طهران تدين موقف الأرجنتين من مرشح نجاد لوزارة الدفاع
الكشف عن مقابر جماعية لقتلى الاضطرابات الانتخابية في إيران
2009-08-24
وكالات
طالب نائب إيراني محافظ نافذ، أمس، بإثباتات لمعلومات صحافية تحدثت عن دفن عشرات الأشخاص من الذين قضوا في الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في مقبرة جماعية.
وكان موقع «نوروز نيوز» الإلكتروني المعارض قد ذكر السبت أن أكثر من 40 شخصا دفنوا بين 12 و15 يوليو في مقبرة جماعية في مدفن بهشت زهراء في طهران.
وقال النائب حميد رضا كاتوزيان لموقع «برلمان نيوز» الإلكتروني القريب من كتلة الإصلاحيين التي تشكل أقلية في مجلس الشورى «إذا كان لأي شخص أدلة على وجود مقبرة جماعية في بهشت زهراء لدفن ضحايا الاضطرابات بعد الانتخابات عليه أن يعرضها على البرلمان»، والنائب عضو في لجنة برلمانية مكلفة بالتحقيق في الاضطرابات التي أعقبت إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في 12 يونيو. ونفى النائب المحافظ فرهد تاجاري معلومات «نوروز نيوز»، لكن الموقع القريب من أكبر حزب إصلاحي في إيران أكد أمس هذه المعلومات ووعد بعرض «صور وفيديو» قريبا تثبت هذه الادعاءات. وأضاف الموقع أن سكان طهران يستطيعون زيارة المقابر الموجودة في الأجزاء الحديثة من المدفن.
وفي سياق آخر ذكر التلفزيون الإيراني أمس أن مجلس الشورى سيبدأ في 30 من الشهر الجاري ولمدة ثلاثة أيام دراسة كفاءات الأعضاء المرشحين لحكومة الرئيس أحمدي نجاد الجديدة. وكان نجاد قد عرض الأربعاء على البرلمان قائمة من 21 وزيراً اختارهم لتشكيل الحكومة الجديدة وبينهم ثلاث نساء. وانتقد العديد من النواب المحافظين تعيين نساء في الحكومة وكذلك أشخاص لا يملكون الكفاءة المطلوبة لشغل منصب وزاري.
وأدانت إيران امس الارجنتين لانتقادها وزير الدفاع الايراني المعين وربطها بينه وبين هجوم كبير بالقنابل تم تنفيذه فى بوينس ايرس قبل خمسة عشر عاما . ونقل عن المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسن قشقوي قوله ان « موقف الارجنتين يمثل تدخلا سافرا في الشئون الداخلية لايران «. واوضح قشقوي: «منذ العام 1994 وحتى الان فان القضاء الارجنتيني ورغم ادعائه باجراء تحقيقات واسعه لم يستطع تقديم او اثبات حتي وثيقة قانونية قضائية واحدة ضد الدبلوماسيين والمسئولين السياسيين والعسكريين الايرانيين وان اقصي ما تم تقديمه يتضمن شهادات غير مباشرة ومليئة بالمغالطات والاكاذيب التي ادلي بها عدد من العناصر المعادية للثورة والذين هم انفسهم مطاردون من قبل الانتربول».
وصرح قشقوي: ان قيام السلطة القضائية الارجنتينية وتحت ضغوط ورشاوي ودعايات اللوبي الصهيوني بتوجيه ومتابعة مسار الملفات القضائية خدمة لمصلحة الصهاينة وليس لمصلحة الشعب الارجنتيني يعتبر اهانة لمشاعر الشعب الارجنتيني وخداع للراي العام». وكان ترشيح احمد وحيدي ليكون علي رأس وزارة الدفاع الايرانية قد اثار موجة من الاحتجاجات في الارجنتين حيث اتهمه مسئولون قضائيون ارجنتينيون بأنه تورط في حادث تفجير مركز اجتماعي للجالية اليهودية فى الارجنتين عام 1994 مما اسفر عن مقتل 85 شخصا .
وفي موضوع آخر أعلن قائد في الحرس الثوري الإيراني أن قواته هاجمت مواقع لمتمردين أكراد إيرانيين في شمال غرب إيران وقتلت 26 منهم. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن محمد تكبور قائد العمليات البرية في الحرس الثوري قوله «إن 26 عميلا (متمردا) قتلوا خلال عملية لتطهير محافظتي أذربيجان وكردستان من مجموعات معادية للثورة وإرهابية». ولم توضح الوكالة تاريخ حصول هذه العملية. وقال المسؤول في الحرس الثوري إن هذه العملية شكلت «صفعة كبيرة» لحزب بيجاك الكردي الإيراني وحركات أخرى متمردة. ويرتبط حزب بيجاك بحزب العمال الكردستاني الناشط في تركيا وشن خلال السنوات القليلة الماضية هجمات عدة في مناطق كردية تقع شمال غرب إيران.