ضمن أجندة ملتقى آفاق الاستثمار في السعودية العام المقبل
طلب خليجي للاستفادة من تجربة قطر الاقتصادية
2008-11-24
الرياض - العرب
بدأت جهات تنظيمية خليجية في مخاطبة مسؤولين وخبراء ومستثمرين قطريين، تمهيدا لمشاركة التجربة القطرية الاقتصادية ضمن أجندة ملتقى آفاق الاستثمار الذي ينتظر أن يعقد في العاصمة السعودية الرياض في أبريل العام المقبل.
وكشفت اللجنة الإعلامية في الملتقى أن المطالبة بتعجيل تطبيق العملة الخليجية الموحدة ستكون ضمن أبرز الدعوات التي ستتبناها مع تزايد الخوف من تأجيلها وسط موجة تأثيرات الأسواق المالية العالمية المتهاوية في الوقت الراهن.
وأسدل الستار في السعودية على اختيار ملف تحديات الاستثمار في الخليج العربي موضوعاً رئيسياً لملتقى آفاق الاستثمار وسط التطورات الاقتصادية التي تلف اقتصادات العالم في ظل أزمة الأسواق المالية المتفشية.
ويتعاون عدد من الأجهزة في الخليج والسعودية لدعم معرض وملتقى آفاق الاستثمار -إحدى أكبر التجمعات التي يتم تنظيمها في السعودية- تتقدمها أمانة دول مجلس التعاون الخليجي واتحاد غرف دول مجلس التعاون، وكذلك مجلس الغرف السعودية، إضافة إلى الغرفة التجارية الصناعية بالرياض.
وذكر بيان اللجنة الإعلامية أن الجهات التنظيمية شرعت في مخاطبة عدد من المسؤولين والخبراء المتخصصين في الشؤون الاقتصادية والاستثمارية في قطر للمشاركة ضمن حلقات النقاش والجلسات العلمية المخصصة لمناقشة الاقتصاد الخليجي.
وأعلنت مؤخرا اللجنة المنظمة لملتقى آفاق الاستثمار في دورته الثالثة عن اختيار موضوع تحديات الاستثمار في الخليج في ظل الأزمة المالية العالمية الراهنة كعنوان رئيسي لمناقشات ملتقى آفاق الاستثمار.
من جهة أخرى، بدأت المداولات مع شركات ومستثمرين قطريين للمشاركة ضمن فعاليات معرض ملتقى آفاق الاستثمار المصاحب للملتقى إذ خصص جناح ضخم لمشاركة الجهات القطرية الراغبة في التواجد والحضور والمساهمة ضمن مناشط التجمع والالتقاء بقطاع الأعمال والاستثمار في السعودية والضيوف الخليجيين المشاركين.
وستستضيف العاصمة السعودية
الرياض الحدث بمشاركة واسعة من المسؤولين من الأمانة العامة لدول مجلس التعاون وحكومات دول المجلس إضافة إلى مشاركة قطاع الأعمال والاستثمار بصفته الشريك الرئيسي واللاعب البارز في عملية التنمية.
وذكر بيان صحافي صدر عن اللجنة المنظمة أن الملتقى اتخذ موضوع التحديات التي تواجه السوق الخليجية المشتركة وما يتعلق بها من عراقيل تواجه الاستثمار في بلدان مجلس التعاون مشيرة إلى أن اختيار هذه المحاور جاء نتيجة لما فرضه واقع الاقتصاد العالمي الذي تمثل فيه دول الإقليم حيزا معتبرا في خارطة اقتصاده.