alarab logo
Alarab Daily Newspaper
????E ??C??E ??E??E
    7519 C??II -
الإثنين 12 يناير 2009 م ـ الموافق 15 محرم 1430 هـ
 
    إلغاء حفل أوركسترا «قطر الفلهارمونية» تضامناً مع غزة   logo arab     نداء للتوقيع على «خطاب التأييد والدعم» لسمو الأمير   logo arab     «قطر الخيرية» تفتح باب التبرع لإعمار 10 مساجد في غزة   logo arab     إسماعيل يشيد بمواقف الأمير الداعمة للسودان وفلسطين   logo arab     محضر ترسيم الحدود القطرية السعودية   logo arab     علماء الأزهر يستنكرون الفتوى السعودية بتحريم المظاهرات   logo arab     الأسد يدعو لحشد دولي لوقف المجازر.. والمعلم يطالب بـ «الفصل السابع»   logo arab     الكويت: بعض العرب «مرتاح» لما يجري في غزة   logo arab     باراك يلمح لإمكانية احتلال الحدود الفلسطينية المصرية   logo arab     نشطاء مصريون يدعون العرب للإضراب 18 يناير تضامناً مع غزة   logo arab     إسرائيل تحاول اختراق غزة والمقاومة ترد بمضادات الطائرات   logo arab     بوش رفض السماح لإسرائيل بقصف المجمع النووي الإيراني   logo arab     شافيز يهدد بطرد دبلوماسي أميركي   logo arab     ارتفاع حصيلة الهزة الأرضية في كوستاريكا إلى 19 قتيلاً   logo arab     «الرئاسة العراقي» صادق على مسودة غير معدلة لقانون انتخابات المحافظات   logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
صلاح الجورشي
حرب غزة.. الرابحون والخاسرون
محمد عيادي
عندما تسارع الضحية لإنقاذ الجلاد
محجوب الزويري
الحرب على غزة والبيئة الأمنية الجديدة
علي الظفيري
الزميل أفيخاي أدرعي
سعيد حارب
تساؤلات في زمن الفتنة!
وداد الكواري
ماذا أفعل بيدي
حسن البراري
كتاب جديد للرئيس كارتر
عبدالله العمادي
من يخطف اليهود؟
مهنا الحبيل
الإسناد الدبلوماسي للعدوان.. تغطية انكسار العدو (1/2)
بشرى ناصر
الأطفال قرابين الحرب
جاسم صفر
غزة
عبدالحسين شعبان
غوانتانامو والعدّ العكسي!
ياسر سعد
مبادرات السلام ومجازر الفلسطينيين.. هل ثمة علاقة؟
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
مقاطع الفيديو     
??E ????E
Alarab Videos
لا يوجد فيديو للعرض
الأرشيف
??E ????E
آراء وقضايا  
E?E?? C?I? ??U??C?I? اطبع ارسل امقال
الحرب على غزة والبيئة الأمنية الجديدة
1927
محجوب الزويري

2009-01-12
لا يبدو أن القرار الأممي 1860 كاف لردع الدولة العبرية عن المضي في عدوانها على قطاع غزة، فارتفاع أعداد الشهداء إلى أكثر من 800 والجرحى إلى ما يقارب 3500 لا يدل إلا على أن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع أكثر، لاسيما بعد أن ينجلي غبار المعركة. القتل الممنهج الذي تقوم به آلة الحرب الإسرائيلية في شعب أعزل لا يبدو أنه سيمر بلا آثار على المدى البعيد لاسيما فيما يتعلق بالبيئة الأمنية سواء على مستوى منطقة الشرق الأوسط أو العالم ككل.
الدولة العبرية وعبر مسؤوليها تحدثت عن تغيير الواقع الأمني في غزة، تغيير يركز على إضعاف ما يسمونه بقوة حماس التسليحية، لكن هذا الهدف الاستراتيجي لهذا العدوان وبعد أسبوعين لا يبدو أنه يتحقق، وما يتغير فعليا هو البيئة الأمنية في المنطقة مما ينعكس بالضرورة على البيئة الأمنية في العالم. والبيئة الأمنية التي أقصد هي تلك الظروف التي تعمل على زيادة مبررات اللجوء لاستخدام العنف ضد الآخر، والعنف هنا إما أن يكون بقصد التخريب أو القتل أو الاثنين معا.
لقد أرادت إسرائيل من عمليات القتل الممنهج في غزة الحصول على أمن الساكنين في مستوطنات إلى الجنوب والشمال من غزة، تستخدم القوة التي يسميها العالم الحر مفرطة دون حساب ودون حسيب، استخدام تعتقد إسرائيل أنه سيجعلها أكثر أمنا، لكن إسرائيل والعالم من ورائها تجاهل أن الآخرين من حقهم الأمن، والأمن ليس فقط أن لا تصل إسرائيل صورايخ من غزة، المسألة التي أراها تقزم مفهوم الأمن الشامل، فتجويع سكان غزة ومنع الغذاء والدواء من الوصول بشكل طبيعي دون الحاجة إلى الأنفاق كان في حد ذاته أكبر تهديد لأمن غزة، وبالتالي على إسرائيل ومن ساند محاصرة غزة أن يعي أن الأمن هو مطلب للجميع وبمستويات مختلفة وأن الاستمرار في سياسة الحصار لن تجر إلا تهديدا متبادلا، وأن إسرائيل لن تكون بمنأى عن هذا التهديد.
إقليميا وكما يبدو مما يحدث فإن إسرائيل زادت من التهديد لأمنها وأمن الدول الأخرى، فالدول الإقليمية التي انتقدت العدوان على غزة أو تلك التي تعتبر مدانة من قبل الرأي العام لديه مشكلة في الثقة بينه وبين من تحكم، العلاقة التي لم تكن بأفضل كثير لكنها كانت علاقة مأزومة ربما لكنها قابلة للإدارة. ما يحدث الآن هو أن كثيرا من الحكومات ستقيّم هذا التفاعل الجماهيري وإن كان عقلانيا فإنه مقلق بسبب السرعة الهائلة في الحشد من جانب، وكذلك القدرة على تنظيم الذات بشكل أسقط مقولات الكثيرين من أن أي تجمع يحمل في طياته عناصر تسيء الاستفادة من الحدث. هذا من جانب، من جانب آخر فإن ما حدث في الأسبوعين الماضيين ربما لن يمر دون أن يكون دافعا ومقويا لقناعات البعض في أن العنف هو الوسيلة الوحيدة، لاسيما مع وجود قناعة حول جدوى التظاهر في ظل عدم وجود قرار للدفاع عن أهل غزة.
الهاجس من أن تكون الحرب على غزة سببا في خلق بيئة أمنية جديدة تتعزز فيها ردود الأفعال على ما حدث ليست مسألة متعلقة بالإقليم وأقصد هنا الشرق الأوسط، بل متعلقة بالعالم كله، فهذا جوناثان إيفانز مدير جهاز «MI5» في بريطانيا يحذر من أن تحرك أحداث غزة مسلمي أوروبا وبريطانيا تحديدا للعمل ضد تلك الحكومات في ظل عدم قيامها بأي فعل لوقف الحرب على غزة، تقييم هو بالضرورة لن يكون بعيدا عن تقييمات تقوم بها دول في الإقليم نفسه.
إن من المؤكد أن هناك فضاء أمنيا وسياسيا أخذ في التشكل في منطقة الشرق الأوسط والعالم نتيجة للحرب على غزة، لذلك فإن من الضروري ألا يتم فصله عن الظروف التي ساعدت على تشكله، لاسيما لمعالجة أي آثار غير مرغوب بها قد تحدث.
mzweiri@aol.com

 
ي Email
............................................................................................................................
 
التعليقات
 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
واحة العرب
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
أساليب التعذيب في غوانتانامو وحشية وغير آدمية ولا يمكن تصورها
تساؤلات في زمن الفتنة!
الحرب على غزة والبيئة الأمنية الجديدة
أساليب التعذيب في غوانتانامو وحشية وغير آدمية ولا يمكن تصورها
ماذا أفعل بيدي
الزميل أفيخاي أدرعي
من يخطف اليهود؟
غزة
احذروا شاحنات نقل الدواجن!
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©