alarab logo
Alarab Daily Newspaper
يومية سياسية مستقلة
    7674 العدد -
الثلاثاء 16 يونيو 2009 م ـ الموافق 23 جمادى الآخرة 1430 هـ
 
    الطالبات يتفوقن على الطلاب في نتائج المستقلة   logo arab     المتسكعون والمتسكعات في المولات ظاهرة متفاقمة تؤرق المتسوقين   logo arab     سياسيون: «دولة نتنياهو الفلسطينية» لا تملك إلا النشيد الوطني   logo arab     قائد الجيش الباكستاني يقصف مواقع «طالبان» بطائرات «أف 16»   logo arab     لبنان: تفكيك خلية للقاعدة.. واتهام عقيد ومقدم بالتخابر مع إسرائيل   logo arab     تصاعد أعمال العنف في عدة مدن عراقية   logo arab     مبارك: نتنياهو أجهض السلام.. وأية تسوية لا تمر إلا عبر القدس   logo arab     الأمير يستعرض مع نجاد القضايا المشتركة   logo arab     العطية: خطاب نتنياهو يناقض السلام   logo arab
 
العرب الانترنت
آراء وقضايا   آراء ومقالات
جاسم صفر
الطبل
فاضل الربيعي
شرارة العنف السياسي في العراق الجديد
هادي عمرو
لبنان: أخبار جيدة وسيئة وقبيحة
عبدالله العمادي
قبل أن تقلق وتحزن
وداد الكواري
قوى الشر
مجاهد البوسيفي
نريد أفعالاً.. فالكلام من حقنا وحدنا
مراد زروق
تخليق الخطاب حول الهجرة
منى الطحاوي
صورة أوباما.. بين قلبي وعقلي
عبدالخالق عبدالله
لحظة الخليج في التاريخ العربي
كتاب العرب
 
facebook
friendfeed
twitter
youtube
http://www.alarab.com.qa/admin/pdf/files/539856041_NN30N.pdf
............................................
You need to upgrade your Flash Player JavaScript turned off tags. Include a link to Download flash player.
............................................
مقاطع الفيديو  
صوت وصورة
Alarab Videos
لا تعليق ..
الحل البديل
الأرشيف
صوت وصورة
آراء وقضايا  
تكبير الخط نصغيرالخط اطبع المقال ارسل المقال لصديق
صورة أوباما.. بين قلبي وعقلي
منى الطحاوي

2009-06-16
لم يكن بوسع جورج بوش أن يفعل ذلك.. وأن يلقي خطابا ويتنقل بيسر بين موضوعات مثيرة للجدل، ويتحول بثقة من نقد للذات إلى مطالبة بالشيء نفسه من المستمعين إليه، ويحظى بما لا يقل عن ثلاثين مقاطعة بالتصفيق له من جمهور غالبيته من المسلمين في القاهرة بمصر. نعم ما كان بوسع بوش أن يفعل ذلك خلال مليون سنة.
ويا لها من مفارقة أن يكون اسم والد أوباما «حسين»، والذي حاول الجناح اليميني الأميركي استغلاله بسوء نية لإظهار أوباما بمظهر «المسلم السري»، مصدرا يعطي أوباما ما لم يحظَ به بوش أبداً: ثقة المسلمين، حتى وإن كان ذلك لفترة 50 دقيقة التي استغرقها الخطاب. ولكنه ذلك الاسم بالذات الذي يؤجج الصراع بين قلبي -المنبهر بفصاحة وذكاء أوباما- وعقلي، الذي يعطي أوباما منزلة أعلى. فأنا مدركة أنه أفضل فهماً. وأعرف أني واجهت محنة أوباما في عام 2004 خلال المؤتمر الديمقراطي القومي عندما قال: «إذا حدث أن تعرضت أسرة أميركية عربية للاعتقال دون توفير محامٍ لها وإجراءات قضائية سليمة فإن ذلك يعد أيضاً تهديداً لحقوقي المدنية»؟
المسلمون ليسوا جميعا عربا والعكس صحيح. ولكن عندما قال أوباما تلك الكلمات فإن ذلك جعل عينيّ تغرورقان بالدموع شأني شأن العديد من الآخرين، ولكني صحافية، وعندما يجعلك أحدهم تبكي فإن ذلك يثير القلق. وأدركت منذ تلك اللحظة أن أوباما سيسبب صراعاً شديد القسوة بين قلبي وعقلي، ولهذا بدأت أبحث عن أي زلة له وهو يلقي خطابه في القاهرة في الرابع من يونيو.
بصفتي مسلمة أميركية فقد اتحد قلبي وعقلي فرحاً حين أكد أوباما على دور المسلمين الأميركيين، وتحدث عن كيث ايليسون باعتباره أول عضو مسلم في الكونغرس، وبذلك تم جسر الهوة بين المسلمين والأميركيين المتمثلة بهوة: «نحن وهم» التي أسهمت العديد من سياسات وخطابات إدارة بوش على توسيعها وتعزيزها.
إن إقرار أوباما بمعاناة الفلسطينيين بهر قلبي لكن عقلي أراد أن يسمع أيضا منه قلقا بشأن خسائر ومعاناة المدنيين في باكستان وأفغانستان، فالتركيز على معاناة الفلسطينيين فقط ينصب في مجرى الانغماس في القضية الفلسطينية التي تسيطر على العديد من الحوارات بين المسلمين أنفسهم وبين المسلمين وأميركا.
إن اشمئزاز أوباما من التعذيب طمأن قلبي لكن عقلي تساءل في الحال: لماذا لم يعلن إدانته للتعذيب في بلدي الحبيب بالولادة مصر التي استضافته والتي هي محطة تعذيب؟ عقلي وقلبي غاضبان لأن دولتي مصر تنفذ عملا قذرا بالنيابة عن أميركا.
وأغبط قلبي حديثه عن حقوق المرأة، غير أن عقلي تساءل: هل كان من الضروري أن يشير إلى غطاء الرأس كلما تحدث عن النساء المسلمات؟ ألم يتحدث لبضع دقائق ضد التنميط؟ فلماذا إذن يركز على صورة نمطية مشتركة لدى المسلمين وغير المسلمين؟
صحيح أن التعليم وقروض تأسيس مشاريع صغيرة والمشاركة السياسية أمور هامة لقلب وعقل هذه المرأة المسلمة، لكني تمنيت لو طمأن أوباما نساء وفتيات أفغانستان بأن حقوقهن لن تهدر من أجل وقف لإطلاق نار أو هدنة مع طالبان أو جماعات متطرفة أخرى، فعلى مدى شهور عديدة تحثه ناشطات حقوق المرأة في أفغانستان أن يتعهد بذلك، ولو أنه ذكر ذلك لكان نصراً لأولئك الأفغانيات الشجاعات.
الديمقراطية تهم كلا من القلب والعقل إلى حد كبير، فالعديد من المسلمين مستاؤون من الولايات المتحدة لأنها تدعم الأنظمة الدكتاتورية في العديد من البلدان التي غالبية سكانها من المسلمين مثل مصر التي ألقى منها خطابه، والعربية السعودية التي بدأ منها زيارته للشرق الأوسط، وأي مثال توضيحي أفضل من غياب الرئيس المصري حسني مبارك عن الخطاب وحضور نجله جمال بدلاً عنه والذي تشير الشائعات إلى أنه خلف والده في الحكم في نظام جمهوري!
لقد أدخل أوباما الغبطة إلى قلبي بحديثه عن أهمية سيادة القانون وحرية التعبير إلخ... غير أن عقلي أراده أن يكون بنفس الصرامة في إدانة استبداد مضيفيه حين تناول تلك الموضوعات الساخنة التي تعكر العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية والمسلمين.
من الواضح أن أوباما سيُبقي الخلاف بين العقل والقلب.

 
............................................................................................................................
 
التعليقات
 
الاسم:
العنوان:
التعليق:
 
   
 
الصفحة الرئيسية
مقالات رئيس التحرير
تحقيقات
شؤون محلية
شؤون دولية
حوارات العرب
اقتصاد
ثقافة
فنون
رياضة
الصفحات المتخصصة
الصفحة الأخيرة
آراء وقضايا
كاريكاتير
رسومات تفاعلية
 
 
 
المتسكعون والمتسكعات في المولات ظاهرة متفاقمة تؤرق المتسوقين
شانغهاي تبحث عن لقب «برودواي الشرق»
الكندية «أليس مونرو» تفوز بجائزة «البوكر» في القصة القصيرة
فوز غير عادل لراقصي السامبا على أحفاد الفراعنة بكأس القارات
المتسكعون والمتسكعات في المولات ظاهرة متفاقمة تؤرق المتسوقين
نريد أفعالاً.. فالكلام من حقنا وحدنا
قبل أن تقلق وتحزن
الطبل
قوى الشر
 
جميع حقوق النشر محفوظة جريدة العرب 2009 ©