alarab logo
Alarab Daily Newspaper
????E ??C??E ??E??E
    8286 C??II -
الجمعة 18 فبراير 2011م – الموافق 15 ربيع الأول 1432هـ
 
    32 منظمة عربية تشارك في برنامج «بناء الأسرة السليمة»   logo arab     أمين التعاون يدعو لترشيد استهلاك الموارد الطبيعية   logo arab     ورشتان إقليميتان حول الجمارك الخضراء وتصنيف المواد الكيماوية   logo arab     دعوة وزير البلدية للمشاركة في مؤتمر العمل البلدي الخليجي   logo arab     رئيس التحرير يتلقى المزيد من التهاني بالحلة الجديدة لـ «العرب»   logo arab     العطية يبحث القضايا الثنائية مع رئيس وزراء نيبال   logo arab     25 جريحاً في الاحتجاجات المتواصلة ضد الرئيس اليمني    logo arab     سليمان لباراك: دخول لبنان لم يعد نزهة   logo arab     عباس: لا يمكن إجراء انتخابات من دون غزة   logo arab     دمشق: «سي.آي.أيه» جندت الملوحي وعمرها 15 سنة   logo arab     سكان شرم الشيخ: مصير مبارك لا يعنينا   logo arab     غموض حول منع بارجتين إيرانيتين من عبور قناة السويس   logo arab     ضرب صحافي أميركي في دوار اللؤلؤة   logo arab     البحرين: الجيش في الشوارع والمعارضة تطالب باستقالة الحكومة   logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
سمر المقرن
اللهم آمنا في أوطاننا
شريف عبدالغني
مبارك يعود لحكم مصر!!
سيد أحمد الخضر
الجيش يريد إسقاط الثورة
مولاي عمر بن حماد
شباب الثورة.. وشيخها يوسف القرضاوي
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
مقاطع الفيديو     
??E ????E
Alarab Videos
لا يوجد فيديو للعرض
الأرشيف
??E ????E
 
E?E?? C?I? ??U??C?I? اطبع ارسل امقال
شخصية الطفل تتحدد في عامه الأول

2011-02-18
في سنواته الأولى، يتعلم الطفل أشياء كثيرة، ويكتسب مهارات كان يجهلها من قبل، ويبدو للآخرين في بعض الوقت أن ما يتعلمه يفوق قدرة أي شخص على الاستيعاب، فكل ضحكة أو تكشيرة وكل لعبة يلعبها تدخل في مهمة تحفيز نموه وتطوره، حيث تعمل على وضع الأساس لما سيكون عليه في المستقبل.
وما يتمتع به الطفل من ذكاء وموهبة وقدرة على تكوين صداقات مع الآخرين، تعتمد على هذه الفترة المبكرة من العمر.
وما زال العلماء يؤكدون على الحقيقة المعروفة، وهي حاجة الطفل للكثير من الاهتمام والانتباه وقضاء الكثير من الوقت مع والديه والأشخاص البالغين في محيط عيشه.
هذا لا يعني أن ينفق الوالدان الكثير من الأموال لشراء أحدث الألعاب له، وإنما أن يستغلوا فضول الطفل الطبيعي، فهو الآن يتعلم ميكانيكية حدوث الأشياء، وكل شيء يثيره مثل الظلال المنكسرة على الجدار، نباح كلب من بعيد، الأصوات الصادرة عن التلفزيون، فإذا شارك الوالدان في اكتشاف الطفل لعالمه الخارجي، فإنه سيكبر وهو يشعر بأن إدراكه وردود أفعاله مهمة وأن الآخرين يستمعون إليه بكل تأكيد.
كثيرا ما يدور في الأذهان سؤال عن دور الوراثة في تنشئة الطفل وبناء شخصيته وتحديد معالمها منذ الطفولة.
لقد اكتشف الباحثون أن البيئة التي يعيش فيها الطفل تحدد معالم شخصيته وتطبعه بطابعها سلبا أم إيجابا، خصوصا في السنوات الثلاث الأولى من عمره.
فالحركات البسيطة مثل الحضن أو الهز مثلا تحث الطفل على النمو، بينما التنشئة غير الملائمة التي يمر بها الطفل يكون لها تأثير مدمر على المدى البعيد، ولقد وجد أن الأطفال الذين يعانون من نقص شديد في تلبية حاجاتهم الضرورية، مثل الأطفال الذين يربون في دور الأيتام، تبقى مناطق مهمة جدا في أدمغتهم من دون تطور.
ويقول علماء النفس إن تطور اللغة يبدأ في وقت مبكر، حيث يبدأ الطفل بتعلم الكلمات التي يحتاجها للتعامل في حياته اليومية والتفاهم مع والديه والمحيطين به.
ونستنتج مما سبق أن شخصية الطفل تتحدد معالمهما في السنة الأولى من عمره، فالأطفال الذين يشعرون بحب واهتمام والديهما ويتلقون الكثير من العطف، يكثر احتمال نموهم، وهم يشعرون بالثقة في أنفسهم وبالتفاؤل كثيرا.
وقد أظهرت الدراسات كذلك أن العلاقات الأسرية تلعب دورا في تطور حياة الطفل الاجتماعية.
إذن، لكي نأمل من أطفالنا أن يكونوا رجالا ونساء أشداء مستقبلا خالين من الانحرافات والمشكلات، فعلينا أن نجيد تربيتهم التربية السليمة التي أساسها العطف والحنان وعدم المبالغة في الثواب والعقاب على حد سواء.
وعلينا أيضا الاستماع إليهم جيدا والإجابة عن أسئلتهم ومساعدتهم على حل ما يعترضهم من عقاب، فتوفير البيئة الجيدة الصالحة لأطفالنا سيتيح لهم أن يترعرعوا ويشبوا أصحاء ما ينعكس إيجابا على المجتمع ككل.

* قيمة المال ولذة الادخار


عادة ما يطلب طفلك شراء أشياء كثيرة أثناء مروركما معا أمام محال بيع الأطعمة كالآيس كريم مثلا، فعليك معالجة هذا الموضوع بهدوء بالقول له وبصوت خافت إنك نسيت المحفظة في المنزل، لذا ليس في الإمكان شراء أي شيء له.
وبما أن أطفال هذا الجيل لا يقدرون قيمة المال كما في الجيل السابق، وبما أنهم يعرفون جيدا أن في إمكانك شراء كل ما تريدين بواسطة «البطاقة البنكية»، لذا يمكنك البدء في تعليم طفلك وهو لا يزال في سن الرابعة -وبطريقة بسيطة- قيمة المال ولذة ادخاره.
يعتقد معظم الأطفال أن المال يستعمل لشراء المواد فقط، خاصة لأنه لا يرى الوالدين يخرجان المال إلا عند شراء حاجات المنزل من مأكل وملبس وألعاب ترفيهية. هو لا يعرف أن هناك مجالات أخرى لصرف المال مثل «الفواتير» والأقساط المدرسية والسيارة وأقساط المنزل، إضافة إلى المصاريف الأخرى. لذا، عليك أنت كأم أن تطلعي طفلك على بعض «الفواتير»، وتشرحي له معنى عبء المصاريف المنزلية، عندها يدرك أن أموال العائلة تصرف على أمور عدة، وليس على جانب واحد فقط.
كما يعتقد الأطفال أن أموال العائلة لا تنفد، وأن البنوك تعطي الوالدين كل ما يحتاجان إليه. فالأطفال الصغار لا يدركون أن آباءهم لا يملكون إلا مبلغا محددا عليهم إنفاقه في كل المجالات. وأنت كأم، حاولي أن تفهمي طفلك أنك تحصلين على مبلغ محدود مقابل العمل الذي تؤدينه، وأنك في حاجة إلى وضع خطة حول كيفية إنفاق هذا المبلغ. فسرّي له بطريقة بسيطة أن الجزء الأكبر من الراتب يذهب إلى احتياجات العائلة، مثل الطعام والمنزل والسيارة.. إلخ. وهذا يسهل على الطفل تفهم عدم قدرتك على شراء «ألعاب الفيديو» التي يرغب فيها، أو أي غرض آخر لا يعتبر شراؤه أمرا ملحا، وأن رفضك شراء ما يريد لا يعود إلى أنك لا تحبينه أو أنك لا تريدين تحقيق رغباته.
افتحي حساب توفير خاصا بطفلك في البنك، وشجعيه على وضع الأموال التي يحصل عليها في أي مناسبة، أعياد ميلاده أو الأعياد الأخرى، في حسابه الخاص، وبذلك تشعرينه بقيمة المال وتعلمينه كيفية صرفه.
معظم الأطفال يعتقدون أن أسعار كل المواد واحدة، فعلّميه أن هناك تفاوتا بأسعار السلع. قولي له مثلا إن سعر «لعبة الفيديو» يفوق كثيرا سعر الشوكولاتة. وبذلك يعي ابنك عدم قدرتك على تلبية كل رغباته، خاصة شراء المواد التي يفوق سعرها قدراتك المالية.

* النظام وحسن السلوك


تلجأ بعض الأمهات إلى التهديد والعقاب، أو الترغيب والرشوة، ليؤدي الطفل ما يطلب منه. وفي رأي اختصاصيي التربية، عندما تكون توقعات الأم واضحة من البداية تصبح هذه التوقعات جزءا من ذات الطفل أيضا، أي أنه يعرف ما الذي يتوقعه من نفسه، بمعنى آخر: بما أن الطفل يميل طبيعيا إلى إرضاء والديه وإسعادهما، لذا فإنه سيحاول أن يتصرف بالطريقة التي عوداه عليها. ويذكر الخبراء أن الطفل في عمر السنة ونصف السنة يكون عاطفيا جدا، ومستعدا للتجاوب مع توقعات والديه.
إن تعلم الطفل قواعد السلوك والآداب في عمر مبكر ليس أمرا صعبا كما يعتقد البعض، فإذا بدأت الأم في تعليمه هذه القواعد وهو لا يزال في عمر السنتين فسيتصرف بطريقة أفضل عندما يكبر، وسينشأ وهو قادر على كبح غضبه وثورته جيدا.

علميه القواعد واشرحي أسبابها

يعتقد الطفل عادة أن في إمكانه عمل ما يحلو له والحصول على كل ما يريد وما يرغب، لذا عندما لا تلبى رغباته يتصرف وكأنه سلبت منه امتيازات هي حق له. أما الطفل الذي يدرك أن هناك حدودا لرغباته، فيعرف كيف يكبح هذه الرغبات، بالتالي يعرف متى يلتزم حدوده وكيف.
وإذا وعى الطفل أن هناك أسبابا بسيطة للقواعد التي تضعها الأم، فسيدرك عندها أن هذه القواعد ليست اعتباطية، وسيبدي رغبة أكبر في تطبيقها. مثلا، عندما تطلب منه الأم الذهاب إلى السرير الساعة الثامنة، فعليها أن تعلل ذلك بالقول إن جسمه يحتاج إلى ساعات نوم طويلة حتى يبقى قويا وبصحة جيدة. أو مثلا، عندما تطلب منه وضع ألعابه في مكانها، عليها أن تقول له إنه بذلك سيتمكن من إيجادها بسهولة عند الحاجة إليها.
وإذا قام الطفل بعمل جيد، كوضع ألعابه في مكانها، أو مشاركة أشقائه اللعب أو أطفال آخرين، فعلى الأم أن تكيل له المدح؛ لأن ذلك يزيد من رغبته في تطبيق القواعد المطلوبة منه. لذا، على الأم أن تشجعه دائما وتشكره على تصرفاته التي تعتبرها هي تنفيذا لمطالبها. وعلى الأم تطبيق القوانين على نفسها قبل الطلب من الطفل تطبيقها، مثل تعليق ثيابها وحفظها في مكانها، أو غسل الأطباق، أو تنظيف المنزل، فيدرك الطفل عندها أنه مثلها، مطلوب منه تنفيذ القوانين في المنزل، كذلك على الأم تنفيذ ما هو مطلوب منها.

فوائد الشعور بالذنب

وإذا شعر الطفل بالذنب لأنه لم ينفذ ما طلب منه، فعلى الأم أن لا تبادر حالا إلى التقليل من ذلك؛ لأن الشعور بالذنب في كثير من الأحيان يساعد الطفل على التمييز بين ما هو صحيح وما هو خطأ. بل على العكس من ذلك، على الأم أن تستغل هذا الشعور عند الطفل وأن تشعره بأنه تصرف بطريقة خاطئة، وبعدها فلتقل له: كلنا نرتكب أخطاء، ولكن علينا محاولة تفادي الأخطاء في المرات المقبلة.
والسبب الرئيسي الذي يدفع الطفل إلى التصرف بشكل خاطئ، هو شعوره بالإحباط والعجز، لذا على الأم إفساح المجال أمام الطفل ليقرر بنفسه، لأن ذلك يزوده بما يحتاج إليه ليتصرف وحده بدلا من اللجوء إليها كلما واجهته عقبة، حتى ولو كانت صغيرة. فمثلا، عليها أن تخيره بين أن يأخذ تفاحة أو «ساندويتش» معه إلى المدرسة، أو مثلا عليه أن يختار بين اللعب بألعابه أو مشاهدة برنامج الأطفال على شاشة التلفزيون. فإذا استطاع التعامل مع هذه الأمور البسيطة، فعلى الأم أن تعتبر أنها حققت إنجازا مهما، عليها ألا تعتبر أنها فشلت من المحاولة الأولى، بل عليها تكرار المحاولة.
ومن المؤكد أنه من الأسهل على الأم عمل كل شيء بنفسها، ولكن من المهم أن تترك المجال للطفل للقيام ببعض الأمور البسيطة، من دون أي تدخل من جانبها، كأن يربط حذاءه أو يضع ألعابه في مكانها أو أي شيء آخر.

عوديه على الصبر

ومن المهم أيضا توسيع مدارك الطفل، عن طريق تحديه وحثه على إيجاد الأجوبة المناسبة وحده.
مثلا عندما يسأل عن كيفية عمل أي شيء، على الأم الرد عليه بسؤال مثل: أنت ماذا تعتقد؟ لأن مثل هذا التحدي يمنحه الثقة بالنفس ويشجعه على أن يقرر بنفسه.
ويجب تعويد الطفل على الصبر، ومساعدته على تطوير هذا الشعور، وذلك بجعله ينتظر قليلا قبل تلبية مطالبه. إن ترك الطفل يختبر شعور عدم الرضا من الانتظار يساعده على زيادة قدرته على السيطرة على نفاد صبره في المستقبل. فالطفل لا يستطيع التعبير عن إحباطه عند الانتظار. لذا المطلوب من الأم التركيز على انفعالاته، ومدحه عندما يظهر صبرا، كأن تقول له مثلا: إن الانتظار صعب، ولكن بتحملك وصبرك قمت بعمل جيد. فتقدير صبر الطفل يساعده على بذل جهد أكبر في المرات التالية.
إن مشاركة الطفل في الألعاب الذهنية أمر ضروري؛ لأنها تعلمه الصبر قبل حصد النتائج. من هذه الألعاب المكعبات الخشبية، أو ألعاب الألغاز.
وتنمية مشاعر الطفل من الأمور المهمة، ومن الصعب تفسير معنى المشاعر للطفل، ولكن يمكن دفعه إلى التفكير في مشاعر الآخرين. فمثلا، إذا رفض الطفل السماح لشقيقه أو شقيقته بمشاركته اللعب بألعابه فعلى الأم أن تسأله: هل تعرف ما هو شعور شقيقك لأنك رفضت السماح له بمشاركتك ألعابك؟ كما أن على الأم تعليم الطفل فهم التعابير التي ترتسم على وجوه الآخرين، لأن هذه الفراسة تساعده على فهم مشاعر الآخرين، كأن يقال له: انظر كيف فرحت شقيقتك عندما أعطيتها لعبة من ألعابك.
قد لا يفهم تماما ما يقال له، ولكن مع الزمن يبدأ في ملاحظة مدى تأثير تصرفاته في الآخرين.
ليس السهل تنشئة الطفل على التهذيب والصبر، فالأمر لا يتم بين عشية وضحاها، فلا بد من مرور بعض الوقت قبل الوصول إلى النتيجة المرجوة، وعلى الأم ألا تيأس من تكرار المحاولة، قبل أن يعطي الجهد الذي بذلته ثماره. فالطفل هو طفل، ولكن إذا استمرت الأم في التركيز على الأمور التي ذكرت سابقا، عاجلا أم آجلا، فستترسخ القوانين في ذهنه، وعندها لن تكون هناك من حاجة إلى تدخل الأم.

 
............................................................................................................................
 
التعليقات
 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
واحة العرب
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
مبارك يعود لحكم مصر!!
«أوراق ملونة» برنامج تربوي ترفيهي للأطفال
«ملتقى قمم الطلابي الرابع» للطلبة القطريين في الجامعات البريطانية يبدأ اليوم
مبارك يعود لحكم مصر!!
«دول التعاون» تتضامن مع البحرين وترفض أي تدخل خارجي
العصي لمتظاهري صنعاء والرصاص لعدن
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©