alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7611 العدد -
الثلاثاء 14 ابريل 2009 م ـ الموافق 18 ربيع الآخر 1430 هـ
 
    تأجيل سباق «Moto GP» الواقعة الأولى في التاريخ   logo arab     أذهلني سير العمل في الهيئة القطرية للأوقاف   logo arab     دعوة مرتادي منطقة مسيعيد لتوخي الحذر   logo arab     اتفاقيتان للتعاون التربوي والثقافي   logo arab     حماس تستهجن الحملة المصرية ضد حزب الله   logo arab     «العرب» تنشر مضامين «رسالة العرب» إلى واشنطن   logo arab     انشقاق في حركة «إخوان الجزائر»   logo arab     الشورى يستعجل نقل العزاب إلى المناطق الصناعية   logo arab     العطية: سعر 40 إلى 50 دولاراً لبرميل النفط واقعي   logo arab     عاطلون: طرقنا أبواب عشرات الجهات والجواب: لا توجد وظائف   logo arab     عزام الأميركي يدعو مواطنيه إلى دعم «الجهاد»   logo arab     إيران والاتحاد الأوروبي يتفقان على المحادثات النووية    logo arab     الصين تتعهد بتحسين أوضاع حقوق الإنسان   logo arab     إدخال العشرات من العبوات اللاصقة إلى العراق   logo arab 
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
صلاح الجورشي
الجابري مفسر للقرآن.. ماذا يعني ذلك؟
عبدالله العمادي
الموهوب الفوضوي
جاسم صفر
الكفاءة
منبر الحرية
التجربة العراقية بعد ست سنوات من الاحتلال
وداد الكواري
أول من يقرأ وآخر من يفهم
العجمي الوريمي
الفتوى بين الحاجة والإنكار...
إبراهيم غرايبة
المعرفة باعتبارها رأسمال أو اقتصاد المعرفة
فاضل الربيعي
عودة التيار الصدري والصراع القادم حول حوزة النجف
مجاهد البوسيفي
حرب صدام وتابعه الصحاف
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/pdf_mol.php?pdf_secId=62&issueNo=773
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
حركات جميلة
خفة يد
الأرشيف
صوت وصورة
 
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
الفنان السوري
سميح شقير لـ "العرب": لقائي الأول بالجمهور الخليجي وضعني أمام مسؤولية تجاهه

2009-04-14
الدوحة - عبير جابر  
بعد فترة من الصمت، أطلق الفنان السوري سميح شقير خلال الفترة الماضية ثلاث أسطوانات منوعة، خصص أولها للأطفال وهي بعنوان «يا باح يا باح»، بينما اختار الثانية لتضم أعماله الأخيرة بعد طول غياب، وهي بعنوان «على الأيام»، وأتت الثالثة تحية منه إلى الشاعر الراحل محمود درويش حاملة عنوان «قيثارتان».
وكان شقير على موعد مع جمهوره في قطر، في مهرجان الدوحة للإبداع والحرية، من خلال أمسية فنية أحياها في مسرح قطر الوطني، وذلك في أول حضور فني له في الخليج، فلفت إلى أن صدى أغانيه لدى الجمهور في قطر جاء «أكثر مما توقعت، فكانت هناك حفاوة كبيرة جداً في تلقف أعمالي، رغم أني أدرك تماماً أن من لم يسمعني سابقا، فهو أمام جرعة ثقيلة من الأشياء الجديدة»، لكنه يؤكد أن «التقبل كان مدهشاً» مما وضعه «أمام مسؤولية جديدة تجاه هذا الجمهور». ورغم اختلاف اللهجات واستعماله اللهجة العامية في الأغاني، نوه شقير إلى أنه «تم تلقف أغانيّ بشكل جميل وذلك أكثر مما توقعت وأشكرهم على المتابعة»، مشدداً على أن حضور أمسيته كان من «جمهور نوعيّ، وأنا سعيد بهذه التجربة، ومستعد لتكرارها».
شقير تحدث لـ «العرب» عن أعماله وعن جديده وخاصة أسطوانة «قيثارتان»..

 بداية أخبرنا عن جديدك، خاصة الأسطوانة التي أطلقتها لروح محمود درويش؟
خلال السنة الأخيرة كنا نشيطين جداً، فأطلقنا ثلاث أسطوانات موسيقية، الأولى للأطفال «يا باح يا باح»، والثانية «على الأيام»، ولن أتطرق لمواضيعها المتنوعة التي هي استكمال لرؤية الشعر داخل الأغنية وتجلياتها. أما العمل الأخير «قيثارتان» فهو مجموعة من 11 قصيدة للراحل الكبير محمود درويش، وأتت بلغة موسيقية أكثر تطوراً واحتوت تطلعاتنا على شكل موسيقي أرقى، أتمنى أن تصل للناس في أقرب وقت ونتحاور على أساس معرفتها.

 هل اخترت في «قيثارتان» القصائد المغناة سابقاً لمحمود درويش؟
لا، لكن لأن محمود لحّن له الكثيرون، فهناك أكثر من قصيدة لحنت من قبل أكثر من شخص، وأذكر أن هناك تقاطعات، مثل أغنية «سقط القناع» التي غنيتها عام 1984، وغنتها الفنانة ماجدة الرومي في التسعينيات. وهناك أغنية «بيروت خيمتنا» التي غناها مارسيل خليفة، ثم غنيت أنا عن ذات النص وليس بالضرورة مطابقة في نفس المقاطع ولكن غنيت القصيدة نفسها، وهناك مقاطع متداخلة. وهذا مألوف في القصائد العظيمة، وكل من يعمل على الأغنية يمكن أن يكوّن لها تصورا معينا، وهذا جميل بحد ذاته. أما الأغاني التي سبق أن غنيت في «قيثارتان» فعددها قليل على ما أظن، لكن معظمها أتت في قراءة موسيقية جديدة لها، لم يتطرق لها الموسيقيون.

 تعتمد عادة في أعمالك على كتابة الكلمات ووضع الألحان، فهل في أسطوانة «على الأيام» اعتمدت على كتّاب آخرين؟
لا، في «على الأيام» كتبت ولحنت كل الأغاني.

 إلى أي مدى تساهم كتابتك للأغنية ووضعك للحن وتقديمه غناء في تقريبك من الناس؟
أنا لا أعتمد هذا الأسلوب لأكون أقرب أو أبعد من الناس، بل هناك إمكانيةٌ ما لديّ تسمح بنوع من التفاعل. هذا بين الكلمة التي أكتبها واللحن الذي أضعه، وأيضا في نفس الوقت التعبير عنه غناءً، فالصوت هو حالة تعبيرية أيضا، فتضافرهم معاً على مر الأيام جعلني أكتشف إلى أي مدى هو قريب من نفسي وله فعل مختلف، بمعنى أنه يميز هذه الحالة عن أغانٍ أخرى تضامنَ الكاتب مع المطرب مع الملحن لإنجازها، كونها تعود إلى ذات الينبوع الحسي. لن نقول هذا أحسن أو أسوأ لكن في هذه الحالة هناك خصوصية عالية جداً، وأظن يوماً بعد يوم أنه يتم اكتشافها أكثر، وهذا النوع موجود في العالم ولكن بحالات قليلة، فيندر أن تتشابك هذه الإمكانيات -أي الكتابة والتلحين والغناء- فهي حالة نادرة لكن في حال توفرت في سوية جيدة فينبغي الانتباه لها لأنها تعطينا إحساسا مختلفا.

 هل هذا الإحساس هو الذي يقربها من الناس؟
صحيح.

 ما رأيك بتحول المطربين إلى الأغنية الوطنية والملتزمة بحيث أصبحت موضة، خاصة في ظروف الحروب كالعدوان على غزة مثلاً؟
بداية علينا أن نميز بين مفهومين متداخلين ولكن مفترقين أيضاً، الأغنية الملتزمة والأغنية الوطنية. فما نتحدث عنه هنا له علاقة أكثر بالأغنية الوطنية. ففي أحداث كبيرة ومأساوية كالحروب والاجتياحات، تأتي إلى هذه الساحة مجموعة من المطربين ليقولوا في هذا الحدث مع عدم وجود أسبقية لهم في العلاقة مع الأحداث، فالواحد منهم يغني بطريقته عن الهوى والحب فقط، وهذه مسيرته، لكن وقت حصول حدث معين يقوم بكليب معين ويتداخل مع هذا الحدث. أنا لا أريد أن أدين هذه التصرفات، لأن أي شخص بالمطلق يمتلك الحق بأن يعبر عن قضاياه وأن يقول ويمتزج مع آلام أمته وهذا جيد جداً. حتى إذا لم تكن له الأسبقية في هذا الأمر فهو ليس ممنوعاً عليه، بل بالعكس. أتمنى أن تكون هذه نقطة بداية لأحد هؤلاء الفنانين ليتعمق في ظروف ناسه وأمته وما يحدث حوله لتكون بداية علاقة وجدانية من نوع خاص له مع الواقع، في الوقت الذي تكرس فيه الأغنية السائدة حالة اغتراب عن حقيقة الإنسان العربي، فهي ليست صورته ولا تمثله حقيقة. لكن في النهاية نستند إلى أن الناس أذكياء وحساسون وبالتالي يستطيعون التمييز بين من قدم لهذه الساحة ليسحب المزيد من الضوء، ومن أحضرته مشاعر فياضة وعميقة. وفي النهاية هناك في الإبداع والفن ما هو ضد الكذب، فآلة كشف الكذب في الفن منه وفيه، فلا يستطيع المرء أن يكذب بشعوره على ملايين يشاهدونه.

 غنيت في آخر أعمالك لـ «حيفا»، ولاحظنا أن هناك حنينا إلى الماضي عبر «جدي» و «بيروت خيمتنا»، لكن لم تكن الأغاني الحماسية حاضرة؟ فإلى أي مدى تبتعد عنها؟
لا يوجد صنف معين مطلوب تكريسه بحد ذاته بالنسبة لي. إذا كان المطلوب هو تصفيق الناس فيمكن أن نعمل على الحماسة أكثر، لكن إذا أردت الذهاب بالفن العميق والمشاعر والتعبير بالموسيقى بالكلمة العميقة نجد أننا في مكان آخر. قد تأتي جملة ما تستنهض، ولكن كمبنى عام: البنية الشعبية الحماسية هي بالموسيقى أكثر محدودية من العمل الذي له تقديم وذرى معينة، ومبني على علاقات هارمونية وأيضاً على أحاسيس تتنامى وثقل ذرى. برأيي كله مطلوب إذا كان هو تعبيرا عن هذه العلاقة الوطيدة والحساسة مع واقع نعيشه، فكلنا نعيش اللحظة الرومانسية واللحظة المستنهضة فينا الجسد والروح، فالحياة فيها كل هذه المناخات والمطلوب من الأغنية أن تكون صدى عميقا لكل تحولات الروح والجسد، لأن الأغنية لصيقة بالجنس البشري. لذا لا أركز على شيء معين، بل تقودني بوصلة روحي نحو الشكل الذي أقدم فيه.

 لكن الناس تعرفك بأغاني الثورة القديمة التي كان فيها الحماس، واليوم أنت تظهر بصورة مختلفة أكثر وجدانية فيفتقدون الأغاني القديمة؟
هذا صحيح، لكن أود أن أوضح أني لطالما تحاشيت الوقوع في المجانية، وذلك أنه حينما يكون الظرف ساقطا حماسياً، أي أن الحالة الثورية في حالة انكفاء كامل وإن أطلقت الصوت فلن أجد الصدى، عندها وفي هذه الحالة أظن أن المرء يدخل في حالة من الاحتفالية والحماسة بشكل مبالغ فيه قليلاً. وحساسية هذا أنه يجب التقاط حال الجماعة التي يشكل المرء أحد مكونات التعبير عنها، فمن المهم أن تكوني على مقربة ومسافة لصيقة مما هو كائن. فاللحظة التي غنينا فيها أغاني حماسية دائماً استندت إلى حماسة حقيقية في الواقع، وإلى نفس ثائرة تريد التعبير عن ذاتها، فأتت الأغنية وأسهمت في هذا التعبير. أما في حال أن تكوني شاهدة على عصر وتكتبي ما لا يعاش ففي هذا قدر من تزوير للعلاقة، وأنا أتحاشى عموما الوصول إلى هذه الحالة.

 تعمل على الموسيقى في أغانيك بشكل كبير كما الكلمة، فإلى أي مدى تعتمد على الموسيقى لإيصال أفكارك؟
الموسيقى مطلقة القدرة في التعبير، والأمر يتوقف على المبدع الذي يستخدم هذه النوتات وإلى أين يستطيع الوصول بها، أما هي فكلية القدرة في التعبير وكلنا نعرف قدرة الموسيقى على تجاوز اللغة، فهي اللغة الأمثل لتعاطي الشعوب مع بعضها، فإذا وضعنا مؤلفاً موسيقياً يستطيع أي كائن على ظهر البسيطة أن يفهمه بدون أن يعرف الموضوع، فيقترب حسيا من الحالة التي ألف بها المؤلف عمله. وحتى لو قرأ الفكرة بغير السياق الذي كتبه المؤلف تبقى ذات معنى، ولكن معنى مختلف وهذا جميل بحد ذاته. الأمر متوقف على المبدع في المدى الذي يمكن أن تقطعه هذا الأدوات في الوصول إلى غاياتها.

 
............................................................................................................................
 
التعليقات
   
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
شؤون محلية
تحقيقات
شؤون دولية
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
جريدة العرب معركة الرموز الإسلامية بأوروبا
........................................................
جريدة العرب الفحص الطبي قبل الزواج بين التأييد والمعارضة
........................................................
جريدة العرب الحجاب بين الشرع والموضة
طلبات توظيف بالآلاف في معرض قطر المهني
انشقاق في حركة «إخوان الجزائر»
السالوس: الاكتتاب في أسهم «فودافون قطر» حرام
طلبات توظيف بالآلاف في معرض قطر المهني
حرب صدام وتابعه الصحاف
انشقاق في حركة «إخوان الجزائر»
سميح شقير لـ "العرب": لقائي الأول بالجمهور الخليجي وضعني أمام مسؤولية تجاهه
معرض طلابي يرسم واقع الشباب المصري وآماله
تجربة قطر في المسؤولية الاجتماعية بملتقى عربي
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©