2008-12-09
عواصم - AFP
أعلنت الشرطة أمس أن مسجداً دُمِّر حرقاً في الكيان الصربي في البوسنة، في عمل أدانه القادة الدينيون البوسنيون بشدة، معتبرين أنه «عمل إرهابي». وقال المتحدث باسم الشرطة لوكالة الأنباء الفرنسية إن الشرطة أبلغت صباح أمس بأن مسجدا احترق في بلدة غاتشكو (جنوب). وأضاف أن عناصر الشرطة أُرسلوا إلى المكان لكنهم لم يتمكنوا من تحديد ما إذا كان الحريق عرضيا أو متعمدا.
وأدان قادة المسلمين في البوسنة الحادث، معتبرين أنه «عمل إرهابي».
ودعوا في بيان بثته وكالة الأنباء الإسلامية السلطات إلى «منع مثل هذه الأعمال الإرهابية وضمان الأمن والشروط اللازمة لحياة سلمية وكريمة على كل أراضي البوسنة».
ومنذ انتهاء الحرب الأهلية (1992-1995) شكلت البوسنة من كيانين أحدهما صربي والثاني كرواتي مسلم تجمعهما مؤسسات مركزية ضعيفة.
ورغم انتهاء النزاع منذ 13 عاما، يسود توتر بين المجموعات الكبرى الثلاث التي تواجهت في الحرب التي شهدتها البلاد، أي المسلمون والصرب والكروات.
ويشكل المسلمون نحو %40 من سكان هذه الجمهورية اليوغسلافية السابقة، والصرب المسيحيون الأرثوذكس %31 والكروات الكاثوليك %10.
وفي شمال فرنسا دُنس حوالي 500 قبر لمسلمين في مقبرة عسكرية ليل الأحد الاثنين للمرة الثالثة خلال سنتين مما أثار استياء الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ومسؤولين سياسيين. وقال جان بيار فالانسي مدعي الجمهورية في أراس للصحافيين «تم تدنيس حوالي 500 قبر بأحرف أو صلبان معقوفة، وهذا يشبه عمليات التدنيس السابقة» التي وقعت في أبريل الماضي. ومعظم القبور غطتها كتابات بدهان أسود بينما رُسم على بعضها صليب معقوف.
وقال صحافي من وكالة الأنباء الفرنسية إن بعض الكتابات التي يمكن قراءتها بربط الأحرف المكتوبة على القبور المتجاورة إهانات موجهة للدين الإسلامي.
واكتشف التدنيس محاربون قدامى صباح أمس في أول أيام عيد الأضحى. وعبر الرئيس ساركوزي عن «استيائه العميق» بعد الإعلان عن تدنيس مقابر للمسلمين للمرة الثالثة.
وقال رئيس الدولة في بيان إن «هذا العمل الدنيء تعبير عن عنصرية مقيتة ضد الجالية المسلمة في فرنسا»، داعيا إلى «التعرف بسرعة» على الفاعلين وإدانتهم «بقسوة».