدد حياة الأسرة ويعرضها للتفكك والانهيار.
ووضعت الدراسة مجموعة من التوصيات التي تساعد على الحد من تزايد «أبغض الحلال» أبرزها التوعية الدينية بحسن المعاشرة بين الزوجين وإلزامية ولوج المقبلين على الزواج للدورات التي يقيمها مركز الاستشارات العائلية.
أعدت الدراسة الجديدة منى الخليفي بتعاون مع مجموعة من المرشدات بالمركز تحت عنوان «الطلاق.. رؤية مشرقة». وقالت الخليفي إن الدراسة أثبتت أن معدلات الطلاق الحالية في قطر تصل إلى %38 وهي نسبة مرتفعة، الأمر الذي يجعل منها مشكلة اجتماعية يترتب عليها تفكك الأسرة مما يؤثر على نسيج المجتمع واستقراره.
وأظهرت الدراسة أن نسب الطلاق تنخفض في الحالات التي يتم فيها استشارة الأهل، وتزداد معدلاته في المستويات الدنيا من التعليم وتقل كلما زاد مستوى التعليم.
وأشارت النتائج إلى أن تلقي الاستشارات الزوجية سواء من الأسرة أو الأصدقاء أو المراكز الاستشارية له دور إيجابي في التقليل من نسب الطلاق.
ولاحظت الدراسة أن السكن ليس إلا عاملا ً ثانويا في حدوث الطلاق، في حين يعد ضعف المستوى الاقتصادي للأسرة من الأسباب المؤدية للطلاق.
وأقرت من جهة أخرى أن وجود الأبناء يلقي بظله على اتخاذ قرار الطلاق لكن هذا التأثير يظل غير مباشر.
وذكرت الدراسة أن ضعف أسلوب الحوار يمثل أكثر ما يشكو منه الأفراد المطلقون وغير المطلقين على السواء.
وأكدت الدراسة أن %53 من المطلقين يرون أن عدم الالتزام الديني للطرف الآخر كان عاملاً مهماً أدى لحدوث الطلاق.

توصيات وعلاج
وأوصت الدراسة بضرورة اهتمام التربويين بعرض المشكلات التي تعاني منها الأسرة القطرية في المقررات المدرسية مع كيفية التعامل السليم حيالها. وطالبت بإعداد مجموعة من الأبحاث الميدانية لتغطي أهم مشكلات المجتمع القطري التي تؤثر على الأسرة مثل: المغالاة في المهور، ثقافة الاستهلاك، أوجه وملامح التغيير في المجتمع القطري، السلوك العنيف لدى عينة من الشباب القطري.
ونبهت لأهمية إعداد المزيد من الدراسات الميدانية حول الآثار النفسية والاجتماعية للطلاق لدى أفراد الأسرة، كما أوصت بالعمل على إلزامية دخول المقبلين على الزواج في الدورات التي يقيمها مركز الاستشارات العائلية.
وطالبت بإلزام الراغبين في الطلاق بمقابلة الخبراء والمتخصصين بمركز الاستشارات العائلية، بحيث لا يتم قبول أي دعوى للطلاق من قبل المحاكم الشرعية قبل مراجعة المركز. وشددت أيضا على أهمية إجراء المزيد من البحوث التي تتناول شريحة المتزوجين حديثاً (حتى خمسة أعوام) وذلك للكشف عن العوامل الحقيقية التي جعلت مستوى الطلاق مرتفعاً وسط هذه الشريحة.
وقالت منى الخليفي إن أبرز أهداف الدراسة كانت التعرف على الأسباب المؤدية للطلاق في المجتمع القطري، والتعرف على خصائص الفئات التي يكثر فيها الطلاق، بالإضافة إلى الإجابة على العديد من التساؤلات المرتبطة به مثل: ما هو واقع وحجم الطلاق في المجتمع القطري؟ وما هي الأسباب أو العوامل المؤدية للطلاق لدى عينة من القطريين؟ وما هي خصائص الفئات التي يكثر فيها الطلاق لعينة من القطريين؟ وما هو الخلل الحقيقي في عدم تحقيق التوافق الزوجي لدى الزوجين القطريين؟ وما هي التوصيات التي يمكن رفعها للدولة والمجتمع للتغلب على هذه المشكلة؟ وما هو دور مؤسسات المجتمع المدني والحكومي في حل هذه المشكلة؟ ثم ما هي الحلول العملية لمرحلة ما بعد الطلاق؟

عينة البحث
وذكرت منى الخليفي أن العينة في الدراسة، شملت 110 حالات منها 55 حالة من المطلقين و55 حالة من المقبلين على الطلاق.
فيما شملت العينة في دراسة ثانية بعنوان «الطلاق في المجتمع القطري: دراسة علمية ميدانية» 351 حالة منها 158 مطلقين و153 غير مطلقين. وأفادت بأن الأدوات التي استخدمت في إنجاز الدراستين تنوعت ما بين الاستبيان والمقاييس والمقابلة الشخصية لبعض الأفراد الذين يترددون على مركز الاستشارات العائلية. وركزت على الجنس والعمر ونوع الاختيار والمستوى التعليمي ومدة الزواج ومتوسط الدخل الشهري ونوعية السكن ووجود الأبناء وطلب استشارة زوجية.

الأسرة أساس المجتمع
وذكرت الباحثة أن الزواج يشكل الأساس الذي تقوم عليه الأسرة والمجتمع ككل، وأن الدين الإسلامي حرص كل الحرص على وحدة وتماسك الأسرة وعدم تفككها لأنها اللبنة الأولى في المجتمع وأساس تماسكه.
وأشارت الباحثة إلى أن الحياة الزوجية قد تتعرض للمصاعب والمشكلات مما يصعب الحياة المستقرة، لذا اهتم الإسلام بشؤونها وشرع ما يضمن المحافظة على استقرارها وأعطى حلولاً تدريجية تبدأ بالوعظ والإرشاد وآخرها الطلاق الذي أباحه الإسلام كحل نهائي حيث استحالة الصلح واستقرار الحياة بين الزوجين.
وأكدت الباحثة أن ظاهرة الطلاق في أي مجتمع تمثل خطراً واضحاً يهدد حياة الأسرة ويعرضها للتفكك والانهيار.

جهود مركز الاستشارات
ورصدت الدراسة الدور الذي يقوم به مركز الاستشارات العائلية للحد من العوامل المؤدية لتصدع الأسرة، والسعي لحفظ الاستقرار العائلي والتماسك الأسري، ولضمان حل المشكلات التي تتعرض لها الأسرة بأسلوب علمي متطور.
وأشارت الدراسة إلى أن مركز الاستشارات العائلية يقدم خدمات متعددة إرشادية علاجية وتوعوية تثقيفية، ويهتم بإجراء البحوث والدراسات الأسرية التي تقدم خدمة عظيمة للمجتمع، وتعد لغة تنبؤية تساعد عند دراسة الظواهر الاجتماعية المختلفة على وضع البرامج الفعالة لتأهيل المجتمع من الظواهر السلبية المنتشرة ووقايته مستقبلاً.
وأوضحت أن التعرف على الأسباب العامة المؤدية للطلاق يعتبر عاملاً أساسياً من أجل الوقاية منه والحد من انتشاره وعواقبه ووضع طرق لمعالجته، ويساعد على وضع البرامج والآليات التي تساهم في توعية وتثقيف الأزواج حول الحياة الزوجية ومكوناتها وعناصر بقائها وتماسكها وكيفية بناء الأسس السليمة للأسرة منذ الخطوة الأولى والمحافظة على هذا البناء، كما يفيد في تقديم الدعم والحماية لكافة أفراد الأسرة في جميع المراحل الأسرية، أي قبل الزواج وأثناءه وبعده.
برامج ودورات عملية
أشارت منى الخليفي إلى عدد من الأنشطة والدورات التي نظمها مركز الاستشارات العائلية، ومن بينها:
* برنامج المقبلين على الزواج وكان هدفه إكساب الشباب والشابات المقبلين على الزواج المهارات والخبرات والمعارف التي تؤهلهم لبدء حياتهم الزوجية بطريقة صحيحة. وهو يعد وسيلة مضمونة لكل من الشباب والشابات المقبلين على الزواج لمواجهة كافة التحديات التي قد تعترض مسيرة حياتهم مستقبلاً. وقد تم تنظيم البرنامج 8 مرات وتضمن 24 دورة، استفاد منها 746 فرداً.
* برنامج المتزوجين الجدد: وكان هدفه مساندة فئة المتزوجين الجدد في التكيف مع الفروق الموجودة عند كل من الزوج والزوجة، وتعريفهم بأن الخلافات التي تحدث بين الزوجين هي أمر طبيعي ولكن المهم هنا أن يتعرفوا على مجموعة من الضوابط والمهارات في العلاقات الزوجية والتي من شأنها أن تصل بالخلاف من محنة إلى منحة تزيد من الترابط في علاقتهما الزوجية وذلك بالحب وبالتفاهم والحوار البناء. وتم تنظيم البرنامج مرة واحدة واستفاد منه 220 فرداً.
* برنامج المتزوجين: استهدف غرس الوعي لدى فئة المتزوجين في كيفية المحافظة على أجواء الأسر هادئة ومستقرة وبأن تكون منبعا متجددا للمودة والحب والدفء والحنان، والتعريف بأن الحياة الزوجية بحاجة مستمرة إلى تنمية الوسائل التي تزيد من المودة والمحبة بين الزوجين بشكل خاص والأسرة بشكل عام. وتم تنظيم البرنامج مرتين وشارك فيه 510 أفراد.
* برنامج تسريح بإحسان: وكان هدفه تعزيز كل ما من شأنه أن يثبت كيان الأسرة ويحفظ استقرارها والتمسك بالقيم والمعايير الاجتماعية الداعية إلى تحمل المسؤوليات والقيام بالواجبات والأدوار الاجتماعية المطلوبة من الوالدين لضمان مصلحة الأطفال، وضمان أن يتم الطلاق ضمن إجراءات تضمن كرامة الزوجين عملاً بالقول الكريم «إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان». وأقيم البرنامج مرة واحدة، واستفاد منه 40 فرداً.

الرعاية الوالدية
وأشارت منى الخليفي إلى الدور الذي تقوم به وحدة الرعاية الوالدية بمركز الاستشارات العائلية، مؤكدة على أهمية العمل على رفع الوعي لدى الوالدين بعد الطلاق وأهمية المحافظة على العلاقة المبنية على الاحترام المتبادل فيما بينهما لضمان مصلحة الأطفال، والتأكيد على أن «طلاق الوالدين لا يعني طلاقهما مع أبنائهم». وقالت إن من أبرز أنشطة الوحدة تقديم الخبرة والمشورة للوالدين في كافة المجالات حتى يستطيعا أن يؤديا واجبهما على أكمل وجه تجاه أبنائهما دون أن يشعرا بأنهما طرفا نزاع. ومن مهامها أيضا العمل على تهيئة وتأهيل الأطفال للوضع الجديد بعد الطلاق، والتأكيد على أهمية دعم الآباء لأطفالهم في مناسباتهم الخاصة.

منظومة الثقافة العائلية
وذكرت منى الخليفي أن مركز الاستشارات العائلية حرص على وضع منظومة الثقافة العائلية، استجابة لمواجهة أزمة المتغيرات من خلال تزويد الأفراد بالمعارف والمهارات المناسبة للحفاظ على الثوابت التي يعتز بها المجتمع، والمنبثقة عن مبادئ الدين الإسلامي، ولهذا فإن منهج الثقافة العائلية يعد إطارا وقائيا وتعليميا وإنمائياً، بالإضافة إلى كونه سوف يسد الفجوة بين الواقع الحياتي والمنهج الدراسي الذي يقدم للطلبة.
وأوضحت أن المنظومة تنشد غاية كبرى وهي حماية العائلة. وقد وضع فريق العمل الوحدات الدراسية وفصولها وموضوعاتها وأهدافها وتمت معالجتها بحيث ترتبط ارتباطا مباشراً باحتياجات الشباب الحياتية المستقبلية. وتتناول الوحدات مواضيع منها: الرجل والمرأة واحتياجاتها، الاختيار، الخطبة، عقد الزواج، نتائج الزواج، الاتصال الناجح، التخطيط العائلي، التنشئة ودور العائلة في تشكيل السلوك، إدارة النزاع، الانفصال والطلاق: أسبابه، نتائجه، الطلاق الناجح، بنية العائلة، وظائف العائلة.

 
............................................................................................................................
 
التعليقات

1-  

ياريت الااامة في المساجد يذكرون الرجال بواجبات الزوجة لان الرجال هنا بس نفسهم وبس والزوجة بس للفراش(طبعا اذا تكرها بهذا الموضوع) ياريت تصير توعية لان الزوجات طفرت روحهم من الاهمال وطبعا حجج الرجال حاضرة بس ويللهم من عذاب الله

........................................................................................

2-  قطر

الاسباب

المشكلة ان الناس ما قاعده تفهم دينها صح ولا تعرف سنة الرسول ص مع زوجاته كيف كان عادلا في جميع شوونهم 00 وايضا عدم هم ابجديات الحوار واصوله 00 بالاضافة الى حقوق كل من الاخر لطلاف الاخر 000 وايضا الفضل 00 لاتنسوا لافضل بينكم 00 ويمكن ايضا انتشار الاباحية وفتيات الكليب والعري والجنس الذي اسبح متوفر ف كل مكان اصبحت فنادقنا اوكار لدعارة جهارا نهارا 000وايضا اصبح تشجيع المراة القطرية على عصيان زوجها ومطالبتها له ف المحاكم سبب من الاسباب ومؤسسة خراب الطفل والمراة باشراف العبدلي فريده وراء انهيار كثير من الاسر وذلك بسبب تطبيق نماذج الغرب علينا ظلما واجحافا الحكومة سبب من الاسباب قاعده تعمل على تخريب المراة وخروجها من طاعة زوجها

........................................................................................

3-  جبر

كفواااا

كفوا انتم ايديكم عنا وسنرتاح 000 لا تتدخلوا ف حياتنا لا شان لكم بنا اصلحوا الفتيات التي تستغل ف الدعارة وف تلك الفنادق الا تخافون عذا ب قوم لوط 0000 لن تنفعكم هذه الاموال وحدها اذا جاهرتم بالمعصية وسمحتم للحرام بالانتشار

........................................................................................

4-  د. حمود فهد القشعان

الكويت

دراسة جميلة من باحثات علميات وبرعاية مركز علمي وأسمية دائما بوزارة الأمن الإجتماعي والعائلي لدولة قطر. إذ يعتبر مركز الإستشارات العائلية من أهم المعالم التي يحق لدولة قطر الحبيبة الفخر بها ولعل وجود قيادات قطرية ممن يشرفن على المركز هو العمود الفقري لظهور مثل هذه الدراسات التي تحتاجها الجهات الإستشارية على المستوى العربي وليس المحلي. بارك الله بجهودكم ونفع بكم وحفظ الله دولة قطر أميراُ وحكومة وشعباً من كل حاسد وحاقد ومتربص.... آمين

........................................................................................

5-  حسام فاروق محمد غراب

عجديب مقالك يا اسيده المجتمع وعليكي بالقوه

بصراحه انا معاكي في كل كلتقولينهايا سيدة / الخليفي ،، بس حبيت اقول أنه كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته ؟؟؟ بصراحه أنا شفت أنه اكثر قضاه في المحاكم هم مؤسسين **في قطر ،،، **عرب في قطر ،، والامير وين؟؟

........................................................................................

 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
واحة العرب
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
مباحثات حول اتفاق طويل المدى يحدد مستقبل العلاقات الأميركية-العراقية
في نقد «علم الكلام»2/2
أمثال محبطة
%38 نسبة الطلاق في قطر
أمثال محبطة
الأحزاب الإسلامية..تضخم الهوية وضمور التدبير
رئيس مجلس الوزراء يؤكد حرص الأطراف اللبنانية على تشكيل حكومة متوازنة
مشاركة دولية واسعة في مؤتمر مكافحة الفساد بآسيا
ضبط تشكيل عصابي بتهمة تزوير وبيع تأشيرات عمل
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©