alarab logo
Alarab Daily Newspaper
????E ??C??E ??E??E
    7579 C??II -
الجمعة 13 مارس 2009 م ـ الموافق 16 ربيع الأول 1430 هـ
 
    غيتس: الحوار مع «طالبان» يجب أن يتم بشروط كابل   logo arab     موسى يزور العراق لبحث التطورات السياسية والجهود العربية في الإعمار   logo arab     الجدار الإسرائيلي يعزل 60 ألفاً من قرية الرام عن القدس   logo arab     نشطاء تونسيون يدينون زيارة القرضاوي بلادهم   logo arab     مبارك وعبدالله يتفقان على التصدي لتحديات الأمة   logo arab     صبيح: الأجواء العربية صارت ممهدة للقمة العربية بالدوحة   logo arab     مخاوف من إنشاء قواعد أميركية سرية في العراق بعد الانسحاب   logo arab     قطر تؤكد ضرورة تنفيذ آخر بنود اتفاق الدوحة   logo arab     رئيس الوزراء وجعجع استعرضا الأوضاع اللبنانية   logo arab     جرائم الحرب والإبادة الجماعية   logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
مصطفى الخلفي
الأزمة المغربية - الإيرانية..محاولة للفهم
بروجيكت سنديكيت
فرنسا ونهجها الجديد في التعامل مع حلف شمال الأطلسي
محمد العبدالله
أضواء على الحدثين الموريتاني والسويدي
الطيب بوعزة
الغرب والاستعلاء الثقافي
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
مقاطع الفيديو     
??E ????E
Alarab Videos
لا يوجد فيديو للعرض
الأرشيف
??E ????E
 
E?E?? C?I? ??U??C?I? اطبع ارسل امقال
أميركا تبحث عن طرق إمدادات لحرب أفغانستان في إيران
غيتس: الحوار مع «طالبان» يجب أن يتم بشروط كابل

2009-03-13
وكالات  
وصف وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الحرب في أفغانستان بأنها «التحدي الأكبر في الفترة الراهنة»، مشيراً في مقابلة مع محطة «بي. بي. أس» التلفزيونية الأميركية إلى أن التوصل إلى استراتيجية صحيحة حيال أفغانستان ورسم المسار المناسب ووضع أهداف يمكن تحقيقها هو أهم تحد يواجهه الأميركيون في أفغانستان.
وأقر غيتس بأن القوات الأميركية تخسر في جنوب أفغانستان، وهذا هو أحد الأسباب، يقول «التي تدفعنا إلى زيادة وجودنا العسكري هناك، فضلاً عن الوجود المدني».
وفيما يخص التفاوض مع عناصر من «طالبان» في أفغانستان، قال وزير الدفاع الأميركي «أعتقد أن جميع حركات التمرد تتضمن في نهاية المطاف مصالحة سياسية»، موضحا أن هذا الأمر يبقى بين الحكومة الأفغانية و «طالبان» ويجب أن يتم بشروط الحكومة.
وأضاف «هناك عناصر في طالبان لا يمكن أبداً التصالح معها، وبصراحة يجب أن تقتل، ولكن هناك عناصر أخرى ترغب في المصالحة، وربما غالبية الذين يفعلون ذلك (القتال مع طالبان)، لأنه عملهم، ولأنهم يتقاضون أجراً عليه»، غير مستبعد في الوقت نفسه إمكانية حصول مصالحة.
إلى ذلك، كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية أمس، أن القائد المسؤول عن هجمات القنابل ضد القوات البريطانية في حركة «طالبان» كان محتجزاً سابقاً في معتقل غوانتانامو، أخلت حكومة حامد كرزاي سبيله من أحد سجون العاصمة كابل العام الماضي.
وقالت الصحيفة إن عبدالله غلام رسول احتُجز في غوانتانامو لمدة ست سنوات قبل إخلاء سبيله، وتسليمه للسلطات الأفغانية في ديسمبر 2007، بعدما قررت لجنة عسكرية أميركية، أنه لا يمثل تهديداً بعد الآن ضد الولايات المتحدة.
وذكرت الصحيفة أن مسؤولين بريطانيين وآخرين في حركة طالبان، أكدوا أن رسول ظهر بعد ذلك باسم الملا عبدالله ذاكر وكقائد جديد لعمليات «طالبان» في إقليم هلمند ومهندس العمليات الهجومية ضد القوات البريطانية.
وأشارت «التايمز» إلى أن رسول أقنع المحققين بأنه لم يشغل أبداً منصب قائد عسكري في «طالبان»، لكن مسؤولين في الحركة أكدوا بأنه كان قائداً بارزاً في «طالبان» مقرباً من زعيمها الملا عمر.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية ومخططين عسكريين، أن خبراء لوجيستيين يدرسون خريطة الطرق البرية في إيران لاستكشاف أية طرق يمكن أن تستخدمها قوات حلف شمال الأطلسي لتمرير إمداداتها إلى أفغانستان.
وتسعى واشنطن إلى العثور على طرق بديلة للطرق التي تعبر ممر خيبر في باكستان، حيث تتعرض قوافل الناتو لهجمات متواصلة على يد حركة «طالبان»، والتحضير لإمكانية خسارة قاعدة جوية مهمة في قرغيزستان.
ورأت الصحيفة أن التخطيط الجديد يعكس القلق المتنامي في واشنطن من أن تستخدم روسيا نفوذها لتقييد مرور الإمدادات الأميركية وإمدادات الحلفاء التي قد تنتقل بكميات كبيرة عبر أراضيها في طريقها إلى مناطق في أوزبكستان وطاجيكستان، ومنهما إلى أفغنستان. لكن مسؤولين عسكريين نبهوا إلى أنه لم يكن واردا عند الولايات المتحدة النظر في إمكانية استخدام طرق برية في إيران للإمدادات، وهو اقتراح سياسي غير واقعي نظراً إلى الجمود في العلاقات الإيرانية الأميركية.
وأوضح مسؤولون أميركيون، أن الانفتاح الأميركي الأخير على إيران لا يعني أن واشنطن ستسعى لاستخدام الأراضي الإيراني لعبور إمداداتها.
لكن «نيويورك تايمز» لفتت إلى أن مخططي البنتاغون والناتو، وكجزء من هود للنظر في جميع الاحتمالات، درسوا الطرق الإيرانية من ميناء شاباهار على بحر العرب الذي يرتبط بطريق جديد في غرب أفغانستان استكملته الهند مؤخراً، وأقصر وأكثر أماناً من عبور باكستان.
وفي هذا السياق قال الناطق باسم البنتاغون جيوف موريل «خلال عملية التخطيط الحذر، نظر مخططونا العسكريون في كل طريق إمداد ممكنة لقواتنا في أفغانستان. ولكن، كما قد تتوقعون، فعلوا ذلك من منظار الجدوى اللوجيستية، وليس الواقع السياسي».
ولم تستبعد الصحيفة أن يكون الطريق المشار إليه موضوع محادثات ثنائية حول طرق الإمدادات بين مسؤولين في الناتو لديهم علاقات مع إيران، وفقا لاقتراح القائد الأعلى المشترك الجنرال الأميركي جون كرادوك الشهر الماضي. على صعيد آخر، ذكر البيت الأبيض أمس الأول، أن الرئيس باراك أوباما يعتزم اختيار اللفتنانت جنرال كارل إيكنبري سفيرا لدى أفغانستان.
وعمل إيكنبري في السابق قائدا لقيادة القوات المشتركة في أفغانستان، وهو حاليا نائب رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي في بروكسل.

 
............................................................................................................................
 
التعليقات
 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
واحة العرب
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
فتح تحقيق في وفاة شاب تونسي بـ «سيتي سنتر»
جرائم الحرب والإبادة الجماعية
مفهوم «التقدم» والتحولات البنيوية في فكر النهضة
فتح تحقيق في وفاة شاب تونسي بـ «سيتي سنتر»
مفهوم «التقدم» والتحولات البنيوية في فكر النهضة
القرآن.. والفلسفة الحديثة
جرائم الحرب والإبادة الجماعية
فنان «الديسك جوكي» العالمي تييستو في حفل لأول مرة بالدوحة
«التباهي» و«محاكاة الأصدقاء» وراء الهوس باقتناء الماركات العالمية
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©