alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7429 العدد -
الثلاثاء 14 أكتوبر 2008 م ـ الموافق 15 شوال 1429 هـ
 
    القرضاوي يناشد الأمير تحقيق المصالحة الفلسطينية   logo arab     قطر تنادي بتكريس استقلال النيابات العامة العربية   logo arab     نداء للمتقدمين بطلبات إسكان لمراجعة الإدارة عاجلاً   logo arab     الأمير يستقبل السفير الأميركي   logo arab     غضب فلسطيني لافتتاح إسرائيل كنيساً يهودياً قرب الأقصى   logo arab     حماس تنفي بشدة اتهامات تخزين متفجرات في الضفة الغربية   logo arab     اعتقال انتحارية وأربعة من عناصر القاعدة في ديالى   logo arab     انتشار أمني مكثف في الموصل لحماية المسيحيين   logo arab     حزب يمني معارض يعلن مقتل 5 جنود في كمين   logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
عبدالله العمادي
الجزيرة في أفغانستان
ياسر سعد
أحاديث أميركية عن رشاوى إيرانية
د. بتول محيي الدين خليفة
مشكلة الطلبة ذوي الإعاقات في مدارس الدمج
وداد الكواري
إلى قطرية
جاسم صفر
العلاقة الباردة..!!
منى الطحاوي
مصر تتعامل أخيراً بجدية مع مسألة التحرش الجنسي
فاضل الربيعي
العراق وجماهيره.. الجذور التاريخية للعنف السياسي (4)
مجاهد البوسيفي
استقالات
أيمن شرف
ومازال التاريخ يعبر الجغرافيا
جمال باروت
ما هو أبعد من كوريا
طلال عتريسي
الغروب الأميركي
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/admin/pdf/files/539856041_NN30N.pdf
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
لا تعليق ..
الحل البديل
الأرشيف
صوت وصورة
 
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
بعد أن طالبتهم العشائر بـ «الفصل» إثر وفاة مرضى خلال العلاج
200 طبيب عراقي في كربلاء يغلقون عياداتهم خشية القتل

2008-10-14
كربلاء - AFP  
أغلق نحو مئتي طبيب عياداتهم أمس الاثنين في كربلاء احتجاجا على تهديدات توجهها عشائر تطالب بـ «الفصل»، أو بتعويض مالي، إثر وفاة مرضى أثناء معالجتهم أو خلال عمليات جراحية.
وقال علي أبوطحين نقيب الأطباء في كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) خلال اعتصام في مستشفى الحسين العام إن «أكثر من مئتي طبيب أغلقوا عياداتهم وتوقفوا عن العمل بعد تعرض العديد من الجراحين والأطباء المختصين بالعمليات الجراحية إلى تهديدات ومضايقات يومية».
وتابع أن «أهل المرضى الذين يخضعون لعمليات جراحية لا تنجح يوجهون هذه التهديدات إلى الأطباء وفقا للعرف العشائري، ويطالبون بالفصل (تعويض مالي) متجاهلين القوانين والسلطات الحكومية».
وأضاف أن «بعض العمليات الجراحية كما هو معروف خطرة ونسب النجاح فيها ضئيلة ونحن كأطباء جراحين نجري العمليات بوسائل وتقنيات بسيطة».
وطالب المعتصمون في بيان «اعتبار أي تهديد أو التهجم على الطبيب جزءا من أعمال الإرهاب ما يدعو إلى تدخل الدولة لكي يأخذ القانون مجراه وتدخل الجهات الدينية والعشائرية والإعلامية للتصدي لهذه الظاهرة وحماية الأطباء من التهديدات».
كما طالبوا بـ «توقيع ذوي المرضى على تعهد بعدم ملاحقة الطبيب في حالة وفاة المريض بعد العمليات الجراحية».
وأكد أبوطحين أن «اثنين من الأطباء تلقوا الشهر الماضي تهديدات في كربلاء وتم إرغامهم على دفع التعويض بعد وفاة مرضاهم رغم أن الوفاة لم تحصل بسبب تقصير الأطباء إنما نتيجة إصابة المرضى بمرض خبيث لا يمكن علاجه». وطلب «عدم إصدار أي أمر قضائي ضد الأطباء إلا بعد مفاتحة الجهات المسؤولة عنهم ووثيقة شرف موقعة من قبل شيوخ العشائر في كربلاء تتضمن إحالة أية قضية ضد الأطباء إلى الجهات القانونية وليس حلها وفق الفصل العشائري».
وأكد أبوطحين أن «التهديدات ستدفع بالأطباء إلى التردد حيال إجراء عمليات جراحية والتخلي عن المرضى الذين يعانون حالات خطرة (...) فهذه الأعمال تركت أثرها على نفسية الأطباء في كربلاء».
ومن بين الأطباء في كربلاء التي يسكنها حوالي نصف مليون نسمة نحو خمسين طبيبا إخصائيا.
يشار إلى أن «الفصل» والأعراف العشائرية لا تزال سائدة في غالبية مناطق العراق.
وحذر النقيب من أن الامتناع عن اتخاذ إجراءات بحق الأعراف العشائرية سيدفع بالأطباء إلى مغادرة العراق.
من جهته، قال أحد الأطباء الذي دفع تعويضا ماليا الشهر الماضي إثر وفاة أحد المرضى إنه أكمل أوراق السفر.
وأضاف رافضا الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس أن «هذه المشكلة قديمة وليست جديدة، لكن وتيرتها ازدادت بعد سقوط النظام، وتكاد تتكرر مرتين في الشهر الواحد».
وأكد «أنهم لا يعرفون شيئا عن المهنة فإذا تحسن المريض يشكروك، وإذا توفي يهددوك».
وتابع الطبيب الذي أجرى مفاوضات مع عشيرة المريض «أنا على استعداد لأخضع للمحاسبة إذا كنت مقصرا أو غير ذلك، لكن ليس وفق العرف العشائري».
وقال إخصائي الأمراض الباطنية إن «عائلة المريض هددتني بالقتل إذا لم أدفع مبلغا من المال» رفض الكشف عن قيمته. وأضاف أن «المريض كان في حال الخطر، وكان هناك احتمال أن يتحسن أو العكس (...) طوال عشرين يوما أجريت استشارات وفحوصات قبل العملية وبعدها، ولم نحصل على تشخيص لحالته».
وقال الطبيب الذي أمضى 14 عاما في الخدمة إن «زملائي غادروا البلد بسبب أعمال العنف أما أنا فكنت مصرا على خدمة أهلي وبلدي لكنني سألحق بزملائي بسبب تدخل العشائر».
وأشار إلى قيامه بحوالي «أربعين عملية جراحية أسبوعيا» في المستشفى الحكومي فضلا عن عمليات أخرى كان يجريها في عيادته الخاصة وأضاف «لقد أغلقت عيادتي منذ أكثر من شهر (...) أتحمل مسؤولية قراراتي لا أريد شيخ عشيرة أو شقيق المريض يحاسبني عليها».

 
............................................................................................................................
 
التعليقات
 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
الغروب الأميركي
استقالات
العراق وجماهيره.. الجذور التاريخية للعنف السياسي (4)
مشكلة الطلبة ذوي الإعاقات في مدارس الدمج
انتشار فيديو كليب منسوب للمتهم بقتل سوزان تميم على «اليوتيوب»
إلى قطرية
السجن وحل المشكلة بمشكلة
سجون عربية تتحول إلى ساحات للتعذيب.. والجلادون يفلتون من العقاب
«قطر للمكفوفين» يكرم «كهرماء»
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©