alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7441 العدد -
الأحد 26 أكتوبر 2008 م ـ الموافق 27 شوال 1429 هـ
 
    اليمن: 100 مليون دولار لدعم المتضررين من حرب صعدة   logo arab     الجيش الباكستاني: قتلنا 1500 من طالبان   logo arab     المسلمون الأميركيون يشعرون بأنهم مستهدفون في الحملة الانتخابية   logo arab     عباس ومبارك وعبدالله يبحثون أفكار بيريز حول المبادرة   logo arab     حكومة المالكي تفكر في صيغة بديلة عن الاتفاقية الأمنية   logo arab     سومرست: الولايات المتحدة ملتزمة بالدبلوماسية في التعامل مع إيران   logo arab     الرئيس اللبناني يزور القاهرة مطلع نوفمبر   logo arab     2.5 مليون شخص يتظاهرون في روما ضد برلسكوني   logo arab     موجة قتال عشائري تجتاح دارفور   logo arab     ليفني أمام اختبار الساعات الأخيرة وبيريز ينتظر الرد   logo arab     الرئيس اللبناني يستقبل رئيس مجموعة الدرويش   logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
جاسم صفر
جحود!!
علي الظفيري
البترول الرخيص
طارق الكحلاوي
السباق الانتخابي الأميركي والأزمة(3)
نوال السباعي
تعدد الزوجات الخروفي!
ياسر سعد
الأزمة المالية والفوضى العالمية
وداد الكواري
كيف نعرفهم..؟
حمدي عبدالرحمن
النفط.. وإعادة استعمار إفريقيا
عبدالله العمادي
النار والأفكار
منى الطحاوي
لا يجوز سجن الصحافيين بسبب ممارسة حقهم في الانتقاد
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/admin/pdf/files/539856041_NN30N.pdf
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
لا تعليق ..
الحل البديل
الأرشيف
صوت وصورة
آراء وقضايا  
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
السباق الانتخابي الأميركي والأزمة(3)
طارق الكحلاوي

2008-10-26
الأسبوع الماضي مازحت أحد الأصدقاء بالتأكيد على أني مستعد للمراهنة على فوز باراك أوباما بمقعد الرئاسة. لكن سرعان ما اكتشفت أن هناك فعلا مراهنات حقيقية في سوق القمار العالمية المزدهرة بشدة، خاصة منها التي تستعمل المواقع الإلكترونية، تضع «السباق الرئاسي الأميركي» جنبا إلى جنب مع «سباقات الخيل» على أعمدة رهاناتها. رغم تشييئها (commodity fetishism) لحدث اجتماعي بهذا الثقل، إلا أنها يمكن أن تنقل لنا بعض المؤشرات على الشعور السائد لدى الكثير من المتابعين للسباق الانتخابي، والذي لم تعد متابعته على الهواء وبشكل تفصيلي شأنا أميركيا بحتا. إذ أعلنت إحدى أكبر شركات المقامرة الأيرلندية (Paddy Power) التي تنشط على الإنترنت نهاية الأسبوع الماضي أنها ستبادر إلى دفع أرباح «السباق الرئاسي الأميركي» لفائدة الذين راهنوا على فوز أوباما، وذلك حتى قبل إعلان نهاية الموعد الانتخابي في الرابع من نوفمبر.
لكن استنادا إلى مستجدات هذا الأسبوع لم يعد بالإمكان عدم المراهنة على فوز أوباما بمقعد الرئاسة. وعندما تصبح المراهنة التنبؤ بما أصبح متوقعا تنتفي صفتها الرهانية. كنت أشرت في الأسبوعين الماضيين (انظر «العرب» 12 و19 أكتوبر) إلى عدد من المؤشرات التي ترجح كفة أوباما، خاصة منها منافسته القوية في «ولايات جمهورية»، والتي تدفع بحملة ماكين إلى استراتيجية دفاعية، خاصة في ظل النقص الذي تعاني منه ميزانية حملته الانتخابية. لكن الآن، ومع قرابة عشرة أيام من موعد الرابع من نوفمبر، تبدو عناصر الصورة الانتخابية الأساسية قد اكتملت التشكل. وأقول اكتملت التشكل للأسباب التالية:
أولا: فارق استطلاعات الرأي بين أوباما وماكين في «الولايات المتأرجحة» ذات الميل «الجمهوري»، والتي بفضلها كسب «الجمهوريون» نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، استقر فوق نسبة الشك، أي فوق الأربعة في المئة. في ولاية فلوريدا حملت استطلاعات آخر هذا الأسبوع تقدما واضحا ومستقرا لمصلحة أوباما تراوح بين %5 و%7، وهو الأمر الذي لم يكن حاصلا في الأسابيع الأخيرة. ويحدث ذلك في إطار تكثف حملة «الجمهوريين» الانتخابية في هذه الولاية التي يمتلكون فيها هياكل تأطير وحشد أكثر رسوخا من «الديمقراطيين». مما يعني أن جهودهم الحالية، التي هي الآن في أقصى سرعاتها، ليست بصدد تحقيق النتائج المرجوة منها، وأن توجه هذه الولاية نحو أوباما أصبح أمرا في سياق المؤكد. وفي ولاية أهايو التي حسم بها الرئيس بوش نتائج انتخابات عام 2004، والتي تعرف أكثر الحملات الانتخابية كثافة وصرفا للأموال من قبل الطرفين، حقق أوباما في استطلاعات الرأي التي ظهرت آخر هذا الأسبوع نتائج غير مسبوقة على امتداد السباق الانتخابي برمته، إذ فاقت لأول مرة نسبة العشرة في المئة. يحدث هذا برغم تمحور حملة ماكين حول شخص «جو السبّاك» (Joe the Plumber)، القاطن في ولاية أوهايو، والذي أصبح يرمز للمواطن الأبيض الطموح والتواق للصعود من الطبقة الوسطى إلى مصافي الأثرياء في سياق التشكيك في النوايا الضريبية لأوباما تجاه الطبقة الوسطى، خاصة من أوساط البيض الذين تحولوا إلى قاطرة أوباما الانتخابية.
عجز «الجمهوريين» عن استنفار الأوساط التي بنوا عليها محور حملتهم الانتخابية وفي الولاية المركزية التي ارتبط بها الشعار الرئيس لهذه الحملة، يعني فشلا ذريعا ليس في أوهايو فحسب، بل في باقي الولايات المشابهة حيث الطبقة الوسطى من البيض تهيمن على الوسط الاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، أصبح أوباما متقدما مع نتائج آخر هذا الأسبوع في ولايات «جمهورية» لم يفز فيها «الديمقراطيون» منذ عقود، وذلك بنسب تفوق نسبة الشك (%4)، خاصة في مونتانا (%4) وإنديانا (بين %4 و%9). كما لا يزال ينافس في ولايات «جمهورية» أخرى مثل فرجينيا، رغم تقلص تقدمه على ماكين إلى أقل من نسبة %4.
يبقى أن أبرز مظهر من مظاهر أزمة الحملة الانتخابية لماكين كما تنقلها استطلاعات الرأي في الولايات هو إصراره على المنافسة في ولاية بنسلفانيا رغم استقرار نتائج الاستطلاعات منذ أسابيع لمصلحة أوباما بما يزيد عن %10. كما أن استطلاعات الرأي التي تركز على المحاور وليس على موقف التصويت في ذاته تؤكد فشل خطة «الجمهوريين» التقليدية في تحويل السياسة الضريبية لـ «الديمقراطيين» إلى مشكلة لدى الناخبين من «الولايات الجمهورية». إذ إن استطلاعا أجرته «وول ستريت جورنال» وشبكة «أن.بي.سي» هذا الأسبوع بيّن أن أوباما يتقدم بفارق أكثر من عشر نقاط على ماكين فيما يخص ثقة الناخبين في سياسته الضريبية.
ثانيا، وهو الأمر الذي لا يبدو أنه نجح في لفت الأنظار بالقدر الكافي، أن الانتخابات قد بدأت بالفعل. «التصويت المبكر» (early voting) هي ظاهرة تخص النموذج الانتخابي الأميركي، ولا تعني مثلما هو الحال في معظم دول العالم تصويت الجاليات المقيمة في الخارج أو التصويت عبر البريد لغير المقيمين في مقار سكناهم فحسب، بل تشمل أيضا الناخبين العاديين. إذ بدأ التصويت فعلا وبأعداد كبيرة وغير مسبوقة في ولايات عديدة، خاصة منها «المتأرجحة»، بشكل يجعل موعد الرابع من نوفمبر «آخر يوم للتصويت» وليس «يوم التصويت». فقد بدأ التصويت فعلا في ولايات مثل فلوريدا وأوهايو بأعداد فاقت مئات الآلاف. واللافت أن الناخبين المناصرين لأوباما بادروا بأعداد كثيفة للتصويت لصالحه. حيث أبرز استطلاع هذا الأسبوع لشبكة «أي.بي.سي» و «واشنطن بوست» أن 3 من بين 10 ناخبين سيصوتون بشكل مبكر في هذه الانتخابات، وأن الذين قرروا التصويت لأوباما يفوقون بما يزيد الـ %20 من بين الذين قرروا التصويت بشكل مبكر. وهو ما يشير إلى أن حملة أوباما أكثر حيوية بكثير من حملة ماكين، وهو ما يبرز كذلك في نجاحها في تسجيل الكثير من الناخبين الجدد فاق في ولاية «متأرجحة» تحسم فيها الانتخابات بمئات قليلة من الأصوات مثل فلوريدا عشرات الآلاف، خاصة من بين الأفارقة الأميركيين. وهكذا فإن معطى «التصويت المبكر» معطى حاسم بالنسبة لحملة أوباما، إذ يمنحها فرصة الاستثمار الراهن للتقدم في استطلاعات الرأي خاصة في «الولايات المتأرجحة» عوض انتظار تبخّر هذا التقدم في سياق تطورات مفاجئة وغير معلومة في الفترة القليلة المتبقية.
أختم -كما هي العادة- ببعض الملاحظات الخاصة بالأزمة المالية والاقتصادية الراهنة، والتي -كما أشرت- بصدد التأثير بشكل بالغ في الوضع الراهن للسباق الانتخابي. إذ تتواصل المؤشرات القوية على انتقال الأزمة المالية إلى الاقتصاد الواقعي بشكل مضاد لبعض التوقعات المتفائلة التي خلفها ارتفاع مؤشرات الأسواق المالية بداية الأسبوع الماضي. لعل أبرز التقييمات حدة جاءت من أكثر الشخصيات التي كانت مسؤولة عن الازدهار الفقاعي (bubbling prosperity) التي سادت في العقد الأخير. إذ اعترف رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي السابق ألان غرينسبان، في شهادته أمام الكونغرس بالتراخي في التنبه للأزمة. وتوقع صعوبات اقتصادية كبيرة ستواجه الإدارة الأميركية القادمة، هذه الإدارة التي سيتم بالمناسبة استشارتها قبل تقلدها منصبها رسميا في بداية يناير القادم فيما يخص رأيها في القمة الدولية في واشنطن التي ستعالج موضوع الأزمة المالية مباشرة إثر الانتخابات.
وموضوع هذه القمة، وخاصة النقاش حول طبيعة «النظام المالي الدولي» مستقبلا، سيكون الملف الأول الذي يجب التنبه إليه إثر انتهاء المراهنات على «سباق» الرئاسة.


• أستاذ «تاريخ الشرق الأوسط» بجامعة روتغرز
tkahlaoui@gmail.com

 
tkahlaoui@gmail.com Email
............................................................................................................................
 
التعليقات
 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
الأزمة المالية والفوضى العالمية
النار والأفكار
لا يجوز سجن الصحافيين بسبب ممارسة حقهم في الانتقاد
كيف نعرفهم..؟
النفط.. وإعادة استعمار إفريقيا
النار والأفكار
سويسرا: بلادنا ليست جنة للمتهربين من الضرائب
تايلاند تسحب منتجات ملوثة بالميلامين من الأسواق
النار والأفكار
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©