alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7427 العدد -
الأحد 12 أكتوبر 2008 م ـ الموافق 13 شوال 1429 هـ
 
    «العرب» ترصد حكايا مفزعة وطــرائــــف غريبــــــة من «مملكـــة الموتــــــــى»   logo arab     الرئيس اللبناني يؤكد الاتفاق مع الأسد حول التدابير السورية على الحدود   logo arab     سوريا تعد ميناء طرطوس لاستضافة أسطول روسي   logo arab     أحداث عكا: مخاوف من وقوع مجزرة جديدة وانتشار عدوى الاشتباكات    logo arab     اعتصام شعبي أردني يخوّن مستوردي البضائع الإسرائيلية   logo arab     أمن البرلمان العراقي يحتجز 35 صحفياً ويصادر تغطياتهم   logo arab     مصر: تغريم رئيس تحرير وصحافي 80 ألف جنيه لكل منهما   logo arab     عون: الوصاية السورية انتهت وبقيت التبعية للسعودية وأميركا   logo arab     مؤتمر الدوحة يبحث تحويل القدس إلى «قضية دائمة»   logo arab     قطر تستفيد من خبرات روسيا في الطاقة النووية   logo arab 
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
وداد الكواري
فكرة من ذهب
بروجيكت سنديكيت
سلام على الماء
رشيد خشانة
ليفني لن تصنع سلاماً
طارق الكحلاوي
السباق الانتخابي الأميركي والأزمة
حمدي عبدالرحمن
عودة القراصنة
جاسم صفر
امرأة.. تبحث عن فراغ!!
علي الظفيري
هل نستوعب الدرس؟
عبدالله العمادي
النساء مهمات .. ولكن
ياسر سعد
السلطة الفلسطينية والمهام الأمنية
د. فهد بن عبدالرحمن آل ثاني
مجلس التعاون ما بين المرض الهولندي والصناديق السيادية
إياد الدليمي
المقاومة العراقية إذ تدخل عامها السادس
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/pdf_mol.php?pdf_secId=62&issueNo=773
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
حركات جميلة
خفة يد
الأرشيف
صوت وصورة
آراء وقضايا  
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
السباق الانتخابي الأميركي والأزمة
طارق الكحلاوي

2008-10-12
لا يزال يفصلنا أقل من شهر على الموعد الانتخابي الرئاسي الأميركي. ربما يبدو للبعض أنه لم يبق الكثير من الوقت، لكن مثلما كرر كارل روف (Karl Rove)، كبير مستشاري الرئيس بوش سابقا والذي كان وراء تكتيكات فوزه لمرتين متتاليتين في معركة الرئاسة، فإنه يمكن أن «يحدث الكثير» في بضعة أسابيع (ذكر روف ذلك في موقعه الإلكتروني الأسبوع الماضي ثم في صحيفة «وول ستريت جورنال» 9 أكتوبر. فرغم الفضائح المحيطة به، استرجع روف حضوره الإعلامي في سياق اشتداد التنافس بين ماكين وأوباما).
غير أنه بدون شك هناك قلق «جمهوري» متصاعد في الأسابيع الأخيرة بناء على استطلاعات الرأي التي تنشر بكثافة الآن. فهذا موسم الاستطلاعات بامتياز. وبرغم كل الشكوك التي يمكن أن تحيط بطريقة إنجازها، إلا أن تقارب نتائجها وتاريخ التناسق بينها وبين النتائج الفعلية للانتخابات يجعلها تساعد على القيام بتخمينات جدية حول مسار الانتخابات الراهنة (من بين أهم المواقع التي تقدم عرضا شاملا ووقتيا لاستطلاعات الرأي: FiveThirtyEight.com وPollingReport.com).
القلق «الجمهوري» المتزايد ليس ناتجا من التفاوت بين المرشحين على مستوى استطلاعات الرأي «الوطنية»، أي التي تقدم نسبا تغطي كل الولايات الأميركية، إذ حافظ أوباما على تفوق طفيف على ماكين منذ أواخر الربيع الماضي، غير أنه يبقى تفوقا إشكاليا بما أنه لم يتجاوز كثيرا الأربعة في المئة التي تمثل نسبة الخطأ المعتادة لاستطلاعات الرأي. لكن النسب العامة «الوطنية» أيضا لا يمكن أن تمثل المؤشر الرئيس على مسار السباق الانتخابي الأميركي. ففي إطار التشكل التاريخي للبنية الفيدرالية للدولة، لا تحسم الانتخابات الأميركية وفقا لنسب عامة أو «التصويت الشعبي» (popular vote) بل حسب نظام معقد لـ «الأصوات الانتخابية» (electoral votes) التي يحصدها كل فائز في كل ولاية على حدة («الأصوات الانتخابية» تختلف حسب عدد سكان الولايات نسبة إلى مساحتها. فمثلا، من يفوز في ولاية كاليفورنيا يحصل على 55 صوتا انتخابيا مقابل 3 أصوات لولاية فيرمونت). عندما يحصل أي مرشح على «الرقم السحري» المتمثل في 270 «صوتا انتخابيا» (كحد أدنى من بين 538 صوتا إجمالا) فإنه يضمن بشكل آلي تفوقه في النتيجة النهائية.
الخريطة الانتخابية الأميركية تعرف إلى حد كبير استقرارا وثوابت تاريخية، إذ هناك «ولايات زرقاء» (blue states) أو «ديمقراطية»، كما أنه هناك «ولايات حمراء» (red states) أو «جمهورية». يتعلق هذا الوضع بالتاريخ الثقافي وتاريخ الذهنيات الذي يصعب أن يشهد تغييرات جوهرية من دون مرور وقت طويل. فمهما كانت الظروف، من المستحيل (تقريبا) أن نتوقع توجه أصوات ولاية نيويورك للمرشح «الجمهوري»، كما لا يمكن أن نتوقع توجه أصوات ولاية تكساس إلى مرشح «ديمقراطي».
غير أن هذه الثوابت التاريخية لا تعني حدودا واضحة بين المجالات «الديمقراطية» والأخرى «الجمهورية». وهكذا هناك الولايات المتموقعة على تخوم الطرفين وتحظى عادة بتنافس قوي (toss up states) مثل ولايتي ميتشيغان وبنسلفانيا. وحتى شهر أغسطس الماضي فإن الأخيرتين كانتا تعرفان إما تقدما لصالح ماكين أو تنافسا شديدا بين المرشحين الرئاسيين. المعضلة الأساسية التي كان يعاني منها أوباما، ولا يزال في بعض المواقع العمالية للبيض والريفية أيضا، هي لون بشرته، وهو الأمر الذي أصبح منطوقا في بعض الأوساط كلما تقدمنا أكثر نحو الانتخابات. غير أنه مع منتصف شهر سبتمبر وتكاثف الأخبار الاقتصادية السيئة، بدأ الميزان يميل بسرعة نحو أوباما في هاتين الولايتين. ومع بداية شهر أكتوبر، قرر فريق حملة ماكين إغلاق مقار حملته في ميتشيغان (يتفوق أوباما حسب استطلاعات نهاية هذا الأسبوع بـ 16 نقطة في هذه الولاية)، في حين يتفوق المرشح «الديمقراطي» على ماكين في بنسلفانيا حسب آخر استطلاعات الرأي بفارق 14 نقطة.
لكن مع بداية الأسبوع الأخير أصبح الوضع أكثر سوءا، إذ بدأت الخريطة «الجمهورية» بالانكماش حتى في أماكن لم يكن من الممكن توقع انكماشها بأي حال قبل أسابيع قليلة فقط. وتتالت المفاجآت بشكل مدوٍّ عندما أصبحت «ولايات حمراء» (تاريخيا)، مثل ولايتي فرجينيا ونورث كارولينا، ليست محل تنافس قوي فحسب بل أصبحت محل تفوق كبير لمصلحة أوباما (حسب استطلاعات آخر هذا الأسبوع يتفوق أوباما في فرجينيا بـ 8 نقاط وفي نورث كارولينا بـ 5 نقاط). وفي هذا السياق كانت العصبية التي أبداها ماكين في السجال الرئاسي الثلاثاء الماضي وما ترافق معها من أخطاء امتدادا للأجواء العصبية التي تمر بها حملته. ومن ثم ساهم السجال نفسه في تعميق الجراح «الجمهورية». وهكذا تتفق مختلف الاستطلاعات الأخيرة أن أوباما سيربح الانتخابات (يحصل على «الرقم السحري» 270 صوتا) إذا تمت الانتخابات الآن، وذلك حتى إذا فاز ماكين بولايات ما زالت تشهد تنافسا شديدا بين الطرفين.
طبعا مثلما قال روف، هناك الكثير من الأحداث التي يمكن أن تحصل، غير أن من المؤشرات الأساسية التي تحيل على الصعوبات التي تعيشها حملة ماكين استنزاف مصادره المالية الانتخابية في «ولايات حمراء» كان من المفترض أنها محسومة لمصلحته. ومن المفارقات أن التفوق المالي لحملة أوباما يستفيد من أجواء الذعر التي تخلقها الأزمة المالية العامة.
أصبح من البيّن أن النقاش حول مصير الانتخابات الأميركية مرتبط بشكل حاسم بتطورات الأزمة الراهنة، كلما تفاقمت الأزمة كلما تزايدت فرص أوباما لحسم الرئاسة لصالحه. وفي هذا السياق، وحتى أستبق تطورات الأسبوع القادم، يجب أن أؤكد على أننا ندخل مرحلة جديدة يبدو فيها في أقل الأحوال النقاش حول تأميم جزئي أو حتى شامل للنظام المصرفي الأميركي أمرا منتظرا. لم تحقق الطروحات «النيوكينزية» كما دافع عنها اقتصاديون مؤثرون مثل جوزيف ستيغليتز وبول كروغمان في الأسابيع التي سبقت خطة «الإنقاذ المالي» تأثيرا على فلسفتها العامة. لكن، -في ظل استمرار تدهور الأسواق المالية أميركيا ودوليا، ومع تبني الحكومة البريطانية خطة تأميم جزئية ولكن ضخمة، وكذلك مع الرجوع القوي للحديث عن «النموذج الشمالي» (the Nordic model)، في إشارة للطريقة التي عالجت بها دول الشمال الاسكندنافي أزمتها في التسعينيات، كتجربة ناجحة كان خلالها التأميم البنكي مرحلة انتقالية لاسترجاع الأسواق المالية أنفاسها- مع كل ذلك لم يعد من الممكن تجاهل البدائل «النيوكينزية» التي أضحى على رأسها بديل التأميم.
مع كل الذعر والاستهجان الذي يمكن أن تجلبه إلى الذهنية النيوليبرالية التي سادت طويلا الولايات المتحدة، فإن كلمة التأميم، وليس مجرد التنظيم والمراقبة، ستكون الكلمة المفتاح في نقاشات الأسابيع القادمة. وهكذا كلما تباطأت الإدارة «الجمهورية» الحالية في إبراز التزام جدي لحل الأزمة، بما في ذلك طرح بديل التأميم، فإن فرص تفاقم الأزمة في ازدياد، ومعها فرص نجاح أوباما.
كارل روف محق تماما: إذا لم «يحدث الكثير»، فإن المؤشرات «الديمقراطية» لاستطلاعات الرأي الراهنة لن تتغير.

أستاذ «تاريخ الشرق الأوسط» بجامعة روتغرز

• tkahlaoui@gmail.com

 
tkahlaoui@gmail.com Email
............................................................................................................................
 
التعليقات
   
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
شؤون محلية
تحقيقات
شؤون دولية
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
جريدة العرب معركة الرموز الإسلامية بأوروبا
........................................................
جريدة العرب الفحص الطبي قبل الزواج بين التأييد والمعارضة
........................................................
جريدة العرب الحجاب بين الشرع والموضة
هل نستوعب الدرس؟
عودة القراصنة
امرأة.. تبحث عن فراغ!!
فكرة من ذهب
المقاومة العراقية إذ تدخل عامها السادس
مخابرات وبوليس في أفلام «سينما 1» خلال أكتوبر
ولاياتي يبلغ القرضاوي رسالة شكر من مرشد الثورة الإيرانية
مجلس التعاون ما بين المرض الهولندي والصناديق السيادية
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©