alarab logo
Alarab Daily Newspaper
????E ??C??E ??E??E
    8308 C??II -
السبت 12 مارس 2011م – الموافق 7 ربيع الآخر 1432هـ
 
    دبي تطلب إعادة تمويل قرض   logo arab     بلمار يقدم قراراً اتهامياً موسعاً في قضية الحريري   logo arab     مون إلى تونس ومصر الأسبوع المقبل   logo arab     إجلاء المئات من سواحل كاليفورنيا   logo arab     حبس 4 مساعدين لوزيرالداخلية المصري السابق   logo arab     «الجامعة» ترفض مشاركة وفد القذافي في اجتماعها   logo arab     تعتيم إسرائيلي على قضية اختفاء مهندس فلسطيني   logo arab     إسلاميو الأردن يرفضون المشاركة في حوار مع الحكومة   logo arab     سوريا تضبط شحنة أسلحة مهربة من العراق   logo arab     تظاهرات في مدن العراق تنديداً بالفساد وسوء الخدمات   logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
صالح الشيحي
السوداني.. المظلوم!
ريم سعيد آل عاطف
المسلمون وبشائر النصر القادم
عبدالله غانم العلي المعاضيد
عقارات المواطنين والشركات العقارية
إياد الدليمي
ماذا بقي في جعبة القذافي؟
محمد عيادي
ثورة على الطريقة المغربية
بروجيكت سنديكيت
أوروبا والرؤية الخضراء المفقودة
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
مقاطع الفيديو     
??E ????E
Alarab Videos
لا يوجد فيديو للعرض
الأرشيف
??E ????E
 
E?E?? C?I? ??U??C?I? اطبع ارسل امقال
راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإسلامية التونسية لـ «العرب»:
قطر قامت بدور رائد في إنجاح الثورات العربية

2011-05-02
حوار- محمد صبره  
راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإسلامية في تونس، أحد العقول العربية الإسلامية التي تملك رؤية ثاقبة تجمع بين الدراية بالماضي ومعايشة الواقع والقدرة على استشراف المستقبل.
حمل على كتفه برنامجا إسلاميا ثوريا للإصلاح في تونس اصطدم بواقع حكم علماني، وأسفر الاصطدام عن إقصاء الرجل عن وطنه عقوداً من الزمان، عاش فيها لاجئا في بريطانيا، لكنه لم يتنازل عن الفكر الذي اعتنقه وعاش من أجل تحقيقه.
بعد نجاح الثورة التونسية عاد الغنوشي إلى وطنه يحمل مشروعه الإصلاحي مُطَعماً بفقه جديد أسماه «فقه البناء والتنمية والتعمير»، وفكر جديد يقوم على «العمل المشترك والتعايش بين كل القوى السياسية».
«العرب» التقت الغنوشي خلال زيارته الأخيرة للدوحة، وحاورته حول ملامح المشهد التونسي بعد الثورة، ورؤيته المستقبلية لبلاده وللمنطقة العربية. وسألته عن مستقبل القضية الفلسطينية في زمن الثورات العربية.
وإلى تفاصيل الحوار..

 كيف تنظرون للدور القطري تجاه الثورة التونسية؟
- قطر قامت بدور رائد في إنجاح الثورات العربية، ومنها الثورة التونسية، حيث تبنتها وروجت لها إعلاميا، وساندت الناطقين بها، وعاونتهم على التعبير عن آرائهم، مما جعل ما حدث في تونس شرارة أضاءت سماء العالم العربي وشوارعه المظلمة بالحرية. ولقطر كل الشكر والتقدير.

لا خوف على الثورة التونسية
 إلى أين وصلت رياح التغيير في تونس حتى الآن؟
- أنا متفائل بمستقبل تونس وبمستقبل ثورتها الميمونة.
إن الذي حدث في تونس ليس انقلابا نخاف أن ينتكس بانقلاب آخر، نحن أمام ثورة شعبية عميقة، حراسها الذين قاموا بها منتبهون حاضرون لا يزالون في الشارع مستعدين لمجابهة كل قوى الردة، وهم يعلمون أنها موجودة، بل لا تزال ماسكة بأهم مفاصل الحكم، عن طريق السيطرة على الإعلام، والقضاء، والأمن، والمال، والإدارة.
لكن شباب الثورة يقفون بالمرصاد لكل قوى الردة المتمثلة في بقايا الحزب الحاكم السابق، الذي سيطر على البلاد أكثر من نصف قرن.

تفكيك حكومة الاستبداد
 هل انتهت حقبة حكم بن علي نهائيا من تونس، أم أن لها أذناباً وذيولاً؟
- الذي تم حتى الآن هو الإطاحة بالديكتاتور المدرب والمؤجج أمنيا والمدعوم دوليا وهروبه للخارج.
الشعب التونسي الآن يعالج بقايا زين العابدين بن علي، ويقوم بتفكيك حكومة الاستبداد المتمثلة في بقايا الحزب وبقايا الجهاز الأمني.
هناك محاولات للردة والانتكاس والعودة للماضي فيما يعرف بـ «الثورة المضادة»، تمثلت في أعمال تخريب، وقطع للطريق، وحرق معامل، بهدف إرسال رسالة للشعب التونسي أنه لا يستحق الحرية، وأن الحرية تصلح لبلاد أخرى غير تونس. لكن هذه الرسالة لن تؤثر في الشعب التونسي الذي استعاد ثقته في نفسه، وأسقط جدار الخوف الذي كان سببا رئيسيا في إسقاط الرئيس المخلوع وسيتساقط بعده أتباعه.

الفراغ بعد حل
الحزب الدستوري
 ما القوة التونسية المؤهلة لملء الفراغ بعد حكم القضاء بحل حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الذي كان يرأسه الرئيس السابق زين العابدين بن علي؟
- القوى التي قامت بالثورة هي القوى المؤهلة لأن تبني دولة الثورة. وهي لا تنضوي تحت حزب واحد، وإنما تنضوي تحت أحزاب وهيئات وقوى شعبية، وهي الآن بصدد إعادة التشكل من أجل متابعة تفكيك منظومة الاستبداد، واسترجاع الأموال المنهوبة، وبناء دولة العدل القائمة على الديمقراطية، التي تحقق التوازن بين الاقتصاد والمجتمع، وبين الفئات والجهات.

دلائل الثورة المضادة
 حتى لا يكون الكلام عاماً هل رصدتم تحركات فعلية لمن قلتم إنهم يقومون بـ «الثورة المضادة» في تونس؟
- يوم السبت آخر أبريل حصل حادث في مدينة «المنستير» تمثل في هجوم جحافل ضمت أكثر من 300 مسلح بالهراوات والسكاكين على اجتماع كانت تقيمه حركة النهضة الإسلامية. وتم فض الاجتماع بالقوة، وأسفر الهجوم عن جرحى ومصابين.
ومنذ أسبوعين حصل هجوم مماثل بمدينة في الوطن القبلي على يد مسلحين أرادوا أن يفسدوا اجتمعا جماهيريا كنت أشرف عليه بنفسي.

أذناب الحكم السابق باقون
 هل تعتبرون تلك الحوادث تربصاً بحركة النهضة الإسلامية؟
- نعم هو تربص بالحركة من طرف ميليشيات الحزب المنحل، ونحن نحمل الحكومة المؤقتة، متمثلة في وزارة الداخلية والجيش الوطني، مسؤولية هذه الأعمال، لأن الحكومة لم تبدِ جدية في القطع مع الحزب المنحل، لم تحاكم رموزه، ولم تلاحق ممتلكاته، ولم تسترجع أموال الشعب.
لقد آنس المتربصون تراخيا ومجاملات من الحكومة فراحوا يتطاولون ويستخدمون السلاح من أجل منع المسار الديمقراطي أن يواصل مسيرته نحو انتخابات حاسمه في 24 يوليو القادم، مخطط لها أن تسفر عن مجلس تأسيسي يستلم السيادة والحكم، ويتحمل أمانة قيادة الثورة، ويعيد صياغة الدستور، ويعيد بناء تونس على أسس ديمقراطية عادلة.
هم لا يريدون لهذا المسار أن يصل إلى منتهاه، ولذلك هم تشكلوا في أحزاب جديدة بعد حل حزب التجمع الدستوري، والوزير الأول لم يمنع الذين اشتغلوا مع بن علي قرابة 20 سنه، وكَبُرَ عليه أن يمنعهم من العمل السياسي، فاقتصر على منع الذين عملوا مع الرئيس المخلوع خلال العشر سنوات الأخيرة، وليس خلال مدة حكمه طوال 23 سنة.
أكثر الذين يحكمون تونس الآن عملوا مع بن علي، ولذلك لا يريدون محاكمة أنفسهم.

حركة النهضة الإسلامية
 ما قوة حركة النهضة الإسلامية على الساحة التونسية حاليا؟
- نحن نترفق بأوضاع البلاد، ولا نريد أن ندفع أزمة البلاد إلى منهاها، لا نريد لاقتصاد البلاد أن ينهار كما تريد بعض القوى.
نحن حريصون على استمرار بقاء الدولة، نحن ضد النظام الديكتاتوري المستبد ولسنا ضد دولتنا.
نريد لتونس أن تستعيد عافيتها وأن يحكمها نظام عادل.
أعداء الثورة يريدون هدم تونس، ويزينون للناس أنه لا يصلح لهم إلا الحكم المستبد الفاسد.
حركة النهضة الإسلامية ترى أن البلاد لا ينقذها حزب واحد يحل محل حزب فاسد مهما كان، حتى لو فاز بالأغلبية عبر الانتخابات.
نحن حريصون على أن يقود المرحلة الانتقالية الحساسة التي تمر بها دولتنا تآلف وطني، يضم عدة أحزاب، بينها حركة النهضة.
هدفنا تأسيس ديمقراطية توافقية، رغم أننا واثقون بأننا الحزب الأكبر في تونس.

فقه الثورات
 هل نحن بحاجة لفقه جديد يمكن أن نسميه «فقه الثورات»؟
- نحتاج إلى فقه الثورات الذي يؤصل لمنهج التغيير الشعبي السلمي، بديلا عن محاولات التصالح مع أنظمة فاسدة فَتَ في عضُدها الفساد، ولم يعد أمل في إصلاحها، وبديل أيضا عن المنهاج الانقلابي الذي لم يأت بخير، وبديل عن المنهاج العنفي الشعبي كالذي تمارسه القاعدة.
هذه المناهج كلها خسرت بعد الثورات التي اندلعت، وكان أهم الخاسرين فيها الذين راهنوا على إصلاح الأنظمة الفاسدة وتبين أنها لا تصلح، والمراهنون على الانقلابات التي لم تأت بخير والمراهنون على العمل العنفي الشعبي الذي لم يأت إلا بكوارث.
لقد أنجزت الثورات السلمية ما عجزت عنه المناهج الإصلاحية والانقلابية والعنف المسلح.
نحن بحاجة لتأصيل المنهج الثوري، ونحتاج إلى فقه البناء لنعرف كيف نبني.
إن الثورات هدم للباطل، وتحتاج لفقه أكثر تعقيدا وأكثر عمقا هو فقه البناء وفقه التنمية وفقه التعمير.
كما نحتاج لفقه التوافق والعمل المشترك، وفقه التعايش بين كل القوى السياسية حتى نطوى صفحة الإقصاء وصفحة العنف، ونؤسس لفقه المواطنة الذي يعتبر الوطن ملكا لكل أبنائه وبناته على اختلاف دياناتهم، وعلى اختلاف مذاهبهم وألوانهم.
يجب أن نعلم الناس فقه الرضا بالاحتكام لصناديق الاقتراع دون اعتراض على النتائج من أحد.

جامعة الزيتونة
تعود من جديد
 ما الدور الذي سيقوم به الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في تونس بعد الثورة؟
- من استراتيجية اتحاد العلماء في السنوات الأربع من المرحلة المقبلة أن يُنشئ أربع جامعات، منها جامعة في تركيا تتم الدراسة فيها بالعربية، وجامعات في أماكن أخرى منها جامعة الزيتونة التاريخية المعروفة.
ثورة ليبيا ستنتصر

 الحوار مع الشيخ الغنوشي في هذه الأيام لا بد أن يتطرق للوضع في ليبيا، سألته عن رؤيته لما يحدث في البلد الشقيق المجاور لحدود بلاده فأجاب قائلا:
- ما يحدث في ليبيا مجازر ومآس كبرى، نسأل الله أن يرفق بإخواننا الليبيين، وأن يضيء طريقهم إلى الحرية.
وأنا مستبشر بانتصار ثورة الشعب الليبي، وانضمامه لركب الثورات العربية الناجحة.

فلسطين تربح من الثورات
 كيف ترون مستقبل القضية الفلسطينية في ظل عهد الثورات العربية؟
- أتوقع أن تحقق الثورات العربية نتائج إيجابية على مسار القضية الفلسطينية وتهدد بزوال إسرائيل.
وأعتبر القضية الفلسطينية القضية المركزية للأمة الإسلامية بحكم المكانة التاريخية والدينية لأرض الإسراء والمعراج ووطن القدس الشريف.
إن تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي يمثل أكبر تحد يواجه الأمة ولا يمكن للأمة أن تقوم لها قائمة في ظل بقاء الاحتلال الإسرائيلي.
إن المنطقة ما بين المسجد الحرام في مكة وبيت المقدس في فلسطين تمثل قلب الأمة الإسلامية، وكل سيطرة على جزء من هذا القلب مؤشر على مرض الأمة.
ولا شك أن الثورات العربية تهدد إسرائيل، وتسطر بداية تاريخ جديد، لأنها حدثت في ظل تخلخل ميزان القوى الدولية.
والمؤكد أن سقوط الأنظمة العميلة المؤيدة للغرب وإسرائيل في مصر وتونس، وقرب سقوط مثيلاتها في ليبيا واليمن وسوريا، زلزل الأركان التي يعتمد عليها الغرب في تحقيق مصالحه بالدول العربية. وأبشرك بأن المنطقة العربية ستتخلص من جرثومة إسرائيل، لقد قال الشيخ أحمد ياسين زعيم حركة «حماس» إن إسرائيل ستزول قبل عام 2027، وأقول إن هذا التاريخ قد يكون بعيدا، وربما تزول إسرائيل قبل ذلك.

 
............................................................................................................................
 
التعليقات
 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
واحة العرب
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
انتهاء أعمال تطوير شاطئ الفركية
موظفات: نصرف الراتب على الأناقة والموضة والرشاقة
السوداني.. المظلوم!
المسلمون وبشائر النصر القادم
السوداني.. المظلوم!
عقارات المواطنين والشركات العقارية
السوداني.. المظلوم!
المسلمون وبشائر النصر القادم
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©