alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7595 العدد -
الأحد 29 مارس 2009 م ـ الموافق 2 ربيع الآخر 1430 هـ
 
    حماس تدعو قمة الدوحة إلى رفع الحصار والإسراع في إعمار غزة    logo arab     مقتل 12 أفغانياً وتدمير 12 شاحنة مؤن أطلسية في باكستان   logo arab     80 % يتوقعون حضوراً عربياً واسعاً لقمة الدوحة و 52 % ينتظرون البشير   logo arab     قطر تدعو إلى حل دائم للأزمة المالية العالمية   logo arab     8 رؤساء من أميركا الجنوبية يحضرون قمة الدوحة   logo arab     «دير شبيغل»: قطر تعتزم الاستثمار في صناعة السيارات الألمانية   logo arab     الجزائر: مقتل 6 مسلحين والمخابرات تحبط هجوماً إرهابياً في مالي   logo arab     السلطة: إسرائيل عرضت تبادل أراض وسيادة مشتركة على القدس   logo arab     حمد بن جاسم: الشعوب تنتظر منا أن تكون أقوالنا مقرونة بأفعالنا   logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
عبدالله العمادي
من يعارض المستقلة؟
منير شفيق
الموقف من قرار محكمة الجنايات الدولية
حمدي عبدالرحمن
العرب والأفارقة.. رؤية استراتيجية
وداد الكواري
«الفاضي يعمل قاضي»
جاسم صفر
السلالم
منبر الحرية
مجتمعات الطاعة وصناعة الموت
قيس جواد العزاوي
دوحة الثقافة وحرية الصحافة: احتفالات ومبادرات تبحث عن صدى
طارق الكحلاوي
في الإسلاموفوبيا (7)
علي الظفيري
ما بالهم لا يحضرون!
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/admin/pdf/files/539856041_NN30N.pdf
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
لا تعليق ..
الحل البديل
الأرشيف
صوت وصورة
آراء وقضايا  
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
في الإسلاموفوبيا (7)
طارق الكحلاوي

2009-03-29
إذا حاول بعض «إسلاموفوبيي الخدمة» مثل ابن الوراق الاقتراب من «الإسلاموفوبيا الأكاديمية» ولو اسمياً وشعاراتياً فإن أكثرهم بروزاً من زاوية دعائية هم الذين تبنوا رؤى وطرائق «الإسلاموفوبيا الشعبوية» لاستعدادهم التلقائي للتفاعل مع الخطاب التبسيطي الدعائي للإسلاموفوبيا في شكلها الغربي. الفرق بين الاثنين: «الإسلاموفوبيا الأكاديمية» وتلك «الشعبوية»، هو فرق في الشكل ومن ثَمَّ في المضمون. «الإسلاموفوبيا الشعبوية» تعتمد الانتقائية والتعميمية واللاتاريخية بأشكال فجة تستبعد أبسط القواعد المنهجية في تحليل موضوعي في اختصاص الإنسانيات، أي قواعد التحليل الأكاديمي. هي أيضاً تحرص على خطاب سياسوي فج يأخذ التوظيف الانتقائي لكتّاب مثل ابن الوراق إلى مستوياته القصوى ويضع الإسلاموفوبيا ضمن سياقها الأكثر واقعية، أي السياق السياسي، إذ المفردات السياسية هي الساقان اللتان تكشفان الدواعي التاريخية لوجود الإسلاموفوبيا في كل ظرفية زمنية ومكانية محددة.
في عصرنا الراهن يتركز الخطاب السياسي للإسلاموفوبيا في موضوعة الدعم الآلي للسياسات الإسرائيلية وليس فقط لـ «حق إسرائيل في الوجود». ومؤتمر «قمة الإسلام العلماني»، المشار إليه منذ الحلقة الثالثة من سلسلة هذه المقالات، نموذج لهذه الأرضية السياسية المشتركة بين أنواع مختلفة من «إسلاموفوبيي الخدمة»، حيث يبرز الموقف الموالي لإسرائيل كمشروع سياسي في المنطقة بوصفه موقفاً جامعاً.
مثلما أشرت سابقا هناك علاقة بين مؤتمر «قمة الإسلام العلماني» المنعقد في مدينة سانت بيترسبورغ (ولاية فلوريدا الأميركية) في شهر مارس 2007 والذي لعب فيه ابن الوراق دورا تنظيميا بارزا بالوسط النيومحافظ وكذلك «اللوبي الإسرائيلي الليكودي» السائد أميركيا. الوجه التنظيمي للعلاقة هو مشاركة «القمة الاستخبارية الدولية» ذات الارتباطات المعروفة بالوسطين النيومحافظ والإسرائيلي وحتى بعض أوساط المافيا الروسية في تنظيم المؤتمر (انظر مثلاً صحيفة «سانت بيترسبورغ تايمز» التي غطت وقائع المؤتمر 6 مارس 2007). غير أن العلاقة أكثر وضوحاً عند التمعن في قائمة المشاركين وفي مضامين المداخلات التي تضمنها المؤتمر.
من بين المشاركات في المؤتمر الأميركية السورية الأصل وفاء سلطان التي تتبنى روتينياً موقفاً إسلاموفوبياً واضحاً يتميز بجميع خصائص «الإسلاموفوبيا الشعبوية»: «الإسلام هو المشكلة» و «بربري»، هذا عدا إعلانها أن «الحروب الصليبية جاءت رداً على تعاليم الإسلام» الأمر المخالف لحقائق تاريخية يعرفها أي طالب مبتدئ في الموضوع بما يعكس الاستعداد الآلي للتعميم والتبسيط الفج الذي يستفز حتى من يمكن أن يكون في صفها من المسلمين (ربما من الأفضل التعرف على عمق هذه الرؤية الإسلاموفوبية الفجة لسلطان من خلال الاطلاع على مقال هشام حسب الله الأميركي من أصل مصري والمعروف بعدائه القوي لـ «الإسلام السياسي» والذي عبَّر في مقال في مارس 2006 عن صدمته من مواقف سلطان بعد أن كان متعاطفاً معها، انظر موقع «altmuslim.com» 13 مارس 2006.
ورغم رغبة البعض في تقديمها على أنها «إصلاحية مسلمة» (مجلة «التايم» 30 أبريل 2006) فإن سلطان تؤكد بشكل متواصل أنها بصدد «محاربة الإسلام وليس الإسلام السياسي فحسب» (مثلما أشارت في كلمة ألقتها في ندوة «رستوريشن ويكند» التي ينظمها سنوياً النيومحافظ هوورويتز في الجلسة المعنونة «النساء في الإسلام» في نوفمبر 2007).
السيدة سلطان التي تقدم نفسها عادة «دكتورة وفاء سلطان» لا توجد حول تاريخها وطريقة انتقالها للولايات المتحدة معلومات واضحة، خاصة أن بعض الأحداث التاريخية التي أشارت إليها مثل مقتل أحد أساتذتها في الحرم الجامعي لجامعة حلب سنة 1979 بوصفها حادثة محورية في حياتها تم التشكيك في حصولها من قِبَل شهود عيان سوريين (موقع «أن فوكس نيوز» عدد مارس 2007).
لكن سلطان معروفة ليس بدفاعها الروتيني عن السياسات الإسرائيلية بما في ذلك الحرب الأخيرة على غزة فحسب، بل أيضا بارتباطها بالشبكة الدعائية الإسرائيلية، إذ البروز الإعلامي لسلطان لم يتم في السياق الغربي إلا إثر إعادة التوضيب (عبر الترجمة للإنجليزية والقص الانتقائي) لفيديو مواجهتها في برنامج «الاتجاه المعاكس» مع إبراهيم الخولي (21 فبراير 2006).
في مجمل تصريحات ومواقف سلطان يثير طابعها السياسي الانتباه، خاصة مثلاً عندما تعتبر أن الإسلام هو «أصل الإرهاب»، ومثلما أشارت في أكثر من مرة (بما في ذلك في حلقة برنامج «الاتجاه المعاكس» المشار إليها) إلى أن «ليس هناك يهودي فجَّر نفسه في مطعم ألماني» وهو التصريح الذي لقي ترويجا إسرائيليا دعائيا خاصا (مثل الحوار الذي أجرته معها «الإذاعة القومية الإسرائيلية» في 13 مارس 2006).
لكن اللافت بشكل خاص هو الدور الذي لعبه مركز إعلامي يرأسه قيادي سابق في «الموساد» (مركز «ميمري» الإعلامي) في الترويج للبروز الإعلامي لسلطان، خاصة عبر التوضيب الانتقائي والترجمة المشكوك في صحتها لحلقة «الاتجاه المعاكس» (الدور الدعائي السياسوي الذي يلعبه هذا المركز لقي اهتماما إعلاميا متزايدا في السنوات الأخيرة وهو ما انعكس في سجال مشهور بين براين ويتيكار الصحافي في جريدة «الغارديان» البريطانية ومدير «ميمري» ييغال كارمون في يناير 2003).
كما أن سلطان تشارك مع كارمون في محاضرات مشتركة بما في ذلك تعليق على حلقة «الاتجاه المعاكس» التي روجت لها «ميمري» (بوسطن 6 نوفمبر 2007).
غير أن مواقف سلطان من السياسات الإسرائيلية متماثلة في الأساس مع بقية المشاركين في المؤتمر باختلاف خلفياتهم الفكرية بما في ذلك الذين لا يتبنون بالضرورة مواقف إسلاموفوبية معلنة على الأقل (وهو ما يفسر اللهجة الحذرة لـ «إعلان سانت بيترسبورغ» الذي خلص إليه المؤتمر).
من مثال الألوسي السياسي العراقي الذي برز خاصة بزياراته إلى إسرائيل وتعرضه للمساءلة من قِبَل مختلف القوى السياسية العراقية على تنوعها على هذا الأساس، إلى الأميركي ذي الأصل الإيراني أمير طاهري الذي يعتبر ليس داعماً للسياسات الإسرائيلية فحسب بل أحد أقطاب النيومحافظين في الولايات المتحدة، إلى توفيق حميد العضو السابق في «الجماعة الإسلامية» المصرية والذي دافع في مقال أخير مثلاً عن الحرب الأخيرة على غزة بما أن المسؤولية تقع على الفلسطينيين (صحيفة «الجيروزاليم بوست» 31 ديسمبر 2008)، إلى مجدي علام الإيطالي ذي الأصل المصري الذي انتقل من الإسلام إلى الكاثوليكية والذي يدَّعي أنه يتعرض لتهديدات «تنظيمات فلسطينية إرهابية» مما دفع الحكومة الإيطالية لتوفير حماية أمنية له وذلك أن «دعمه لإسرائيل» بسبب «أن أصل أيديولوجيا الكراهية والعنف والموت هو التمييز ضد إسرائيل» على حد قوله (تقرير «الأسوشيتيد برس» 22 مارس 2008).
غير أن أكثر الأمثلة مباشراتية وتخصصا دعماً لإسرائيل من بين المشاركين في «قمة الإسلام العلماني» الأميركية المصرية الأصل نوني درويش مؤسسة جمعية مجهرية تسمى «عرب من أجل إسرائيل» والتي انتقلت من الإسلام إلى الإنجيلية ومعروفة بكتابات إسلاموفوبية أكثر فجاجة وتبسيطا من سلطان ذاتها.

•أستاذ «تاريخ الشرق الأوسط» في جامعة روتغرز

tkahlaoui@gmail.com

 
tkahlaoui@gmail.com Email
............................................................................................................................
 
التعليقات
 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
الموقف من قرار محكمة الجنايات الدولية
العرب والأفارقة.. رؤية استراتيجية
في الإسلاموفوبيا (7)
«الفاضي يعمل قاضي»
العنابي يخسر من أوزبكستان 4 - صفر في تصفيات كأس العالم
من يعارض المستقلة؟
مدير «الإسلامية القطرية للتأمين» يكشف في حوار مع «العرب» تجارب معاصرته لمتغيرات في قطاعات اقتصادية
قطر تقفز إلى المرتبة 29 في التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات
قطر مؤثرة في الاستثمارات عالمياً.. ونعتزم افتتاح مكتب تجاري تمثيلي في الدوحة
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©