كرمت أفضل ثلاث شركات متعاونة
مؤسسة قطر تلتزم الشفافية في التعاطي مع الموردين

الدوحة - محمد صالح أحمد :  أكدت مؤسسة قطر التزامها الشفافية في التعاطي مع شركات التوريد كافة في مشاريعها المختلفة، وكشفت النقاب عن مشروعات جديدة رغم الأزمة المالية العالمية.
وأقامت المؤسسة ممثلة بدائرة المشتريات أمس ملتقى الموردين السنوي الثالث تقديرا لجهود ودور الشركات المساهمة في دعم وإنجاح مشاريعها التي تصب في تحقيق التنمية المستدامة في مجالات التعليم والتربية والصحة والأبحاث وتنمية المجتمع في الدولة. وكرمت المؤسسة في الحفل أفضل ثلاث شركات متعاونة من بين 150 شركة: شركة المناعي وOffice System ومطبعة «برونتو «، تقديرا لمستوى الخدمات المميز خلال العام الماضي.
وأكد خالد عبدالله السليطين المدير التنفيذي لدائرة المشتريات وجود نظام متكامل وشفاف يحكم التعامل مع الموردين كافة، وقال للصحافيين: إن مؤسسة قطر تملك لوائح وإجراءات واضحة في التعامل مع الموردين.. وهناك دليل يوضح الإجراءات المتبعة. ونبه لوجود لجنتين للمناقصات برئاسة مسؤولين من الإدارة العليا، وقال: إن دائرة المشتريات تجري تقييمين لكل عملية، الأول تقييم فني قبل فتح عروض الأسعار، والتقييم الثاني - بعد التقييم الفني- لاختيار قائمة قصيرة لأفضل المرشحين، وأشار إلى وجود لجان محايدة ومدققين محترفين.
وقال السليطين إن اختيار الشركات الثلاث خضع لمعايير: الجودة، الالتزام بمواعيد التسليم وحجم العمل المشترك، موضحا أن الهدف الاسمي يتمثل في زيادة المنافسة في تقديم الخدمات لمشاريع مؤسسة قطر. وكشف السليطين عن تسجيل نحو 3 آلاف شركة توريد في مؤسسة قطر.
وقال: «نحن نركز على الشركات القطرية»، وأكد إمكانية الاستعانة بشركات من الخارج في بعض الحالات لمواجهة احتياجات معينة، فالأفضلية في التعاقد تمنح للشركات القطرية لكن لا مانع من التعاقد من شركات عالمية في ظل الاقتصاد الحر.
وأضاف: تحكمنا الجودة في تقديم الخدمات، ومؤسسة قطر تقبل على مرحلة بعد 14 عاما من الإنجازات، مضيفا أن دائرة المشتريات تحرص على مواكبة التطورات من حولها، وأشار إلى تغيير مسمى الإدارة، وإنشاء إدارات جديدة أكثر تخصصية لتلبية الاحتياجات.
وحول ملتقى الموردين الثالث، قال السليطين إن مؤسسة قطر من القلائل في الدولة التي تحرص على تنظيم ملتقى خاص مع الموردين، وتابع: نحن نتعامل مع الشركات كشركاء لا موردين فقط. ورأى أن ملتقى الموردين يعرف الجميع بمشاريع واحتياجات مؤسسة قطر ومراكزها المختلفة، ويجري حوارا حول المشاكل وطرق معالجتها ويجيب على تساؤلات التي تشغل بال الشركات، ويبحث سبل التعاون والتنسيق المشترك.
وذهب المدير التنفيذي لدائرة المشتريات إلى أن مؤسسة قطر تنفذ مشروعات جديدة رغم وجود الأزمة المالية العالمية، وقال في مخاطبته الملتقى: «هذا وقت مميز لنا». وأكد أن دائرة المشتريات تلعب دورا حيويا في تنمية نشاطات المؤسسة ومشاريعها المختلفة، مضيفا: لقد قمنا بتوظيف أفضل الكفاءات وتوفير الموارد اللازمة لتحقيق النجاح، وترجمة الطموحات إلى واقع ملموس.
ورأى السيليطين أن الموردين يلعبون دورا مهما في دفع عجلة التطور إلى الإمام وقيادة قطر للتحول نحو مجتمع قائم على المعرفة، وقال: نحن نحرص على الاستماع لأرائكم وتعليقاتكم على الدوام.
من جهته، لفت محمد أبوغزالة المدير التنفيذي لإدارة المشاريع الرئيسية الانتباه إلى اختيار مصممين عالميين لتصميم بعض مشروعات مؤسسة قطر، وقال إن اختيار المصممين يكون بعناية ودقة، مشيرا إلى إعداد قوائم طويلة من المرشحين واختيار الأفضل بعد منافسة شفافة، وأكد أن التنفيذ يكون بواسطة الشركات في قطر إلا في بعض الحالات التي تتطلب التعاقد من موردين من الخارج، وركز على وجود ازدياد واضح في طلبات الشركات الراغبة في التوريد لمشاريع مؤسسة قطر.
وشهد الملتقى السنوي حضورا كبيرا لمسؤولي دائرة المشتريات بمؤسسة قطر أبرزهم: أحمد المفتاح نائب المدير التنفيذي لإدارة المشتريات، محمد السويدي مدير التوريد، فهد سعد القحطاني مدير التوريد الاستراتيجي، محمد الدوسري مدير المخازن، فضلا عن ممثلي الشركات المتعاونة.
وقدم روبرت باكستر المستشار الإعلامي لمكتب رئيس المؤسسة عرضا تقديميا عن مؤسسة قطر ومراكزها المختلفة. وعرضت المهندسة أمينة علي أحمدي من إدارة المشاريع المشروعات المستقبلية، وعرض مصطفى أحمد حلمي من إدارة تكنولوجيا المعلومات نظام «I-supply» على الموردين.