alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7448 العدد -
الأحد 2 نوفمبر 2008 م ـ الموافق 4 ذو القعدة 1429 هـ
 
    مصادر عربية تتوقع قرب إطلاق «مبادرة الحل» لدارفور من الدوحة   logo arab     الكونغو: قوات التمرد تحاصر 300 من قوة الأمم المتحدة   logo arab     المالكي: واشنطن لم تبت في التعديلات على الاتفاقية الأمنية   logo arab     «سفينة الأمل» تودع غزة والمتضامنون يتعهدون بكسر الحصار   logo arab     تونس تلغي التأشيرة على القطريين   logo arab     لبنان: القبض على شبكة تجسس وإرهاب إسرائيلية   logo arab     الجزائر: السجن 12 عاماً لمغربي بتهمة التجسس   logo arab     وزارة الاتصال المغربية تمنع أسبوعية «لكسبريس» الفرنسية   logo arab     مسؤول مصري يزور قطر ضمن جولة خليجية   logo arab     منتدى الفضائيات يبحث حماية الشباب دون المساس بحرية الإعلام   logo arab     القرضاوي مرشح لرئاسة المؤتمر الثاني لنصرة النبي   logo arab     مؤتمر باريس يدعو لتدابير عاجلة للنهوض بالتعليم في العراق   logo arab 
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
جاسم صفر
العوض بعد الغرق..!
علي الظفيري
ديفيد وورمزر
خليل العناني
«الزمن» السوري
طارق الكحلاوي
السباق الانتخابي الأميركي والأزمة (4)
رشيد خشانة
موسكو تعود.. إلى مياه المتوسط الدافئة
ياسر سعد
ليبيا والتأرجح السياسي
وداد الكواري
إلى كل الأبناء
حمدي عبدالرحمن
العرب وسياسة «السوبر ماركت»
عبدالله العمادي
كيف ترتاح حين الألم؟
نوال السباعي
تخبيص في تخبيص.. وتعفيس في تعفيس!
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/pdf_mol.php?pdf_secId=62&issueNo=773
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
حركات جميلة
خفة يد
الأرشيف
صوت وصورة
آراء وقضايا  
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
السباق الانتخابي الأميركي والأزمة (4)
طارق الكحلاوي

2008-11-02
يومان يفصلاننا عن الرابع من نوفمبر «اليوم الأخير للتصويت». مثلما أكدت المرة الماضية (أنظر «العرب» 19 أكتوبر) العملية الانتخابية بدأت بالفعل بفضل نظام «التصويت المبكر» الذي يسمح للناخبين في ولايات كثيرة، بما في ذلك الولايات «المتأرجحة» مثل أوهايو وفلوريدا، بالتصويت في الأسابيع القليلة التي تسبق موعد الرابع من نوفمبر. ووفقا لعدد من المؤشرات نهاية هذا الأسبوع، حسب مؤسسة «غالوب» (Gallup)، فإن %21 من الناخبين المسجلين قاموا بالتصويت بحلول يوم الخميس 30 أكتوبر وأن الناخبين المبكرين المحتملين هذه المرة يقارب نسبة تفوق %60 مقارنة بنسبة الناخبين المبكرين في انتخابات عام 2004. ومن اللافت أن النسبة الأكبر من هؤلاء مؤيدون لباراك أوباما.
لكن دعنا الآن نتمعن في آخر الاستطلاعات مع نهاية هذا الأسبوع وخاصة ما إذا أمكن لماكين في هذه الفترة الزمنية القصيرة المتبقية أن يعوض التفوق المسجل لمصلحة أوباما خلال الأسابيع الماضية (خاصة منذ منتصف شهر سبتمبر) في الولايات «المتأرجحة».
أولا: يجب التنصيص على أن ماكين بصدد تحقيق تقدم طفيف في بعض الاستطلاعات الأخيرة في بعض الولايات «المتأرجحة». لكن يثير ذلك بعض التساؤلات خاصة في حالة ولاية بنسلفانيا، ففي استطلاعي رأي نشرا يومي الخميس والجمعة، 30 و31 أكتوبر، من قبل كل من مؤسستي «Mason-Dixon» و «Strategic Vision» كان الفارق بين أوباما وماكين أقل بكثير من استطلاعات كثيرة تصدر هذه الأيام حيث تفوق أوباما فقط بفارق بين %4 و%5. في المقابل فإن استطلاعات رأي أخرى عن ولاية بنسلفانيا نشرت في هذين اليومين نفسهما أشارت إلى النسب المئوية المرتفعة، نفسها، المعتادة التي تفصل أوباما عن ماكين، أي بين %10 و%12.
نات سيلفر، محرر نشرة «FiveThirtyEight.com» المختصة بتحليل الاستطلاعات، فسر هذا التضارب غير المسبوق بين استطلاعات الرأي ضمن إطار «الشاذ الذي يحفظ ولا يقاس عليه» بفعل أن العينة التي تم الاعتماد عليها ربما لا تعكس ضوابط التوازن بين الفئات الاجتماعية المختلفة خاصة أن معظم الاستطلاعات تشير إلى فوارق كبيرة في هذه الولاية بين ماكين وأوباما. لكن ذلك لا يجب أن يحجب أن مؤشرات تقدم ماكين في استطلاعات نهاية الأسبوع حقيقية ومؤكدة بما في ذلك في ولاية أوهايو التي يشتد عليها التنافس. السؤال الحقيقي الذي يستحق الاهتمام هو: هل بقي ما يكفي من الوقت حتى يمكن لماكين أن يقلص الفارق الذي يفصله عن أوباما؟
مثلما أشار مارك بلومنثال محرر موقع آخر لتحليل الاستطلاعات «Pollster.com» آخر هذا الأسبوع فإن العلاقة بين الفترة الزمنية المتبقية ونسق تقدم ماكين (البطيء) في الاستطلاعات لا تشير إلى قدرة الأخير على تقليص الفارق.
ثانيا: كان محررو موقع «Politico.com»، الذي أصبح فعليا الموقع الإعلامي الأبرز في تغطية الانتخابات، قد طرحوا سؤالا منذ أسبوعين (17 أكتوبر) على عدد من الخبراء السياسيين من كلا الحزبين حول ماذا يمكن أن يحصل حتى يمكن لماكين أن يقلب الفارق لصالحه في الفترة القليلة المتبقية. وتمت صياغة السؤال بشكل هزلي كالتالي: «ما هي السيناريوهات التي يمكن أن تحدث حتى يمكن لماكين تعويض الفارق، باستثناء القبض على بن لادن من قبل ماكين وتسليمه إياه بنفسه إلى الرئيس بوش، وباستثناء قفز مؤشرات البورصة إلى أكثر من 14 ألف نقطة؟».
إجابات الخبراء التي كان بعضها غير هزلي ركز بالأساس على أن الحالة الوحيدة التي يمكن أن يحدث فيها انقلاب للوضع هو حصول أحداث دراماتيكية مثل هجمات إرهابية أو تحسن كبير في الوضع الاقتصادي.
ثالثا: تم تداول ما يسمى «تأثير برادلي» (Bradley Effect) في عدد من الأوساط خاصة منها الديمقراطية التي تبدي تخوفا من إحجام الناخبين البيض عن التصويت لمرشح أسود في آخر اللحظات مما سيكون مخالفا لتوجهات استطلاعات الرأي. وبرغم التداول الواسع لهذه القصة (أحيانا أيضا من قبل أوساط صحافية عربية بكثير من التعميم والجهل بالتفاصيل) فإن الأمر يحتاج توضيحات أساسية. أصبح من المرجح أن إثارة الديمقراطيين لهذه التخوفات كان في إطار استراتيجية حملة أوباما في سياق تحفيز قاعدتها الانتخابية. إذ إن مختلف المختصين يؤكدون الآن أن ما يسمى بـ «تأثير برادلي» ما هو إلا أسطورة لا تمت إلى الواقع بأي شيء. ومثلما وضح أخيرا أكاديميون أميركيون في حوار (يوم 14 أكتوبر) على موجات الأثير (راديو NPR) فإن هناك بعض المعطيات المغلوطة حول ما جرى في انتخابات حاكم كاليفورنيا عام 1982 عندما أوشك مرشح أسود، توم برادلي، على الفوز بالانتخابات. إذ تم تداول تفوق عريض لبرادلي على حساب منافسه الأبيض في استطلاع رأي واحد قبل أكثر من شهر من موعد الانتخابات. غير أنه تبين أن كلتا الحملتين كانت لهما شكوك قوية حول الطريقة التي تم بها الاستطلاع، وأن حملة برادلي بالتحديد كانت تعرف أن التنافس كان حاميا ولم تكن هزيمته مفاجئة بأي شكل من الأشكال.
رابعا: مما لا شك فيه أن «العرق» (race) هو الحاضر الغائب في هذه الانتخابات. لكن يجب التريث في الحسم في مسألة ما إذا كان «العرق» بصدد لعب دور حاسم في قرار الناخبين بالتصويت مع أو ضد أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة. وقد كان نيكولاس كريستوف، كاتب عمود بصحيفة «نيويورك تايمز»، قد أشار إلى دراسة مثيرة للانتباه في مقاله الأخير (29 أكتوبر) من إنجاز أساتذة في النيورولوجيا من جامعتي شيكاغو وكاليفورنيا (سان دييغو) تشير إلى أن العقل الباطن لعينة من الطلبة الجامعيين البيض من كاليفورنيا يميل إلى اعتبار أوباما، بسبب أنه أسود، أقل «أميركية» من أبيض غير أميركي مثل توني بلير. يحدث ذلك رغم أن معظم الطلبة الذين تعرضوا للاختبار قد أعلنوا عن نيتهم التصويت لأوباما وبأنهم من أشد المتحمسين له. وتنسجم نتائج هذه الدراسة مع استطلاعات أشار إليها موقع «بوليتيكو» في تقرير مثير للانتباه يوم 18 أكتوبر الماضي بعنوان (Racists for Obama) يظهر ما يمكن اعتباره ظاهرة غير مسبوقة حيث تشير إلى أن ناخبين بيض من أوساط تصوت عادة للجمهوريين ورغم تعبيرهم عن مواقف يمكن أن ترقى للعنصرية تجاه السود فإنهم عبروا عن رغبتهم في التصويت لأوباما بسبب الأوضاع الاقتصادية. وقد كان موقع «FiveThirtyEight.com» قد نشر قصة مؤثرة في هذا السياق (بتاريخ 24 أكتوبر) يمكن أن تلخص هذه المفارقة إذ قام أحد الناخبين البيض من ولاية فرجينيا بالإجابة بشكل غاضب على إحدى مناصرات حملة أوباما التي اتصلت به هاتفيا للدعاية للأخير بالجملة التالية: «سيدتي سنصوت للنيغر». وكلمة «نيغر» (nigger) الموجعة لمشاعر السود من أكثر الكلمات إيحاء بماضي التفرقة العنصرية والعبودية في المخيلة الأميركية. يجب الإشارة إلى أن القصة تنتهي بطلب هذا الناخب من السيدة التي هاتفته الاعتذار مع الإشارة هذه المرة بأنه سيصوت لـ «السيناتور أوباما». وهذه عينة صغيرة عن الصراع الثقافي الذي يحدث هذه الأيام في خضم السباق الانتخابي الراهن (أتمنى أن تستحضر بعض الأوساط العربية في هذا السياق الألم الذي تحدثه عبارات عنصرية نتداولها في لهجاتنا لوصف السود مثل «العبد» و «الوصيف»).
خامسا، وأخيرا: أحد أهم مؤشرات الأسواق المالية (S&P 500) يشير، حسب شبكة «سي.أن.أن»، نهاية هذا الأسبوع إلى أن تراجع المؤشرات الراهن يصب مباشرة في مصلحة أوباما. للإشارة فإن التوقعات المبنية على هذا المؤشر بالنسبة لنتائج الانتخابات الرئاسية قليلا ما تخطئ منذ عشرينيات القرن الماضي. والأرقام الصادرة عن التقارير الاقتصادية الفيدرالية تشير إلى تعمق صعوبات الاقتصاد الأميركي حيث تشير هذا الأسبوع الأرقام إلى التراجع الكبير في نسب الاستهلاك ومن ثمة تراجع النمو في نسب قياسية تقارب %0.3.
يبقى أن الحاسم في كل هذه المؤشرات هو الناخب الأميركي مع إغلاق صناديق الاقتراع ليلة الثلاثاء. ومهما كانت النتيجة فإنها ستكون امتثالا للقاعدة الأساسية في أي عملية ديمقراطية: مبدأ الانتخاب الحر. ومهما كانت النتيجة أيضا فإن التأثير الذي أحدثه ترشح أوباما في ذاته خاصة على تصورات الأميركيين لهويتهم هو تأثير غير مسبوق.

• أستاذ «تاريخ الشرق الأوسط» بجامعة روتغرز

 
tkahlaoui@gmail.com Email
............................................................................................................................
 
التعليقات
   
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
شؤون محلية
تحقيقات
شؤون دولية
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
جريدة العرب معركة الرموز الإسلامية بأوروبا
........................................................
جريدة العرب الفحص الطبي قبل الزواج بين التأييد والمعارضة
........................................................
جريدة العرب الحجاب بين الشرع والموضة
كيف ترتاح حين الألم؟
ليبيا والتأرجح السياسي
العرب وسياسة «السوبر ماركت»
إلى كل الأبناء
سقوط نادي الكرامة وتراجع نتائجه بعد نيله بطولات وألقاباً عدَّة
تخبيص في تخبيص.. وتعفيس في تعفيس!
موقع الجزيرة للحريات انطلاقة بخطوة ناقصة
ليبيا والتأرجح السياسي
إلى كل الأبناء
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©