alarab logo
Alarab Daily Newspaper
????E ??C??E ??E??E
    7385 C??II -
الأحد 31 أغسطس 2008 م ـ الموافق 30 شعبان 1429 هـ
 
    قائد عسكري إيراني يحذِّر من حرب عالمية ثالثة   logo arab     البيت الأبيض: هجوم الديمقراطيين على بوش «كذب بيِّن»   logo arab     سوريا: الحكم بالأشغال الشاقة المؤبدة بحق عبدالحليم خدام   logo arab     الصومال: قراصنة يختطفون سفينة ماليزية قبالة سواحل اليمن   logo arab     المالكي يحذر البشمركة.. والبارزاني يدعوه لتطويق الأزمة   logo arab     إسرائيل تتهم طالبين من داخل الخط الأخضر بالتخطيط لأعمال «إرهابية»   logo arab     شبح الحصار الدولي يخيف الموريتانيين   logo arab     الكويت تمنح مهلة أخيرة لمخالفي الإقامة   logo arab     حزب الله يؤكد وجود «التباس» في حادثة المروحية العسكرية   logo arab     مشروع وطني للحفاظ على الحرف والصناعات التقليدية   logo arab     قطر الخيرية تطرح ثلاثة مشاريع جديدة على المتبرعين في رمضان    logo arab     القوة القطرية تعود من منغوليا بعد مشاركتها في «القرار الحاسم 1»   logo arab     د. المري يشارك في مؤتمر الاتحاد الدولي للنواب العامين   logo arab     خطة مرورية للحد من الزحام خلال رمضان   logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
مهنا الحبيل
رمضان..دورة الإصلاح الإنساني
جاسم صفر
أهلاً رمضان ...
حمدي عبدالرحمن
التراجيديا الصومالية.. مأساة شعب!
ياسر سعد
أميركا والمخاض الانتخابي
وداد الكواري
لا شيء مستحيل
عبدالله العمادي
لا تنتظر الشكر والثناء
بروجيكت سنديكيت
الذئب الذي التهم جورجيا
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
مقاطع الفيديو     
??E ????E
Alarab Videos
لا يوجد فيديو للعرض
الأرشيف
??E ????E
 
E?E?? C?I? ??U??C?I? اطبع ارسل امقال
يتضمن قانوناً لحمايتها وإحيائها وتسويق منتجاتها
مشروع وطني للحفاظ على الحرف والصناعات التقليدية

2008-08-31
الدوحة - تحقيق مريم جاسم - QNA  
«كانت مهنتنا مزدهرة، وتدر دخلاً نعيش منه، أما اليوم فالوضع قد تغير كثيراً»، بهذه العبارة يلخص صالح وطن مهنة النداف التي كانت مزدهرة في قطر والخليج قبل وقت ليس بالبعيد.
«صالح وطن» الذي التقينا به في القرية التراثية خلال مهرجان صيف الدوحة 2008، كان حديثه مزيجاً من الألم والأمل..الألم من أن تندثر هذه المهنة، وغيرها من الحرف والصناعات القديمة التي ما زال بعضها يصارع من أجل البقاء..والأمل في مستقبل يحمل معه بشارات الحفاظ على هذا الموروث الذي يشكل جزءاً من هوية البلد وثقافته.
«وطن» ليس الوحيد الذي يخشى أن تتحول مهنته إلى حديث تتناقله الألسن، أو مجرد سطور في بطون كتب التاريخ، بل هناك الكثير من الحرفيين وذوى الصناعات القديمة الذين يشاركونه الشعور ذاته، وإن كانوا في الحقيقة يثنون على الجهود الكبيرة التي تبذل؛ من أجل الحفاظ على هذه الحرف والصناعات، ويرون أن اهتمام الدولة بالأسواق الشعبية العريقة ومشاركاتهم في الفعاليات الثقافية داخلياً وخارجياً يصب في هذا الاتجاه.
«السدو» «الخوص» «صياغة الذهب» «خياطة البشوت».. مسميات لحرف وصناعات قديمة شكلت مع غيرها عصب الاقتصاد التقليدي في الماضي ليس في قطر فحسب، بل في دول المنطقة ككل، اندثر البعض، وبقى البعض الآخر يقاوم كلَّ عوامل الفناء بفضل جهود العديد من الجهات والمؤسسات المهتمة بالتراث داخل الدولة.
وللحرف والصناعات الشعبية أهميتها التاريخية والاجتماعية والاقتصادية والسياحية والثقافية..فهذه الصناعات تندرج في إطار الصناعات الصغيرة التي تساهم في الحد من البطالة، وتساعد على الاستفادة القصوى من الموارد البشرية من خلال خلق فرص العمل المختلفة، واستيعاب أعدادٍ لا بأس بها من القوى العاملة، وبمؤهلات علمية بسيطة، إلى جانب مرونتها في الانتشار، وخلق مجتمعات إنتاجية في مناطق مختلفة. وفوق ذلك كله فإن الحفاظ على هذه الحرف والصناعات الشعبية هو حفاظ على الهوية الوطنية، وحماية للموروث الثقافي والحضاري، هذا فضلاً عما تشكله هذه الحرف من جذب سياحي إذا ما أحسن استغلالها بشكل أمثل.
واقع الحرف والحرفيين كان محور حديثنا مع حمد المهندي مدير لجنة التراث الشعبي التابع للمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث الذي يؤكد لوكالة الأنباء القطرية (قنا) أن الاهتمام بالأعمال القديمة من حرف وصناعات ومهن هو في صلب اهتمام العديد من المؤسسات، وفى طليعتها المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث سابقاً وزارة الثقافة حالياً.
لافتاً إلى أن هناك الكثير من المؤسسات التي تدرب وتهتم بالمهن، وتضع الكتيبات الخاصة بهذه الحرف والصناعات الشعبية.
ويكشف المهندي النقاب عن برنامج وطني للحفاظ على الحرف والصناعات الشعبية بدولة قطر، تشارك فيه العديد من المؤسسات المهتمة بالتراث داخل الدولة.
ويوضح أن الهدف من المشروع هو بلورة رؤى وأفكار مختلف الجهات بشأن آليات وسبل الحفاظ على هذه الحرف والخروج بتصور شامل، ورؤية وطنية منهجية قابلة للتطبيق على أرض الواقع، وتكون بمثابة الدليل والمرشد لكافة الجهات ذات الصلة بالحفاظ على التراث الشعبي.
ويتضمن المشروع وضع تصور وطني حول الحرف والصناعات التقليدية، وإصدار قانون لحماية الحرف والصناعات التقليدية بدولة قطر، وإحيائها وتطويرها وخلق أسواق محلية في مراكز مهمة بالدولة لبيع منتجات هذه الحرف والصناعات. ويمر مشروع البرنامج الوطني للحرف والصناعات بعدة مراحل لوضع تصور نهائي لتنمية وتطوير ما يصلح من الحرف والصناعات التقليدية لمتطلبات العصر وما يقتضيه من أسس الرعاية والحماية لهذه الحرف والصناعات، وكذلك لممارسيها بما يضمن استمرارها على النحو المأمول.
ويذكر رئيس لجنة التراث بوزارة الثقافة أن المرحلة الأولى من المشروع تشمل حصر الحرف والصناعات التقليدية ومنتجاتها وخصائصها، وكذلك حصر الحرفيين وجمع ما يتعلق بهم من بيانات ومعلومات، بالإضافة إلى حصر الجهات والمؤسسات المعنية بالحِرَف والصناعات التقليدية وعدد الحرفيين بها، وسبل رعايتهم وتنمية مواهبهم.
وفى المرحلة الثانية سيتم طرح برنامج المشروع كاملاً ومناقشته مع الجهات المعنية بالحرف والصناعات التقليدية؛ بغية الوصول إلى رؤية جماعية بشأنه تضمن مشاركة هذه الجهات في التنفيذ. أما المرحلة الثالثة فسيتم فيها تحليل البيانات والمعلومات بعد اكتمالها للوصول إلى تصميم البرامج التدريبية للحرفيين وتقديم تصور مناسب لرعايتهم، وتقديم الرؤية الموضوعية لتطوير ما يمكن تطويرها من الحرف والصناعات بحيث لا تنفصل هذه الحرف عن جذورها من جهة، وفى الوقت ذاته تلبي متطلبات العصر الحالي.
وتتضمن المرحلة الأخيرة متابعة تنفيذ البرامج التدريبية للحرفيين، وتذليل العقبات التي قد تعترضها، وتشجيعهم لمواصلة تطوير حرفهم عن طريق تنظيم المسابقات الإبداعية، وإقامة المعارض، وتسويق هذه المنتجات، وذلك وفق آلية تخدم استمرارية المشروع ودمجه في الحياة اليومية للإنسان القطري بالتدرج.
ويطرح المشروع آليات عملية للتنفيذ، ومنها حصر الحرف الحرفيين والجهات المهتمة التي تعنى بهذه الحرف والاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية من خلال طلب استشارات تخصصية من بيوت الخبرة العالمية وتنظيم معرض سنوي للحرف والصناعات التقليدية. ويقول المهندي إن البرنامج لا يزال في مرحلته الأولى، وهي حصر الحرف والحرفيين.. وتوقع أن يتم الانتهاء من مراحل البرنامج كاملاً خلال العام المقبل.
ويؤكد رئيس لجنة التراث أن البرنامج سيحقق أهدافه المرجوة، وسيخرج بنتائج مهمة خاصة ما يتعلق منها بتأكيد الوعي بأهمية الحرف وإصدار قانون يحمى الحرفيين والصناع ومنتجاتهم من التقليد، وخلق وظائف عمل للشباب في تلك الحرف إلى جانب تسجيل وتوثيق تلك الحرف للحفاظ عليها وتطويرها.
ويأمل المهندي أن يساهم هذا المشروع في حل الكثير من الإشكالات والصعوبات التي تواجه الحرف والحرفيين والجهات المهتمة بالتراث، وأن يستوعب مختلف الرؤى والأفكار والوصول إلى رؤية وطنية متفق عليها، لافتاً إلى أن الأهم هو إصدار قانون يحمي المنتجات الحرفية المحلية، وخلق سوق لها حتى يكون لها مردودها الاقتصادي، يستفيد منه الحرفيون أنفسهم.
وبشأن التعاون على المستوى الإقليمي في مجال الحفاظ على المهن يؤكد المهندي أن التعاون والتنسيق قائم مع العديد من الدول، وكذلك من المنظمات الدولية المعنية بالثقافة والعلوم. وقال إن وزارة الثقافة تخطط حالياً لملتقى عربي واسع في قطر حول الحرف والصناعات التقليدية في عام 2010 في إطار فعاليات الدوحة عاصمة للثقافة العربية.
وذكر أنه تتم دراسة إقامة شراكة مع إحدى المؤسسات التابعة لمنظمة اليونسكو لإعداد منهج للتدريب على الحرف والصناعات يمكن طرحه في المدارس.
وبشأن دور القطاع الخاص في هذا المجال يشدد رئيس لجنة التراث بوزارة الثقافة على أهمية الدور الذي يضطلع به القطاع الخاص في مجال الحرف والصناعات التقليدية، مبيناً أنه بإمكان القطاع الخاص أن يدعم المراكز الحرفية في البلاد، أو أن ينشئ مثل هذه المراكز وفق رؤى وخطط علمية، كما يمكن أن يدعم الحرفيين عن طريق شراء منتجاتهم، وإعادة تسويقها محلياً وخارجياً.
يشير محمد البلوشى الخبير بإدارة التراث بوزارة الثقافة إلى أن الاهتمام بالحرف والحرفيين ووضع برنامج وطني للحفاظ على الحرف والصناعات التقليدية تعد مسؤولية مشتركة بين مختلف الجهات في الدولة، سواء ذات العلاقة المباشرة بالحرف أو غيرها من الجهات المهتمة، باعتبار أن هذه الحرف أحد أركان التراث الشعبي.
وبالعودة إلى استعراض المهن والحرف والصناعات التقليدية يلاحظ أن البيئة القطرية وعناصرها الأولية لعبت دوراً في تحديد نوع الحرف والصناعات الشعبية التي كانت تمارس أو لا تزال تمارس حتى اليوم؛ حيث كانت وسيلة من وسائل العيش والإنتاج، وطريقة من طرائق العمل والتفكير، تساعد الناس على توفير حاجاتهم المادية والمعنوية.
ويوضح البلوشي أن الحرف والصناعات كان لها طابعها الخاص والمميز في الماضي حين نجد الآباء والأمهات يقومون بإعداد كل مستلزمات الحياة في مواد أولية موجودة في البيئة المحلية؛ حيث إن دول الخليج لم تكن تعرف الاستيراد لاحتياجاتها كما هو عليه اليوم، فكان هناك البناء وصائغ الذهب والقلاف والحداد والصفار والغواص والخراز وغير ذلك كثير. ويرى البلوشي أن هناك خلطاً لدى الكثير من الناس بين المصطلحات الثلاثة (الحرفة والمهنة والصناعة) عند الحديث عن التراث الشعبي، مشيراً إلى أن هناك فرقاً بين المسميات الثلاثة؛ حيث إن الحرفة مشتقة من الاحتراف، ولها منتج ويدخل فيها عنصر الإبداع، وقد تستخدم فيه اليد فقط، في حين أن المهنة هي القيام بعمل ما كرعي الغنم، والصناعة هي تحويل مادة خام إلى مادة جديدة مغايرة مثل صناعة السفن. ويستعرض محمد البلوشي من إدارة التراث أهم الحرف والصناعات الشعبية في قطر، ومنها السدو والخوص وصياغة الذهب والنداف والحدادة وخياطة البشوت والزخرفة الجبسية وغيرها.
ويشير إلى أن الحرف والصناعات الشعبية التي كانت فاعلة قديما اندثر أغلبها، وبقي البعض مستمراً بفضل الدعم المناسب من قبل الدول وأجهزتها المختلفة المعنية بالتراث الشعبي.
ومن الحرف التي ما تزال حية حتى اليوم، وتمارسها بعض النسوة في قطر حرفة السدو (حياكة النسيج) أو حياكة الصوف وهي من الحرف التقليدية التي انتشرت في البادية، فمادتها الأولى هي الصوف والوبر وشعر الماعز والقطن. ومن الأدوات المستخدمة في هذه الحرف الأنوال والمغازل المنتشرة، ومن أهم منتجاتها بيت الشعر، والقاطع، والعدول والمزاود والسفايف والزولية والبساط والمساند والعقال (عقال البعير) والخروج.
أما الخوص فهو من الصناعات التي اندثرت في قطر، وتحاول الجهات المعنية في الدولة إحياء هذه الحرفة التي تعتمد اعتماداً كلياً على النخيل في تأمين المادة الخام للصناعة مثل السعف أو الأوراق (الجريدة)، ومن أهم منتجاتها، الحصير والمنسف والمهفة والسفرة والزبيل والمخمة القلة والمشب والسرود والمجبة والأقفاص.
وتعد حرفة صياغة الذهب من الحرف القديمة في قطر، ويشكل الذهب الهيكل الرئيسي في هذه الحرفة التي تستخدم فيها أدوات عدة منها، المطارق والسنديان ومماسك حديدية ومناشير ومبارد ودهان الصقل والمصهر (المكان الذي يصهر فيه الذهب).
ولازالت المرأة القطرية حريصة على لبس الحلي وخاصة في»ليلة الحناء» التي لم تتغير في طقوسها وعاداتها عن السابق.. كما أن لليلة الكرنكعوه حليها القديمة الخاصة التي تزين أعناق الفتيات الصغيرات وجباههن؛ مما يدل على أن المرأة القطرية لا زالت محافظة على تراثها رغم التطور الذي طال هذا الجانب. ومن أهم الحلي التي تستخدمها المرأة في قطر وخاصة في بعض المناسبات الحجل (الخلخال) والقرط والأساور وقطر الأنف (زميم) والقلائد ومن أنواعها المرتعشة والمرتهش والمرية والنقلس.
ومن المهن البسيطة التي مارسها أجدادنا في السابق فلق المحار وتعني شق المحارة لاستخراج اللؤلؤ منها باستخدام (المفلقة)، وهي أداة حادة تشبه السكين، وهذه المهنة يقوم بها كل البحارة والغواصة الذين يتواجدون على ظهر المركب.
ومن المهن أيضا صناعة (قراقير العسق) التي تصنع من جريد النخيل، وتستخدم لصيد الأسماك في المياه الضحلة. ويقول عبد الله بن أحمد الذي يعمل في هذه المهنة منذ سنين إن الطلب على (قراقير العسق) لا يزال قائماً؛ لأنها تستخدم في الصيد أو في الزينة.
ويوضح أنه يتم تصنيع هذه القراقير بتجفيف جريد النخل في الشمس لمدة تصل إلى أسبوعين، وبعد أن يجف (العسب) يتم نقعه في الماء ليومين أو ثلاثة إلى أن يلين ليتم تشكيله لصناعة السلال أو القراقير.
وهناك حرفة التطريز التقليدي خصوصاً في البشوت، وبعض الملابس النسائية والتطريز يشتمل على الكورار والتلي والنقده وهي أشياء تمارسها النساء، ولها نواح جمالية.
وذكر البلوشي أن بعض الحرف تندثر ليس لأنه لم يحافظ عليها، بل لعدم حاجة الناس لها كحرفة الندافة التي لم تعد مرغوبة؛ لأن الناس أصبحت تستخدم الفرش المضغوطة، والتي لا تحتاج إلى نداف؛ لأن المجتمع لم يعد بحاجه له. ويقول إن استخدام التكنولوجيا في المجال الحرفي لا ينفي أصالة المنتج، لكنه يشدد على ضرورة المحافظة على الأساليب التقليدية في الحرف وتطويرها وتوظيفها، وهناك حرف وصناعات ومهن أخرى مارسها الأجداد ومنها مروب الشباك الذي يقوم بإعادة تصليح التالف من شباك الصيد، والزخرفة الجبسية والدرزي ومطوع القرية والنداف والحداد، وهي كلها من المهن والحرف الجميلة والرائعة المرتبطة بتراثنا العريق. خلاصة القول إن الحرفي والصانع لعبَ دوراً رئيسياً في تشكيل تاريخ هذه المنطقة، وساهم بشكل أساسي في اقتصادياتها قبل ظهور النفط، ومن الضرورة بمكان رعاية الحرف والصناعات والاهتمام بأصحابها، ولعل البرنامج الوطني للحفاظ على الحرف والصناعات التقليدية يشكل نقطة تحول نحو حماية تراثنا، وتحقيق طموحات وآمال «صالح وطن» وكل أصحاب الحرف والمهن والصناعات الشعبية على هذه الأرض المعطاءة.

 
............................................................................................................................
 
التعليقات
 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
واحة العرب
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
أهلاً رمضان ...
لا تنتظر الشكر والثناء
رمضان..دورة الإصلاح الإنساني
لا شيء مستحيل
التراجيديا الصومالية.. مأساة شعب!
لا تنتظر الشكر والثناء
لا تنتظر الشكر والثناء
أهلاً رمضان ...
«درب الليوان» ينطلق أول أيام الشهر الفضيل
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©