alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7615 العدد -
السبت 18 ابريل 2009 م ـ الموافق 22 ربيع الآخر 1430 هـ
 
    «أبوبكر المستقلة» تشارك في مسابقة للتصوير   logo arab     قطر تشارك في مهرجان المبدعات العربيات   logo arab     الأمير يهنئ الأسد بذكرى الجلاء   logo arab     القرضاوي يحذر من إهمال المدارس للغة «العربية» واهتمامها بـ «الأجنبية»   logo arab     ثقافة السياحة المحلية.. ضرورة حضارية   logo arab     الأسد يقر بـ «ارتكاب أخطاء» في العلاقة مع لبنان ويعد بتصحيحها   logo arab     رئاسة البرلمان: البوصلة تؤشر لاختيار مرشح الحزب الإسلامي   logo arab     محللون يحذرون من وقوع مجازر في حال سرّعت واشنطن بسحب قواتها   logo arab     ضابط استخبارات إسرائيلي يكشف عن لقاءاته بالشيخ أحمد ياسين طيلة 3 سنوات   logo arab     عباس يطالب الإدارة الأميركية بإلزام إسرائيل بحل الدولتين   logo arab 
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
برهوم جرايسي
مفاوضات المشروع النووي الفلسطيني
منبر الحرية
حقيقة الانتقال الديمقراطي بالمغرب
عبدالله العمادي
الباقيات الصالحات
نوال نمشان الدوسري
أزمة الحق العربي (2-2)
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/pdf_mol.php?pdf_secId=62&issueNo=773
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
حركات جميلة
خفة يد
الأرشيف
صوت وصورة
 
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
فاز فيلمه «الموسيقى تقول» في مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية
إلياس بكار: أطفال فلسطين يدافعون عن هويتهم الثقافية

2009-04-18
الدوحة – عبير جابر  
فاز فيلم «الموسيقى تقول».. بجائزة أفضل فيلم قصير يُعنى بالقضية الفلسطينية برعاية شبكة الجزيرة ضمن مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية الذي اختتم أعماله في الدوحة مساء الخميس.
وهذا الفيلم من إنتاج قناة الجزيرة للأطفال ‏عام 2009، وهو من إخراج إلياس بكار، الذي يتناول في 29 دقيقة أوضاع الأطفال الفلسطينيين في المناطق المحاصرة ‏بجدار الفصل العنصري بأسلوب مختلف من خلال علاقتهم بالموسيقى كوسيلة جديدة من وسائل المقاومة لا تقل أهمية عن الحجر والبندقية.‏ «العرب» التقت المخرج التونسي إلياس بكار على هامش المهرجان قبيل إعلان النتائج واطلعت منه على عمله الجديد الذي يُعرض للمرة الأولى أمام الجمهور ضمن عروض مهرجان الأفلام التسجيلية.
يوضح بكار أن فيلمه «الموسيقى تقول» يتحدث عن «علاقة أطفال المخيمات الفلسطينية مثل مخيمات الدهيشة ونابلس والأمعري في رام الله بالثقافة، خاصة بالموسيقى، فالطفل الموجود في المخيم يفترض أن آخر ما يفكر فيه هو الموسيقى لأنه موجود في وضع يجعله يحمل الحجارة ويتعرض للاعتقال ويعيش المعاناة، مشيراً إلى أنه «حاولنا أن نرى ما الذي يجري في هذه المخيمات وكيف يفكر الأطفال الفلسطينيون، ففوجئنا لأن الثقافة بالنسبة لهم هي نوع من المقاومة والموسيقى كذلك نوع من المقاومة، وتعمقنا بالموضوع لنرى كيف يشعر الطفل الفلسطيني ويفكر ولماذا يتشبث بالموسيقى». ونوه بأن «الفيلم يتناول هذا الموضوع ويعرض رأي الأطفال بالموضوع، خصوصاً أن سبل المقاومة اليوم بالنسبة للأطفال الفلسطينيين ورأيهم في الموضوع يختلف تماماً عن رأي آبائهم أو الجيل الذي سبقهم».
وبما أن الموسيقى لغة الشعوب، يطرح التساؤل حول مدى توصل الأطفال للمقاومة عبرها فيجيب بكار: «الموسيقى تعطي الدافع للطفل الفلسطيني أن يثبت هويته وثقافته اللتين يحاول المحتل أن يلغيهما ويدمرهما وكأنهما غير موجودتين»، ويورد المثال على ذلك «من خلال أقوال الأطفال نعلم أن إسرائيل أسست فرقة للدبكة لتقول إن الدبكة إسرائيلية، بعد أن رأت أن فرقة الدبكة لمخيم الدهيشة لفَّت العالم وجابت البلاد لتحكي عن العرس الفلسطيني وكيف يهجرون قررت أن تعمل دبكة إسرائيلية، وكذلك الأمر بالنسبة للمأكولات مثلاً، ففي أي معرض إسرائيلي نجد الفلافل والفتة على أنها إسرائيلية لذا نشعر أننا أصبحنا أمام حرب على الهوية الثقافية». ويعتبر بكار أن «الموسيقى تثبت هوية الطفل الفلسطينية بالطبع، وتعبِّر عن أن المقاومة ليست فقط حجرا و «كلاشينكوف» وأم 16 بل هي طرب وفن وثقافة ووجهة نظر تجعل من لديه موقف آخر أو من لا يفهم الموضوع يشعر به أكثر»، مشيراً إلى أن «الرسالة في مضمونها رسالة وفي شكلها رسالة وحتى لو لم تكن أغنية سياسية بل أغنية تراثية تحكي عن الزيتون ولا علاقة لها بالوضع الحالي لكن تجعل المرء يحس بالجذور، بأن هؤلاء الناس لديهم تاريخ وليس كما قالت غولدا مائير إنهم أربعة أشخاص كانوا متواجدين وأرادوا شراء دولة، لا على العكس بل هناك تاريخ لهؤلاء الناس».
الأطفال كانوا الدافع
ولدى سؤاله عن الصعوبات التي واجهته ومدى تعاون الأطفال خلال إنجاز الفيلم، قال بكار «كان الوضع صعباً جداً في وقت التصوير بسبب المعاملة مع الجنود والضغط النفسي الذي كان موجوداً، وطبعا الأطفال كانوا هم الدافع فعندما أرى الأمل والصمود المرسومين على ابتسامتهم كنت أشعر أني موجود هنا كوسيلة، أنا كمخرج والفيلم هو وسيلة، وليس أكثر من ذلك، وسيلة لإيصال الرسالة. ويضيف «كان إصرارهم يعطيني شحنة معنوية ويجعلني أستمد كل الطاقة منهم ومن إصرارهم وشجاعتهم وفي الوقت نفسه من ذكائهم، فهناك نوع من الحكمة نتيجة الوضع الذي يعيشونه، فإذا قارنَّا الطفل الفلسطيني بطفل في بلد ثانٍ نجد أن هناك فرقا كبيرا»، لافتاً إلى أنه لمس هذا الفارق «من خلال الواقع والممارسة اليومية، والاستماع لهم فأنا أضع الكاميرا وأسأل سؤالا أو سؤالين وأفتح لهم المجالات.. ليست لديَّ وجهة نظر بالموضوع أنا أحاول أن أسهل الموضوع وأعطيه صبغة فنية، فمن أنا لأعطي وجهة نظري؟ أنا فقط أحكي لغة القلب».
وأشار بكار إلى أن «الفيلم استغرق كمشروع ككل أكثر من سنة، من بداية فكرة الموضوع إلى العرض الأول ضن مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية»، وعبر عن أمله أن يُعرض «في مهرجانات أخرى ودولية وعالمية للأفلام الوثائقية، كما أنه من المفروض بثه على قناة الجزيرة للأطفال في أقرب وقت خلال الأشهر القريبة».
وعن التعاون مع قناة «الجزيرة للأطفال» وتشجيعها إنتاج الأفلام الوثائقية للأطفال، قال المخرج التونسي: «صراحة منذ أول بادرة لفيلم وثائقي لقناة الجزيرة للأطفال، كان لي الشرف أنني كنت رأس الحربة فيه بفيلم «باكستان 7.6» في العام 2005 الذي شارك في أول دورة لمهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية، وحصل على الجائزة الذهبية ومن هناك بدأت المغامرة». ونوه بأنه «بصراحة وأمانة، قناة الجزيرة للأطفال تعطي الفرصة للتعبير عن المشاعر والتعبير عن واقع الشعوب والطفل ليس فقط العربي والمسلم بل الطفل بشكل عام من دون أي تسلط، فالمجال مفتوح للنقاش، ومفتوح للآراء المختلفة والثقافات المختلفة ووجهات النظر المختلفة وطريقة سرد القصة أو الفيلم بشكل فني يختلف من مخرج إلى آخر»، مؤكداً وجود «التوجه العام الذي يجب أن نكون متوافقين عليه، لكن هناك حرية وتشجيع، خصوصا على الصعيد النفسي، وعندما يتعب المرء أو يكون في موضع شك أو وضع متأزم كأي فنان ومخرج في أية مرحلة من مراحل الإنتاج يكون هناك في القناة من يدعمك معنوياً وهذا هو المهم، خصوصاً أن القناة لديها استمرارية ومثابرة في الإنتاج، ولا تقوم بتنفيذ فيلم وينتهي الأمر، بل هناك استمرارية وهذا أمر مهم».

 
............................................................................................................................
 
التعليقات

1-  محمد اللحام بطل الفيلم

مخيم الدهيشة

انا اول اشي بشكر المخرج والمنتج وكل الي ساعدونا على انتاج هذا الفلم ووخاصة قناة الجزيرة

........................................................................................

   
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
شؤون محلية
تحقيقات
شؤون دولية
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
جريدة العرب معركة الرموز الإسلامية بأوروبا
........................................................
جريدة العرب الفحص الطبي قبل الزواج بين التأييد والمعارضة
........................................................
جريدة العرب الحجاب بين الشرع والموضة
مصر وإسرائيل: المصالح أقوى من التصريحات
مصر وإسرائيل.. قضية واحدة مقابل حزب الله
من يقود المؤسسة التربوية؟
الباقيات الصالحات
اتصالات سرية بين القاهرة وحزب الله بوساطة عربية لتهدئة الأجواء
إلياس بكار: أطفال فلسطين يدافعون عن هويتهم الثقافية
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©