alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7434 العدد -
الأحد 19 أكتوبر 2008 م ـ الموافق 20 شوال 1429 هـ
 
    محتال يحرج حكومة نواكشوط..   logo arab     الشيخة موزة تزور متحف الصحافة في واشنطن   logo arab     مشاورات لاختيار قطر مركزاً تدريبياً لـ «حظر الأسلحة الكيميائية»   logo arab     قطر تنادي بتوزيع عادل لثمار النمو العالمي   logo arab     تخريج دورة في أعمال اللجان الانتخابية   logo arab     دورة تدريبية في الدعم النفسي الاجتماعي   logo arab     400 مدرسة تشارك في برنامج جائزة ودرع أصدقاء البيئة   logo arab     مبرة الأعمال الخيرية الكويتية تقف على مشاريع «عيد»   logo arab     مؤسسة حمد تدعم التعليم الطبي في فلسطين   logo arab     بعد أنباء عن تعرض أوجلان لسوء المعاملة   logo arab     روسيا تنتقم لمقتل العشرات من جنودها في أنغوشيا   logo arab     ماكين يستنهض «زوجته».. وأوباما يواصل تقدمه   logo arab     الاتحاد الأوروبي يتجه للتشديد على «الانقلابيين» وزير موريتاني يندد بالعقوبات الأميركية على بلاده   logo arab     الكويت: عمال يتهمون الشرطة باحتجازهم قبل إضراب   logo arab     متهم يمني يعترف بالعمل لفائدة المخابرات الإيرانية   logo arab     تخوف فلسطيني من فشل الجهود المصرية للمصالحة بين حماس وفتح   logo arab     الشرطة العراقية تقتل انتحارية ترتدي حزاماً ناسفاً شمال بغداد   logo arab     لبنان: توقيف مفتش أمن بتهمة حيازة متفجرات   logo arab     الإصلاحيون يحثون خاتمي على الترشح أمام نجاد   logo arab     وزير الخارجية البحريني: لا عذر لأي مسؤول عربي في عدم زيارة العراق   logo arab     أطفال يئنون تحت عذاب الفشل الكلـوي فـي مستـشـفـى حمـد   logo arab 
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
جاسم صفر
من أجل الآخرين..
خليل العناني
كلُّنا رأسماليون
حمدي عبدالرحمن
البحر الأحمر.. شأن عربي؟!
إياد الدليمي
استهداف مسيحيي العراق.. لمصلحة من؟
وداد الكواري
ثمرات الأوراق
نوال السباعي
الحقيقة الجرباء صعبة الفهم
علي الظفيري
لا شيء يتغير في الخليج!
طارق الكحلاوي
السباق الانتخابي الأميركي والأزمة (2)
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/pdf_mol.php?pdf_secId=62&issueNo=773
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
حركات جميلة
خفة يد
الأرشيف
صوت وصورة
آراء وقضايا  
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
السباق الانتخابي الأميركي والأزمة (2)
طارق الكحلاوي

2008-10-19
ما زالت الخطوط العريضة التي أشرت إليها نهاية الأسبوع الماضي («العرب» 12 أكتوبر) مستمرة مع نهاية هذا الأسبوع. خاصة فيما يتعلق بالصعوبات التي يعاني منها الفيل «الجمهوري» الذي تتثاقل خطاه كلما اقتربنا من موعد الرابع من نوفمبر. لنرجع للتمعن في استطلاعات الرأي الأخيرة التي هي ليست مجرد أرقام، خاصة أنها بصدد ترك أثر كبير على الاستراتيجيات المتبعة في حملتي أوباما وماكين:
أوباما حافظَ على -وأحيانا وسّع- الفارق بينه وبين ماكين في الولايات التي تتصف تاريخيا بـ «التأرجح» (toss up states) بين «الديمقراطيين» و «الجمهوريين». لكن هذه الولايات أنواع، إذ منها ما هو متأرجح عادة في اتجاه «الديمقراطيين»، وأخرى متأرجحة في اتجاه «الجمهوريين».
لنبدأ بالولايات «المتأرجحة» التي تميل أكثر إلى «الديمقراطيين»، والتي يحتاجون للانتصار فيها حتى يمكن لهم المنافسة بقوة على المقعد الرئاسي. في نيوهامشير، حافظ أوباما على فارق أكبر من %5، وفي بنسلفانيا اتجهت النسب للارتفاع من حوالي %11 إلى حوالي %15. في مينيسوتا سجل أوباما ارتفاعا أكبر، حيث انتقلت النسب من %1 إلى %11. في ويسكونسون سجل ارتفاعا مماثلا بانتقال نسب تفوقه في الاستطلاعات من %10 إلى %17. لكن كل هذه الولايات كان قد فاز بها جون كيري في انتخابات عام 2004، غير أنه لم يحسم الانتخابات، إذ خسر كيري «ولايات متأرجحة» أخرى تميل عادة إلى «الديمقراطيين»، مثل أيوا التي يتقدم فيها أوباما الآن منذ أشهر، ويحافظ على نسبة تفوق %10 حسب الاستطلاعات الأخيرة.
المثير أن ماكين كان يأمل، حتى الأيام الأخيرة من هذا الأسبوع، في التنافس بقوة على هذه الولايات حتى يقطع الطريق أمام أوباما بشكل مبكر. وعلى سبيل المثال، توجهت حملة ماكين مع نهاية الأسبوع الماضي (بما في ذلك زيارات مكثفة من قبل ماكين وبالين) بقوة نحو بنسلفانيا (التي تحوز على عدد كبير نسبيا من «الأصوات الانتخابية»)، وخاصة ضواحي مدينة فيلادلفيا، لمغازلة أصوات الفئات العمالية من البيض أملا في جذب أصوات الناخبين «الديمقراطيين» الذين صوتوا بقوة لهيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية لـ «الديمقراطيين». أدى ذلك إلى هجوم معاكس من قبل أوباما الذي قضى نهاية الأسبوع في حملة مكثفة في فيلادلفيا ومحيطها، إذ يعرف أن مشاركة واسعة في المراكز الحضرية لبنسلفانيا سيحسم أصوات الولاية لصالحه. ونتائج الاستطلاعات تشير بوضوح إلى أن أوباما لا يتقدم في المراكز الحضرية لبنسلفانيا فقط، بل أيضا في أوساط الضواحي التي تتركز فيها الفئات العمالية والطبقة الوسطى من البيض (وقد شهدتُ بنفسي حجم الحماس الكبير والمتعدد الأعراق المؤيد لأوباما في فيلادلفيا ومحيطها خلال عطلة نهاية الأسبوع).
كل هذه المؤشرات حدّت من طموحات حملة ماكين، إذ كشف كارل رووف، الذي يتابع من بعيد، في مقال في «وول ستريت جورنال» (16 أكتوبر) أن لديه معلومات عن تراجع ماكين عن المنافسة في هذه الولايات التي تميل إلى «الديمقراطيين»، خاصة (وكما أشرت الأسبوع الماضي) أنه في حاجة الآن للدفاع عن ولايات كانت تبدو خلال السنوات الأخيرة، بل وحتى أشهر قليلة حصونا قوية لـ «الجمهوريين».
لنتمعن الآن في «الولايات المتأرجحة» التي تميل أحيانا إلى «الجمهوريين»، والتي يحتاجون إلى الظفر بها حتى يحافظوا على أمل المنافسة على المقعد الرئاسي. من بين أهم هذه الولايات تبرز فلوريدا كأحد الأمثلة على الاتجاه القوي الآن بين الناخبين لمصلحة أوباما. فلوريدا التي كانت حاسمة في فوز الرئيس بوش لمرتين متتاليتين يقع نعتها في بعض الأحيان بـ «الولاية الحمراء»، خاصة أن حاكمها يتم انتخابه عادة من بين «الجمهوريين». وحسب آخر استطلاعات هذا الأسبوع، تستقر الأرقام أكثر فأكثر بين %5 و%8 لصالح أوباما بعدما كانت نسب تفوقه لا تتجاوز %3 في الأسبوع السابق. تجب الإشارة أن ماكين كان يحافظ على تفوق واضح هناك طوال الصيف وحتى منتصف شهر سبتمبر.
ولاية أخرى «متأرجحة» لكن تميل عادة إلى «الجمهوريين» هي ولاية كولورادو، والتي اتجهت هذا الأسبوع بشكل واضح لمصلحة أوباما، حيث استقرت النسب بين %6 و%10.
لكن تفوق أوباما، مثلما أشرت الأسبوع الماضي، انتقل إلى ولايات لا يمكن توقع ميلها بأي شكل من الأشكال إلى «الديمقراطيين»، إذ كانت أصواتها تاريخيا وبشكل منتظم من نصيب «الجمهوريين»، وعلى رأسها ولاية فرجينيا التي استقر فيها تفوق أوباما هذا الأسبوع بين %6 و%9. نفس الشيء في ولاية «حمراء» أخرى مثل ميسوري، حيث تنقل استطلاعات هذا الأسبوع تفوقا غير مسبوق لمصلحة أوباما بين %2 و%8. أوباما بدأ المنافسة بقوة أيضا في ولايات «حمراء» أخرى مثل أوهايو (يتفوق حسب بعض الاستطلاعات بنسبة %5) ونيفادا (يتفوق بنسبة %3)، بالإضافة إلى نورث كارولينا (يتفوق بنسبة %2). المعضلة الحقيقية هنا ليست في إمكانية فوز أوباما في هذه الولايات فحسب (يمكن لماكين أن يسترجع تفوقه فيها خاصة بعد التوجه المحتمل مع نهاية هذا الأسبوع لتركيز حملته فيها)، لكن المعضلة هي حصر حملة ماكين في استراتيجية دفاعية في ولايات كان من المفترض أنها محسومة، وكذلك بميزانية انتخابية أقل من أوباما. إذ يتفوق أوباما في مصاريف حملته على ماكين بنسبة 4 إلى 1 في ولاية فرجينيا، وبنسبة 3 إلى 1 في ولاية فلوريدا. وهذه الاستراتيجية الدفاعية والحاجة لكسب النقاط بسرعة هي التي تفسر التوجه التهجمي والعصبي لحملة ماكين، وبُعدها عن جوهر مشاغل الناخب الأميركي الراهن، أي الموضوع الاقتصادي، الأمر الذي تجلى في المناظرة الرئاسية الثالثة والأخيرة بينهما الأربعاء الماضي.
أختم مرة أخرى بموضوع الأزمة المالية والاقتصادية. كنت قد أشرت الأسبوع الماضي إلى أن كلمة «التأميم» ستصبح كلمة السر الجديدة في واشنطن، وهكذا أعلنت الأجهزة الفيدرالية مبكرا يوم الإثنين «تأميما جزئيا» (تم تغليف الكلمة في بعض المنابر بكلمات أخرى أكثر حريرية لا تخدش الشعور النيوليبرالي، مثل «حقن رأس المال»). يجب أن أضيف أن هذا الأسبوع كان «نيوكينزيا» بامتياز. بول كروغمان الذي كثيرا ما أبرزت مساهمته النوعية في الترويج للرؤى «النيوكينزية» في الأسابيع الأخيرة لمجابهة الأزمة (والذي كان الاقتصادي الأول الذي نبه للخطورة الكبيرة للرهون العقارية) حصل على «جائزة نوبل في الاقتصاد». كروغمان و «النيوكينزي» الآخر الذي لا يقل تأثيرا، جوزيف ستيغلتز، أكدا بشكل متناسق هذا الأسبوع على الطبيعة الاقتصادية للأزمة، ومن ثم عدم إمكان تجاوز تأثيرها السياسي المباشر في الأسابيع القادمة. التقرير الفيدرالي الذي تم إعلانه مع منتصف الأسبوع، والذي أكد على «ضعف الاقتصاد» وليس السوق المالية فحسب، يذهب في نفس الاتجاه. هذه، بكل تأكيد، أخبار سارة لحملة أوباما التي لم تكن لتصل للعافية التي عليها الآن من دون ظرف الأزمة.
المعركة الانتخابية لم تحسم بعد، غير أنه، ومثلما ذكّرنا كارل رووف هذا الأسبوع، لم يستطع أي مرشح للرئاسة أن يرجع في الاستطلاعات قبل أسابيع قليلة من الانتخابات منذ هاري ترومان عام 1948، قبل نصف قرن بالتحديد. حقق ترومان تلك «المعجزة» بفضل حملة مكثفة جاب فيها الكثير من المناطق الريفية عبر القطار (whistle stop train tour)، وهو الأسلوب الذي جعله ينجح في حشد أعداد كبيرة من الناخبين المتحمسين في اجتماعاته الخطابية. وإذا أردنا مقارنة ذلك مع الوضع الراهن، فإن حملة ترومان تشبه إلى حد كبير حملة أوباما وليس حملة ماكين.
• أستاذ «تاريخ الشرق الأوسط» بجامعة روتغرز

 
tkahlaoui@gmail.com Email
............................................................................................................................
 
التعليقات
   
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
شؤون محلية
تحقيقات
شؤون دولية
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
جريدة العرب معركة الرموز الإسلامية بأوروبا
........................................................
جريدة العرب الفحص الطبي قبل الزواج بين التأييد والمعارضة
........................................................
جريدة العرب الحجاب بين الشرع والموضة
الحقيقة الجرباء صعبة الفهم
من أجل الآخرين..
كلُّنا رأسماليون
البحر الأحمر.. شأن عربي؟!
ثمرات الأوراق
استهداف مسيحيي العراق.. لمصلحة من؟
استهداف مسيحيي العراق.. لمصلحة من؟
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©