alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7462 العدد -
الأحد 16 نوفمبر 2008 م ـ الموافق 18 ذو القعدة 1429 هـ
 
    هل تنذر مشكلة كردفان الجنوبية في السودان بدارفور جديدة؟   logo arab     نائب كويتي شيعي يتهم السلفيين بمؤامرة لإسقاط رئيس الحكومة   logo arab     المسافة «ضخمة» بين الوضع في لبنان قبل اتفاق الدوحة وبعده   logo arab     الرئيس الصومالي يعلن «سقوط» الحكومة الانتقالية   logo arab     اليمن: الإعدام لإيراني والحبس لآخرين بتهمة تهريب المخدرات   logo arab     «ثورة» عشائرية ضد القيادات الكردية في العراق   logo arab     عباس يلتقي أولمرت في القدس غداً   logo arab     وزراء عدل التعاون يناقشون قانون التسجيل العقاري العيني   logo arab     وزير العمل: الأزمة المالية لن تؤثر على حركة العمالة الوافدة إلى قطر   logo arab     لبنان: لجنة «مؤقتة» للتنسيق الأمني مع سوريا   logo arab     مدريد: الآلاف يتظاهرون لمنح الصحراء الغربية حق تقرير المصير   logo arab     «بلاكووتر» هرّبت الأسلحة إلى العراق بواسطة «طعام الكلاب»!   logo arab     منظمو مهرجان قطر البحري يكشفون عن رؤيته وأهدافه   logo arab     وزير الدفاع الصيني يصل الدوحة   logo arab     دراسة: ممارسات السلطة في مصر نحو الصحافة تميل إلى التضييق   logo arab     سكة الحديد الخليجية.. مشروع اقتصادي ضخم ينتظر توجيهات القادة في قمة مسقط   logo arab 
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
علي الظفيري
عهد جديد
خليل العناني
إسلاميّونا وأوباما
طارق الكحلاوي
حول احتمالات تشكل إدارة كلينتونية بقيادة أوباما
عبدالله العمادي
قيود الماضي
نوال السباعي
بين حكومات «القمع والبطش» ومعارضات «سفك الدماء» (1)
وداد الكواري
صديقي المفضل
ياسر سعد
حماس والأجندة الإقليمية
جاسم صفر
نحو فضاء إعلامي مسؤول!
منار الرشواني
في وداع رئيس أميركي واستقبال آخر
حمدي عبدالرحمن
الحرب العالمية الثالثة.. إفريقية!
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/pdf_mol.php?pdf_secId=62&issueNo=773
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
حركات جميلة
خفة يد
الأرشيف
صوت وصورة
آراء وقضايا  
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
حول احتمالات تشكل إدارة كلينتونية بقيادة أوباما
طارق الكحلاوي

2008-11-16
رغم الحرص على الحفاظ على سرية كبيرة في تحركات الإدارة الانتقالية للرئيس المنتخب باراك أوباما، مثلما كان واضحا مع فسخ ملفات «الأجندة» على الموقع الإلكتروني الرسمي للرئيس المنتخب خلال هذا الأسبوع، فإن هناك ما يكفي من المؤشرات الآن على الملامح العامة لهذه الإدارة ومن ثم على آفاق سياساتها الاستراتيجية والمرحلية.
مع نهاية هذا الأسبوع اجتاحت المشهد الإعلامي أخبار عن لقاء سري بين الرئيس المنتخب والسيناتورة هيلاري كلينتون في شيكاغو. كان ذلك متزامنا مع أخبار عن «توسع قائمة المرشحين» لمنصب وزارة الخارجية إلى أسماء جديدة خاصة منها اسم سيناتورة ولاية نيويورك. بدت هذه الأخبار متباينة مع تقارير ظهرت إثر أيام من الانتخابات تشير إلى استياء الفريق المحيط بالسيناتورة هيلاري كلينتون من تجاهل فريق الرئيس المنتخب لها باستثناء مكالمة من ميشال أوباما تسأل نصيحة هيلاري في خصوص «حماية الحياة الخصوصية» لأبناء العائلة الرئاسية. إذ كان من المفترض، حسب المقربين من كلينتون، أن يبادر الرئيس المنتخب بالعمل على مساعدتها على تفادي الخسائر المالية الكبيرة التي تكبدتها خلال حملتها الانتخابية، خاصة أنها «عملت كل ما تستطيع» لدعمه في حملته الانتخابية ضد ماكين.
يجب هنا أن نتذكر أن أوباما قاوم ضغوطا كبيرة قبل مؤتمر الحزب الديمقراطي الصيف الماضي والتي حاولت الدفع به لاختيار منافسته السابقة في موقع نائب الرئيس من أجل «توحيد صفوف الحزب». وحسب بعض المصادر آنذاك لم يرغب أوباما في تقاسم البيت الأبيض مع عائلة رئاسية أخرى مما يمكن أن يوحي بمحدودية سلطاته المعنوية. العلاقة بين آل كلينتون وأوباما كانت دائما معقدة إذ إن الرئيس كلينتون والسيناتورة حاولا منذ صعود نجم أوباما محاصرة طموحاته من خلال محاولة لعب دور «الرعاية» الأبوية على السيناتور الشاب (في اللقاء الأول الذي جمع أوباما بهيلاري في مكتبها في الكونغرس قالت له الأخيرة «حافظ على ظهور خافت»، وهي النصيحة التي نعرف جميعا الآن أن أوباما لم يأخذ بها). الحملة الانتخابية الشرسة بينهما جعلت البعض يشكك في إمكانية رأب الصدع بين الطرفين.
لكن بمعزل عن مدى صحة ترشيح هيلاري كلينتون على رأس وزارة الخارجية (والتي أصبحت التكهنات حولها أصعب من الرهان على سباقات الخيل ولكن سنعرف على كل حال قريبا اسم وزير الخارجية الجديد) فقد أتت هذه الأخبار في سياق سلسلة من المعطيات التي رشحت على مدى الأسبوعين الأخيرين والتي تشير إلى النسبة الكبيرة في فريق الإدارة الانتقالية من بين عناصر سابقة في إدارة الرئيس كلينتون مما يوحي بأننا بصدد إدارة كلينتونية جديدة بقيادة أوباما.
من دون شك أن المقربين من أوباما القادمين من شيكاغو، مثل فاليري جاريت وديفيد أكسلرود، والذين يقودون إدارته الانتقالية التي بدأت العمل في واشنطن من بين العناصر التي برزت في ظل العمل مع أوباما ومن ثم لا تدين بالولاء لغيره. غير أن أسماء المستشارين المتقاطرين على الفريق الانتقالي تشير إلى هيمنة واضحة لعناصر انتمت في السابق لإدارة الرئيس كلينتون. بداية يتقاسم جاريت وأكسلرود إدارة الفريق الانتقالي مع جون بوديستا الذي كان مدير مكتب الرئيس كلينتون. طبعا رام إيمانويل نفسه كان من فريق مكتب الرئيس كلينتون في البيت الأبيض في التسعينيات.
حسب تقارير مختلفة هذا الأسبوع (مثلا نيويورك تايمز، 12 نوفمبر)، من بين عناصر الإدارة الانتقالية العاملة الآن في واشنطن وعلى رأس الفريق المكلف بمراجعة وضع وزارة الخزانة نجد كلا من جوشوا غوتباوم الذي عمل مساعدا لوزير الخزانة في إدارة كلينتون، ومايكل وارن الذي كان المدير التنفيذي لـ «المجلس الاقتصادي القومي» التابع لإدارة الرئيس كلينتون. كذلك على رأس الفريق الانتقالي المكلف بمراجعة وضع وزارة الخارجية نجد توماس دنيلون الذي كان مساعد وزير خارجية للشؤون العامة في إدارة الرئيس كلينتون، وويندي شيرمان التي كانت مستشارة خاصة في وزارة الخارجية مكلفة من الرئيس كلينتون بملف كوريا الشمالية.
أيضا على رأس الفريق الانتقالي المكلف بمراجعة وضع وزارة الدفاع نجد جون وايت الذي شغل منصب نائب وزير الدفاع في إدارة الرئيس كلينتون، وميشال فلورني نائبة مساعد وزير الدفاع للاستراتيجية وتقليص التهديدات خلال نفس الفترة.
يجب أن نضيف إلى أسماء عناصر الفريق الانتقالي العامل في واشنطن أسماء الكثير من المرشحين الأساسيين في مواقع مختلفة من وزارة الخزانة (سامرز) إلى الدفاع (دانزيغ) ممن شغلوا سابقا مواقع متقدمة في إدارة الرئيس كلينتون. كما أنه تم اختيار رون كلاين ليشغل منصب مدير مكتب نائب الرئيس جو بايدن، وهو الذي كان سابقا مدير مكتب نائب الرئيس آل غور.
هناك من يقول إنه من المتوقع أن تعتمد إدارة جديدة على عناصر إدارة سابقة خاصة عندما تخلف سجلا ناجحا. الكثير مثلا من عناصر إدارة الرئيس جورج والكر بوش (الابن) كانت تعمل في إدارة الرئيس ريغان أو إدارة أبيه. في المقابل لم يعتمد كلينتون على عناصر إدارة كارتر بسبب سجلها الاقتصادي «السلبي». وهكذا فالسجل الاقتصادي «الإيجابي» لإدارة الرئيس كلينتون خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة يبدو مبررا كافيا للاعتماد على عناصر خبيرة تستطيع ضمان الانتقال الناجح لإدارة أوباما. لكن هناك مخاطر حقيقية في توجه مماثل. إذ إن جزءا من الأزمة الاقتصادية الراهنة يرجع إلى عملية تقليص المراقبة التي تمت جزئيا في سياق إدارة الرئيس كلينتون خاصة بإشراف بعض الذين يقع تداول أسمائهم الآن لشغل منصب وزير الخزانة. ذلك يعني أيضا أن السياسة الخارجية يمكن أن تميل بشكل حاسم لمصلحة الواقعيين التقليديين مما يعني تكرار نفس التوجه المتردد الذي ميز إدارة الرئيس كلينتون والذي كان يتخوف من الحسم في أي ملف وفي نهاية الأمر عجز عن تحقيق أي نتائج وبالتالي جعله فريسة سهلة للمحافظين الجدد.
ورغم أن ميكانيزمات العلاقة بين عهد كلينتون السابق وعهد أوباما القادم تعود بالأساس لظروف بنوية فإن العلاقة بين الشخصين لن تكون هامشية. إذ بعد أشهر من الصراع الانتخابي الشرس في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بدا كأن الصراع بين أوباما وهيلاري هو في النهاية صراع «ذكوري» الطابع بين رئيس سابق «جرح» عندما تم تجاهل ترشح زوجته في موقع الرئاسة ورئيس جديد يرفض السلوك الأبوي للرئيس السابق ويرغب في إثبات ذاته الرئاسية. لكن كل هذه المشاعر المتنافرة يبدو أنها تبخرت قبل أشهر قليلة. إذ يقال إن أطرافا توسطت بين الرجلين (ربما رام إيمانويل) ليجتمعا على عشاء عمل في حي هارلم في نيويورك أواخر الصيف. الأخبار التي راجت آنذاك أشارت إلى سعادة كلينتون بالاجتماع والتي عبر عنها بعبارات الثناء التي كالها لأوباما. غير أن الذين نقلوا هذه المعطيات أشاروا أيضا إلى أن الرئيس السابق يكيل الثناء خاصة إلى الذين يستمعون إليه بشكل جيد.
من غير المستبعد أن كلينتون أصبح منذ تلك اللحظة أحد أهم مستشاري أوباما والآن الرئيس المنتخب. وربما في السنوات القادمة سيصبح ظل الرئيس و «راعيه» بعد كل شيء: فهل سيستطيع أوباما تحمل ظل رئيس سابق على كاهله؟

أستاذ «تاريخ الشرق الأوسط» في جامعة روتغرز

 
tkahlaoui@gmail.com Email
............................................................................................................................
 
التعليقات
   
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
شؤون محلية
تحقيقات
شؤون دولية
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
جريدة العرب معركة الرموز الإسلامية بأوروبا
........................................................
جريدة العرب الفحص الطبي قبل الزواج بين التأييد والمعارضة
........................................................
جريدة العرب الحجاب بين الشرع والموضة
الحرب العالمية الثالثة.. إفريقية!
حول احتمالات تشكل إدارة كلينتونية بقيادة أوباما
قيود الماضي
صديقي المفضل
قيود الماضي
شهيد من المقاومة في جباليا والتهدئة في خطر
علماء مسلمون يبحثون في الأردن وضع «مشروع نهضوي إسلامي»
سكة الحديد الخليجية.. مشروع اقتصادي ضخم ينتظر توجيهات القادة في قمة مسقط
حماس والأجندة الإقليمية
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©