alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7548 العدد -
الثلاثاء 10 فبراير 2009 م ـ الموافق 15 صفر 1430 هـ
 
    قطر على حق في طلب عقد قمة لغزة   logo arab     مفاوضات اليوم تذيب الجليد بين الحكومة و«العدل والمساواة»   logo arab     تقرير «الدوحة لحرية الإعلام» ينتقد التضييق على الصحافة في الوطن العربي   logo arab     شعبية قطر تزداد بعد مواقفها من حرب غزة   logo arab     28 قتيلاً في هجوم انتحاري على مخيم لاجئين في سريلانكا   logo arab     مقتل 5 عسكريين و12 مدنياً شمال غرب باكستان   logo arab     الاتحاد الإفريقي يسعى إلى تعزيز قواته بالصومال   logo arab     قادة الجيش العراقي السابق يضعون شروطاً مقابل العودة إلى الخدمة   logo arab     عرب 48.. فريسة دائمة وآراء مختلفة   logo arab     الجامعة العربية تجمع الأدلة على جرائم الاحتلال في غزة    logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
وداد الكواري
ماذا يعلمنا العلم
شبوب أبوطالب
الانتخابات الإسرائيلية وحساب البيدر
جاسم صفر
طريق الهلاك!
عبدالخالق عبدالله
قراءة في الرسالة والاستجابة
حافظ الشيخ صالح
القبيلة ضد الدولة
فاضل الربيعي
عراق ما بعد «انتخابات المجالس»
رشيد خشانة
القضية الفلسطينية على أبواب انعطاف تاريخي بين مرجعيتين
مراد زروق
لائحة المعتدلين
مجاهد البوسيفي
غواية التخلف
عبدالله العمادي
لا تحمل قرداً على كتفك
نزار الفراوي
أيتها الكاميرا دعينا نقتل بسلام
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/admin/pdf/files/539856041_NN30N.pdf
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
لا تعليق ..
الحل البديل
الأرشيف
صوت وصورة
 
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
لوحق بتهمة «معاداة السامية» بسبب رسوماته الكاريكاتيرية
الفنان البرازيلي كارلوس لطوف: هدفي تعزيز النضال الفلسطيني وفضح الأكاذيب الإسرائيلية

2009-02-10
حاورته : سحر ناصر  
وقف رسام «الكاريكاتير» البرازيلي كارلوس لطوف إلى جانب العراقيين والفلسطينيين واللبنانيين في مآسيهم خلال الحرب التي شنتها كلّ من الولايات المتحدة وإسرائيل عليهم، وجنّد موهبته وشجاعته لنشر أكبر قدر ممكن من الرسوم المتحركة التي تظهر معاناة الشعب الفلسطيني وحقيقة الصراع العالمي حيال هذه القضية، سواء عبر الإنترنت في موقع «كديفينت آرت» أو «يو تيوب»، أو من خلال الصحف العالمية والعربية، وذلك من دون أن يتقاضى أجراً على رسوماته.
هاجم لطوف بشراسة الصمت العربي تجاه ما جرى مؤخراً في فلسطين، وشنّ حرباً «كاريكاتيرية» على الولايات المتحدة وإسرائيل وغيرهم من الدول، متضامناً مع أهل غزّة، ورافعاً شعار «كلنا فلسطينيون». تعرّض للملاحقة القانونية بتهمة «معاداة السامية» عام 2002 بسبب نشره لإحدى الرسومات في «Independent Media Center» السويسرية. في المقابل فاز عام 2006 بالجائزة الثانية في المسابقة الإيرانية العالمية لرسومات الهولوكوست التي جاءت رداً على الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد (عليه الصلاة والسلام). ما أثار اهتمام «العرب» لتعريف القارئ العربي على هذا المواطن البرازيلي، الذي تنطق رسوماته يومياً بما لا يجرؤ ملايين من الشباب في مجتمعاتنا على البوح به. وفيما يلي نص الحوار:


 من هو كارلوس لطوف أو «لوتوف» وهل يمكن أن تكون من أصول عربية وتحديداً لبنانية خصوصاً أن اسم عائلتك مألوف في لبنان؟
ولدت في ريو دي جانيرو، البرازيل في 30 نوفمبر 1968. قضيت معظم أوقاتي في طفولتي وأنا أشاهد الرسوم المتحركة لـ «هانا باربيرا»، والتي كانت قديماً تظهر على التلفاز بالأبيض والأسود، لأن والدي لم يكن يملك في ذلك الوقت تلفزيوناً بشاشة ملوّنة. أما فيما يتعلّق بجذوري فجلّ ما أعلمه هو أن جدّي كان اسمه نجيب، وبالفعل قيل لي إنه كان لبنانياً، لكنه توفي قبل أن التقي به. ويبدو أنه قبل وفاته لم ينقل شيئا لأولاده عن الثقافة العربية أو اللغة أو الدين أو التقاليد. وحالياً ليس لديّ أي اتصال مع أحد الأقارب في لبنان لأنني لا أعرف أحداً منهم أو أي شيء عنهم.

 لماذا وكيف اخترت مهنة «رسام كاريكاتير» وكيف دخلت إلى هذا العالم؟
نُشر أول كاريكاتير سياسي لي في نشرة كانت تصدر عن نقابة عمّال الموانئ في وسط مدينة ريو عام 1990 وكانت عبارة عن كُتيب صغير. ووقع اختياري على هذه المهنة لكون الرسوم المتحركة هي أفضل وسيلة لإطلاع الناس وإفهامهم حقيقة القضايا السياسية المعقدة.

 ما هي الصفات التي يجب أن يتحلى بها رسام الكاريكاتير؟
أولاً، ليس بالضرورة أن يكون رسام الكاريكاتير ماهرا في فن الرسم، بل يكفي في بعض الأحيان أن تكون الرسوم بسيطة وليست سوى عبارة عن بعض الخطوط، لكنها تحمل في طياتها رسالة معبرة تماماً. لكن ما يهم وجوده حقاً من صفات في أي رسام كاريكاتير سياسي هو الشجاعة في تناول القضايا الحساسة، وكثيراً ما تكون روح النكتة والسخرية والهجاء واجبا توافرها.

 هل صحيح أن رسام كاريكاتير يمكن أن ينقل الحقيقة للناس، أم أنه مجرد شخص يعبّر عن وجهة نظره من خلال رسوماته والتي تحتمل الصواب والخطأ؟
اليوم مع انتشار وسائل الإعلام المرئية والمسموعة «البرجوازية» تنقل للمشاهدين في كلّ أنحاء العالم ما يريدون للعالم أن يؤمن به وأن يصدّقه. في المقابل يمكن لرسام الكاريكاتير أن يستخدم الإنترنت كي يُشارك الناس رسوماته في جميع أنحاء العالم، ما يُظهر مدى التطابق أو الاختلاف ما يولد وجهات نظر بديلة. ورسامو الكاريكاتير يمكن أن يحدثوا فرقاً مهماً إذا ما أرادوا ذلك.

 في رأيك هل رسام الكاريكاتير بحاجة إلى هامش من الحرية، أو أنه يمكن أن يوصل رسالته في ظلّ نظام قمعي؟
بشكل أو آخر، رسام الكاريكاتير يبدي آراءه، ولكن في ظلّ الحكم الديمقراطي الذي يسمح بحرية التعبير يمكن للرسام أن ينشر رسوماته بشكل علني. أما إذا كان يعيش في ظل القهر، يمكنه استخدام اسم مستعار أو نشر رسوماته من دون ذكر اسمه، كما يمكن نشر هذه الرسومات بطريقة سرية. وللعلم فقط، حتى العيش فيما يسمى اليوم بـ «الديمقراطية» البرازيلية، إلا أنه ألقي القبض عليّ ثلاث مرّات بسبب رسوماتي التي تطرقت من خلالها لوحشية الشرطة والفساد في ريو دي جانيرو. يمكن للقارئ أن يعرف ما إذا كان رسام الكاريكاتير السياسي جيّدا أم لا من خلال ردّ فعل السلطات تجاه رسوماته.

 هل تعتقد أنه يمكنك أن تعمل في أي صحيفة داخل الدول العربية أم أنك لم تتلق أي عرض لذلك؟
نادراً ما تلقيت أي عروض للعمل لأي صحيفة عربية, وعندما يحدث ذلك يريدون مني أن أعمل من دون مقابل للأسف، وبطبيعة الحال سوف أرحب جدياً بأي عرض جاد، ولكن الرسوم التي نشرتها حول العراق وفلسطين هي للتوزيع المجاني ولإعادة إنتاجها، لذلك فالمحررين والصحف التي استخدمتها ليست مضطرة لأن تدفع سنتاً واحداً لي، وذلك لأن هدفي وهمّي الأساسي من خلالها هو تعزيز النضال الفلسطيني من أجل البقاء على قيد الحياة، وفضح الأكاذيب الإسرائيلية.

 هل تتابع أعمال الرسامين الكاريكاتيريين العرب؟
رسومات خليل بنديب المفضلة بالنسبة لي والتي أعتبرها مؤثرة وفعالة، كذلك عماد حجاج الذي أعتبره موهوبا، وهناك أيضاً الرسام الفلسطيني بهاء بخاري، والأسطورة المصري أحمد توجان الذي يعتمد النمط الكلاسيكي من الكاريكاتير والذي أحبه كثيراً.

 كيف تفسر مواقفك المناهضة للحرب على العراق ولبنان وفلسطين ألا تقلق من ردود فعل بعض الأوروبيين أو الأميركيين المؤيدين لهذه الحروب؟
لقد اتهمت بمعاداة السامية من قبل أفراد ومنظمات في أوروبا والولايات المتحدة بسبب رسوماتي عن إسرائيل. ويمكن للقارئ أن يرى عبر شبكة الإنترنت ما ينعتونني به من أسماء، وما أواجهه من تهديدات رخيصة، وحملات للتشهير، وعادة هذا النوع من الأشياء يأتي ممن يبررون جرائم الحرب، كل من إسرائيل والولايات المتحدة.

 شاهد مئات الأشخاص شريط الفيديو الخاص بك على موقع «يو تيوب» ماذا كان هدفك من ذلك، وما هي الرسالة التي أردت أن توصلها للعالم؟
أحيانا أعتقد أن تقديم هذه الرسوم ليس كافيا، لذا لجأت إلى البيانات المصورة كي يتمكن إخواني وإخوتي في فلسطين من مشاهدتها، وكلّ هذا كي نظهر لهم أنهم ليسوا وحدهم، وأن قلوبنا ومشاعرنا مع الشعب الفلسطيني.

 هل أثارت رسوماتك غضب أحد السياسيين؟
آمل ذلك، فإغضاب القادة السياسيين واحد من أهدافي، خاصة السياسيين الإسرائيليين. وعندما يحدث ذلك فهذا يعني أنني أقوم بالتصرّف الصحيح.

 أتعتمد رسوماتك على أيديولوجية معينة؟
نعم، هي تعتمد على أيديولوجية، حيث أرى نفسي يساريا.

 ما هي رسالتك لجميع رسامي الكاريكاتير في العالم العربي؟ وهل تعتقد أنه باستطاعتهم أن يحدثوا أي تغييرات في الواجهات السياسية والاجتماعية السائدة في بلدانهم؟
يمكن لرسامي الكاريكاتير العرب أن ينشروا نسخة من أعمالهم باللغة الإنجليزية، كي يتمكنوا من الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة حول العالم. واليوم نرى شيئا جيدا هو قيام العديد من هؤلاء بانتقاد الحكام العرب على السكوت والتواطؤ على حساب معاناة الفلسطينيين, ونأمل في سماع المزيد والمزيد من الأصوات التي تثور على هذا العار، خصوصاً أن معظم الأنظمة العربية لم تقدّم للشعب الفلسطيني سوى الكلام الرخيص، والدليل أنها لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل أو الولايات المتحدة الأميركية.

 ما هي رسالتك في الحياة التي تحاول نقلها في جميع أعمالك؟
أتمنى أن تكون رسوماتي دافعا لتعزيز المعنويات، خصوصاً لأولئك الذين يعيشون تحت القمع، ليس فقط من الفلسطينيين أو العراقيين، لكن لكل الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين في لبنان أو فافيلاس في ريو دي جانيرو أو لاباز.

 هل ترغب في زيارة قطر في يوم من الأيام؟ ولماذا؟
من المؤكد، ما عليكم سوى دعوتي لذلك وإرسال التذكرة، وذلك لأن انطباعاتي عن قطر هي أنها قطعة من الجنة التي يود البرازيليون زيارتها، خصوصاً في ظلّ ما نسمع عنه ونراه من فنادق فاخرة وحنفيات ذهبية، فقد حان الوقت للدول العربية الغنية لإظهار التضامن الحقيقي مع إخوتنا وأخواتنا الفلسطينيين الذين يعانون يومياً، وبالتالي وقف التعاون مع الولايات المتحدة. ولست متأكدا مما إذا كان هذا الكلام سوف ينشر، ولكن هذا رأيي بكلّ صدق.

 
............................................................................................................................
 
التعليقات

1-  خالد عبدو

الدوحة - قطر

لطوف.. برازيلي من أصل لبناني, أي أنه يعلم ما كان يحدث في لبنان بسبب الولايات المتحدة وطفلتها إسرائيل. وجميل أنه هاجم بشراسة الصمت العربي تجاه ما جرى مؤخراً في فلسطين, لأنهم هم من كانوا وراء ذلك.. كما أنه قام بنشر رسومات لـ"الهولوكوست" التي جاءت رداً على الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد (صلعم).. في حين لم أسمع أن أي من رسامي الكاريكاتير في العالم قاموا بذلك (إنه من اليسار), وإنه ألقي القبض عليه مرات عدة بسبب رسوماته التي تطرق من خلالها لوحشية الشرطة والفساد في ريو دي جانيرو.. وجملته في نهاية حواره " ولست متأكدا مما إذا كان هذا الكلام سوف ينشر، ولكن هذا رأيي بكلّ صدق". هي دليل على أن الإعلام لدينا بات يختبئ وراء الحقيقة وبات مسيّراً. فكيف سياساتنا وضمائرنا..

........................................................................................

2-  Layla

Doha

جاء الدعم من البرازيل ولم يصل بعد من بعض الأخوة العرب... كيف استهديتم بهذا الرسام من الدوحة إلى البرازيل؟؟؟ صحيح أن المسافات الجغرافية لا تعيق طموحكم يا "عرب" ويا كاتبة المقال... حوار جميل

........................................................................................

3-  عبدالرحمن عبدالله

الدوحة قطر

هل تخبرنا الكاتبة اين جرى الحوار؟

........................................................................................

4-  مساحل مسعود

59 حي بوريب الجوهر العقابي جيجل 18000 الجزائر.

احسنت يا اخي انا من المتابعين لك علي دوفين ارت وانا معجب بمستواك الرهيب وما يدهلني هو السيل الهائل من الافكار تجود بها مخيلتك

........................................................................................

5-  laila

palestine

لاتوف ..دائما مع المقهورين والمضطهدين ..رسوماته صورت معاناتنا وكشفت زيف الاحتلال الاسرائيلي وامريكا في كل من العراق وفلسطين..كلنا نعتز ونقدر لاتوف كارلوس الذي شدته اصوله العربية للشعور بمعاناة شعب فلسطين .وكل الشكر لقطر الشقيقة ..ولسحر ناصر تلك الصحفية الحرة التي تلقي الضوءدوما .. على هذا الفنان الكاريكاتوري العظيم

........................................................................................

 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
عائشة الفردان في حوار مع «العرب»: سيدات الأعمال خسرن جراء الأزمة.. والذهب ملاذ آمن
الفنان البرازيلي كارلوس لطوف: هدفي تعزيز النضال الفلسطيني وفضح الأكاذيب الإسرائيلية
قراءة في الرسالة والاستجابة
الفنان البرازيلي كارلوس لطوف: هدفي تعزيز النضال الفلسطيني وفضح الأكاذيب الإسرائيلية
ماهر عطار في «بورتريه.. لبنان» يقدم مفهوماً جديداً للصورة الشخصية
عائشة الفردان في حوار مع «العرب»: سيدات الأعمال خسرن جراء الأزمة.. والذهب ملاذ آمن
الصالون الثقافي يناقش قضية محاكمة قادة إسرائيل
«منتدى الثلاثاء» الأدبي يستهل أنشطته بأمسية شعرية
افتتاح معرض موزة بنت جاسم اليوم
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©