مقتل جندي أميركي و مدني عراقي وإصابة عدد من الشرطة
قادة الجيش العراقي السابق يضعون شروطاً مقابل العودة إلى الخدمة
2009-02-10
بغداد- عثمان المختار - وكالات
قال الفريق أول الركن محمد القيسي قائد قوات «الضفادع البشرية» في الجيش العراقي السابق ان 400 قائد عسكري عراقي وافقوا على العودة بشكل مبدئي إلى الجيش الحالي والاستقرار بالعراق لكن بعد موافقة المالكي على عدة شروط ضمنوها في رسالة وقعت من قبل أكثر من 400 ضابط كبير يستقرون حاليا في دمشق وصنعاء وعمان.
وقال القيسي في حديث خاص مع العرب خلال اتصال هاتفي من العاصمة اليمنية صنعاء بعد لقاءه بوفد المصالحة العراقي الذي أرسله رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للقاء الضباط وإقناعهم بالعودة الى الجيش الحالي للاستفادة من خبراتهم: «ان الضغوط كانت غير تعجيزية لمن يجب بلده ويحرص على استقراره وسلامته ونأمل ان يصل الرد قريبا»
وعن تلك الشروط قال أهما هي وضعنا شرط تخليص الجيش العراقي من المعميين وأصحاب اللحى الطائفيين الذين يدينون بالولاء لإيران، ثم شرط طرد جميع الضباط الذين منحوا رتب من قبل جيش الاحتلال الأميركي وإطلاق سراح جميع المعتقلين لدى الجيش العراقي الذين القي القبض عليهم بدون تهمة محددة او دليل
وتخليص الجيش العراقي من التبعية للبنتاغون وعدم تلقي الأوامر منهم،وحل البشمركة الكردية ومليشيا الصدر وفيلق بدر بالقوة او بالتراضي وسحب أسلحتهم وحصر السلاح بيد الدولة ومحاسبة جميع من ارتكب جرائم بحق العراقيين وعرضهم على المحاكم .
و من ناحية أخرى،أعلن الجيش الأمريكي مقتل ثاني جندي من أفراده هذا الشهر في حادث قال انه « غير قتالي». ولم يذكر البيان الأميريكي أية تفاصيل عن الحادث، غير انه قال إن الجندي منسوب إلى قوة بغداد المتعددة الجنسيات، وان الحادث وقع يوم الأحد 8 فبراير، مضيفا إن تحقيقا يجري الآن في ظروف الحادث. وبمقتل هذا الجندي يرتفع عدد القتلى هذا العام إلى 18 جنديا، بينهم 14 جنديا، قال الجيش الأميركي إنهم قتلوا في حوادث «غير قتالية».
من جانب آخر، انفجرت عبوة ناسفة على دورية أميركية شرقي الفلوجة أمس، وقال مصدر في الشرطة:»إن العبوة انفجرت أثناء مرور الدورية في قرية الشورتان شمالي مدينة الكرمة التابعة للقضاء». وأضاف:» لم يعرف لحد الآن حجم الخسائر التي أسفر عنها الانفجار، بسبب قيام تلك القوات بفرض طوق امني حول مكان الحادث».
إلى ذلك،قتل مدني عراقي وأصيب ستة آخرون، بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة بجروح، كما عُثرعلى جثة امرأة في مدينتي الموصل وكركوك، شمال العراق خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية.
ففي الموصل، أعلن مصدر في شرطة المحافظة عن إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم شرطيان، بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف دورية للجيش الاميركي في منطقة موصل الجديدة، غرب مركز المحافظة.وقال المصدر أن مسلحين مجهولين قاموا «بقتل سائق سيارة أجرة في حي التنك، غرب الموصل، في حين اسفر انفجارعبوة ناسفة في حي الزهراء، شرق الموصل الى إصابة طفلين بجروح».
وفي كركوك، اعلن مدير شرطة الاقضية والنواحي في المحافظة العميد سرحد قادرعن اصابة شرطي عراقي بجروح بانفجارعبوة ناسفة على عجلة تابعة للشرطة تحت جسر الشهداء قرب مديرية شرطة المدينة.
في هذه الاثناء، عثرت شرطة محافظة صلاح الدين على جثة امرأة على الطريق العام بين قضاء طوزخورماتو وناحية سليمان بك التابعتين للمحافظة، من دون ايراد مزيد من التفاصيل بشأن الحادث وملابساته.
هذا،و نجا مدير مركز شرطة «رحيم آوه» بمدينة كركوك من محاولة اغتيال تعرض لها صباح أمس الاثنين. وذكر مصدر في شرطة كركوك: «أن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق وسط مدينة كركوك انفجرت لدى مرور عجلة مدير مركز الشرطة، ما أدى إلى إصابة احد المارة بجروح بسيطة».