مركز عبدالله عبدالغني يكرم الفائزين بمسابقة البحث العلمي
2011-05-28
الدوحة - العرب
يكرم مركز عبدالله عبد الغني التعليمي اليوم الفائزين في مسابقة البحث العلمي السنوية الثالثة التي تنظمها لجنة المشاريع بالمركز تحت عنوان «دور الفن في نهضة الأمة في ضوء الضوابط الشرعية».
ويقيم المركز حفلا بهذه المناسبة بفندق فريج شرق لإعلان أسماء الفائزين وتكريمهم. وخصص جوائز نقدية للفائزين الثلاثة الأوائل، حيث يحصل صاحب المركز الأول على 15.000 ريال، والمركز الثاني 5000 ريال، بينما يحصل صاحب المركز الثَّالث على 3000.
وينظم المركز المسابقة سنوية انطلاقاً من رؤية رئيسة مجلس الإدارة بثينة عبدالله عبدالغني، لتشجيع المهارة البحثية واكتساب المعارف عن طريق البحث الذاتي كأداة مهمة وفاعلة للتميز الأكاديمي والعلمي لأي مجتمع، ويتم التنسيق للمُسابقة والإعداد لها من قبل لجنة المشاريع بالمركز بإشراف روعة ملحيس مسؤولة لجنة المشاريع وبالتعاون مع المشرف العام على هذه المسابقة منذ بداية انطلاقها ومستشار المركز في تحديد موضوع المسابقة ومتابعة تفاصيلها الشيخ عبد السلام البسيوني.
وتعتبر المسابقة مشروعا ثقافيا متجددا وكبير النفع للباحثين أنفسهم وللمجتمع ككل، وذلك بانتقاء موضوعات مهمة وتربوية واجتماعية وشرعية لمُعالجتها في ضوء فقه الواقع والبحث في تفاصيلها ومكنوناتها لاستخراج الحلول العملية والرؤية الشرعية المرتبطة بها.
وتهدف المسابقة إلى نشر الوعي والتفكير المنهجي القائم على البحث والإبداع من خلال تنمية مهارات البحث والتشجيع عليها لأهميتها في نهضة الأمة وارتقائها علمياً وعملياً، وقد تم الإعلان عن المسابقة خلال شهر فبراير، وتم فتح باب التسجيل للمُشاركين من مختلف الجهات، كما تم التنسيق مع أعضاء لجنة التحكيم لتقييم البحوث واستخراج النتيجة النهائية، وتم انتقائهم من حيث ارتباط تخصصاتهم بمحاور المسابقة، وشكلت اللجنة من السادة الأساتذة الدكتور سيف الدين عبد الفتَّاح أستاذ السياسة العامَّة بكلية الدراسات الإسلامية، والأستاذ عبد السلام البسيوني رئيس وحدة الترجمة والتأليف بمركز فنار الثقافي، والدكتور علي عبد الرؤوف أستاذ التصميم والتخطيط العمراني بجامعة قطر، والدكتور نوَّار بن الشلي أستاذ الفقه وأصوله بجامعة قطر.
وتم عقد اجتماع تنسيقي بين أعضاء اللجنة لاتخاذ القرار بخصوص اختيار الفائزين بهذه المسابقة، وفق المعايير والأسس التي تم اعتمادها للوصول إلى النتيجة النهائية بخصوص البحث والمشاركة التي بلغت سبعة أبحاث، مقدمة من أربعة ذكور وثلاث إناث، وتنوَّعت مؤهلاتهم العلمية بين البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، إلا أنهم اشتركوا جميعهم في مجال تخصصاتهم التابعة للكليات الاجتماعية والإنسانية والشرعية.