alarab logo
Alarab Daily Newspaper
????E ??C??E ??E??E
    7327 C??II -
الجمعة 4 يوليو 2008 م ـ الموافق 1 رجب 1429 هـ
 
    إسلام آباد تنفي منح أميركا صلاحيات لشن غارات على المناطق القبلية   logo arab     مسلح سعودي يقتحم مبنى هيئة «الأمر بالمعروف» في مكة   logo arab     بغداد تستعد لاستقبال أردوغان.. ومصير كركوك الأبرز على الطاولة   logo arab     حماس: لا حديث عن شاليط قبل التهدئة وفتح المعابر وفك الحصار   logo arab     محامي عائلة منفذ عملية القدس: دويات لم يتصرف بدوافع دينية   logo arab     إسرائيل: الحرب ضد إيران أو سوريا ستستمر 20 يوماً   logo arab     لاريجاني: الأميركيون يواجهون مأزقاً في المنطقة وعليهم تغيير أفكارهم   logo arab     الدوحة تستضيف لقاء إقليمياً لنشطاء حقوق الإنسان   logo arab     %31 نسبة نجاح العلمي في الدور الثاني للثانوية   logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
مصطفى الخلفي
مغاربة العراق والحرب الاستباقية
عبدالله العمادي
هكذا تكون سعيداً (1)
الطيب بوعزة
فولتير والرسول 2 / 2
إبراهيم غرايبة
كوسوفا والرواية المنشئة
بشير موسى نافع
مؤرخ «الثورة العربية» الأبرز: سليمان موسى إلى ذمة الله
بروجيكت سنديكيت
الحقيقة بشأن مشاركة «الناتو» في تحمل الأعباء
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
مقاطع الفيديو     
??E ????E
Alarab Videos
لا يوجد فيديو للعرض
الأرشيف
??E ????E
آراء وقضايا  
E?E?? C?I? ??U??C?I? اطبع ارسل امقال
مؤرخ «الثورة العربية» الأبرز: سليمان موسى إلى ذمة الله
4187
بشير موسى نافع

2008-07-04
برحيل سليمان موسى عن 89 عاماً، يفتقد حقل التاريخ العربي الحديث واحداً من أبرز دارسيه، المؤرخ الأردني الذي كرس جهده لتوثيق الحقبة الأولى من الحركة القومية العربية. والمدهش في حياة وإنجازات موسى أنه لم يتلق تدريباً أكاديمياً في دراسة التاريخ، لكن ذلك لم يمنعه من كتابة بعض من أهم وأبرز النصوص المتعلقة بفترة من أكثر فترات التاريخ العربي إشكالية.
بدأت أعمال موسى في الظهور منذ نشر «الحسين بن على والثورة العربية الكبرى: سيرة حياة» في 1957. وفي 1962 كتب «لورنس والعرب - وجهة نظر عربية: مناقشة تاريخية». ولكن كتاب موسى الأكثر أثراً بلا شك كان «الحركة العربية: المرحلة الأولى للنهضة العربية الحديثة 1908-1924»، الذي نشرته دار النهار في 1970. وإن كان لي أن أكتب بشيء من التعميم، فقد ساهم هذا العمل إلى جانب كتاب جورج أنطونيوس «يقظة العرب»، وكتاب ساطع الحصري «البلاد العربية والدولة العثمانية»، في تشكيل وعي جيل بأكمله من الباحثين والمؤرخين العرب بالدولة العثمانية المتأخرة، وبالأحداث العاصفة التي أدت إلى صعود الفكرة القومية العربية.
قرأت كتاب موسى للمرة الأولى في منتصف السبعينيات، وعدت إليه بعد ذلك بسنوات عندما بدأت دراستي للدكتوراه. ورغم أنني اطلعت بين القراءتين على الأعمال الهامة التي نشرها إرنست دون ورشيد خالدي وآخرون، والتي ساهمت في إعادة النظر ببعض الموضوعات المستقرة (وعززت أخرى) حول أصول الحركة العربية، فقد كان على أن أبذل جهداً كبيراً للتحرر من أثر كتاب موسى. وقد أدركت، كما أدرك كثيرون مثلي، أن موسى كان مؤرخاً هاشمياً بامتياز، وأن ولاءه للهاشميين لا يمكن فصله عن مقاربته لتاريخ العرب في مطلع القرن العشرين.
اليوم، أصبح من الضروري ربما فتح ملف تلك الفترة، لا سيما أن الكيانات العربية التي ولدت من الانهيار العثماني تتعرض للتهديد، إضافة إلى أن علاقات العرب بجوارهم تعاني من الضغوط وعبء التاريخ القريب.
رسم موسى وجيل المؤرخين العرب الأوائل صورة تسويغية للثورة العربية ودور الهاشميين، وقدموا تفسيراً لعلاقة العرب بالدولة العثمانية يستند إلى موضوعة «القطيعة» التي لا مفر منها، وكأن الرابطة العثمانية والهوية العربية كانا خيارين متناقضين، يتطلب صعود أحدهما إلغاء الآخر كلية. كما أنطونيوس والحصري، تبنى موسى أطروحة الاستبداد العثماني وأكد على سياسات التتريك التي اتبعتها حكومات الاتحاد والترقي المتتالية منذ انقلاب 1908. من وجهة نظر موسى، كانت المراسلات التي بدأت بين الشريف حسين والبريطانيين انعكاساً للشعور العربي المتسع بالظلم، كما أن الثورة العربية انطلقت بسبب التهديد الذي بات يمثله قادة الاتحاد والترقي لوجود العرب. وليس ثمة شك أن الصورة التي يرسمها موسى للثورة العربية، كما أنطونيوس من قبله، هي صورة ثورة شاملة من أجل الحرية والاستقلال واسترداد الدور التاريخي. أما مسؤولية الإخفاق في تحقيق الاستقلال والوحدة فتلقى كلية على عاتق الحلفاء. بهذا المعنى، كان العرب ضحية في المرتين، ضحية سياسات السيطرة والتتريك العثمانية المتأخرة، وضحية خيانة القوى الإمبريالية الحليفة.
ليس هذا بالتأكيد موقع التعامل التفصيلي مع كل هذه الموضوعات، ولكنها مناسبة سريعة لإثارة بعض النقاش. ما لم يلتفت إليه موسى وعدد من المؤرخين العرب الأوائل أن دولتي عبدالحميد والاتحاد والترقي كانتا نتاجاً شرعياً لدولة التحديث، دولة الحكم المركزي السيادي التي يفترض بها التحكم في مجالات الفضاء العام وتتطلب الولاء الكامل من شعبها. سلطات هذه الدولة المتزايدة فاجأت العثمانيين جميعاً، بما في ذلك الأتراك، كما أن المعارضة الأولى لهذه الدولة لم تنبع من الولايات العربية، بل من العاصمة اسطنبول ومن داخل صفوف رجالات الحكم العثماني. بمعنى أن العرب لم يكونوا هم الطرف المقصود بالسياسات التي ولدت من مشروع الدولة المركزية وفكرة الأمة العثمانية الواحدة، بما في ذلك سياسات التتريك التي أعتقد بعض دوائر الحكم في اسطنبول أنها ستساعد على تعزيز الوحدة الداخلية وبناء الأمة والدولة الحديثتين.
من جهة أخرى، من الصعب الآن قبول الصورة المكرسة للثورة العربية (الكبرى). فقد اتبع جمال باشا سياسة قمعية في بلاد الشام بعد فشل حملته على السويس، أدت إلى إعدام عدد من أبرز رجالات العرب، وسجن عدد آخر، بينما نفي المئات إلى مناطق نائية. وليس ثمة شك في أن سياسة جمال القمعية تسببت في تصعيد العداء لحكم الاتحاد والترقي، وربما ساهمت مساهمة مباشرة في إطلاق التمرد الذي أعلنه الشريف حسين بالحجاز في صيف 1916. ولكن اتصالات الأشراف بالبريطانيين في القاهرة سبقت إجراءات جمال القمعية، بل وسبقت اندلاع الحرب، ولابد أن تفهم في ضوء طموحات الشريف حسين ومخاوفه الخاصة. المسألة الثانية محل الجدل هي مراسلات الشريف حسين مع المعتمد البريطاني بالقاهرة هنري مكماهون. وبالنظر إلى الغموض المتعمد في رسائل مكماهون، وإلى أن بريطانيا كانت تتفاوض مع الشريف ومع فرنسا وروسيا، ثم مع قادة الحركة الصهيونية، حول الأرض نفسها، فإن بريطانيا تتحمل القسط الأكبر من المسؤولية تجاه تقويض حلم العرب في الوحدة والاستقلال، وتجاه خارطة عدم الاستقرار المديد الذي أسس في المشرق العربي منذ الانهيار العثماني. ولكن أحداً لا يمكنه إعفاء الأشراف من مسؤولية الانشقاق عن الدولة والتحالف مع البريطانيين، بناءً على وعود غير قاطعة الوضوح في تلبيتها للمطامح العربية.
أما حدث الثورة نفسه فلابد أن يخضع لمراجعة دقيقة وموضوعية. فإن كان المقصود به ثورة عربية شاملة، فإن مثل هذه الثورة لم تقع. وقد ظلت مدن القدس ودمشق وبيروت وحلب وبغداد والموصل موالية للعثمانيين حتى النهاية. وفيما عدا نوري السعيد الذي كان قد هجر موقعه العسكري قبل الحرب، ليس ثمة ضابط عربي واحد انضم للثورة بمحض إرادته. العدد القليل من الضباط الذين انخرطوا فيما بعد في صفوف الثورة جاء من معسكرات الأسر البريطانية. وحتى اللحظة الأخيرة من الحرب، وعلى كافة الجبهات العثمانية، كانت الأكثرية العظمى من الضباط والجنود العرب العثمانيين لا تزال تقاتل في مواقعها، تماماً كما الضباط والجنود الأتراك.
هل يعني هذا عدم وجود حركة عربية قومية في مطلع القرن العشرين، كما يحلو لبعض الباحثين الاستنتاج؟ الإجابة بالتأكيد هي النفي. فقد ولدت الفكرة العربية نهاية القرن التاسع عشر، وتحولت على نحو واضح إلى حركة سياسية خلال السنوات القليلة التالية لانقلاب الاتحاد والترقي. ولكن أولئك الذين اعتنقوا الفكرة العربية لم يكونوا يرون أن تجلي الهوية العربية يستدعي بالضرورة التخلي عن الرابطة العثمانية. ظروف الحرب الأولى، ووطأة الهزيمة الثقيلة، هي التي أدت في النهاية إلى انهيار الدولة وتقسيم ممتلكاتها السابقة. بدون الحرب والهزيمة، كان ربما من الممكن أن يصل قادة الحكم في اسطنبول والعروبيون الأوائل إلى صيغة ما تكفل تلبية المطامح العربية القومية الوليدة وتحافظ على الكيان العثماني في الوقت نفسه. ولكن هذه فرضية متأخرة جداً بالطبع.
bmnafi@yahoo.co.uk

 
bmnafi@yahoo.co.uk Email
............................................................................................................................
 
التعليقات
 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
واحة العرب
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
فولتير والرسول 2 / 2
هكذا تكون سعيداً (1)
مغاربة العراق والحرب الاستباقية
الكتابة للأطفال أصعب من الكبار.. وبداخلي طفلة دائمة
هكذا تكون سعيداً (1)
اتخاذ القرار بين الاستقلالية والاعتماد على الآخرين
الأطفال الرضع بحاجة لأدوية للتخفيف من أوجاعهم
شكلك يحدده ما تناولته أمك خلال فترة حملها
عطلة الصيف.. حرب تشتعل داخل الكثير من البيوت
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©